إدوارد ميندي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب السنغال، عاد إلى واجهة الأخبار بعد أن أكدت فحوصه الطبية الأخيرة سلامته من أي إصابة في الرباط الجانبي للركبة، وهو ما يفتح أمامه الباب للالتحاق سريعًا ببعثة منتخب بلاده في الولايات المتحدة، قبل المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا في دور الـ32 من المونديال.
فحوص جدة تحسم موقف الحارس السنغالي
خضع إدوارد ميندي لفحوص طبية دقيقة في عيادة النادي بمدينة جدة، تحت إشراف الجهاز الطبي في الأهلي، وجاءت النتائج مطمئنة بعد أن أثبتت سلامته من أي إصابة على مستوى الرباط الجانبي للركبة، وفق مصدر خاص بـ«الرياضية»، كما أظهرت الفحوص قدرته على العودة والانضمام إلى معسكر منتخب السنغال في أمريكا.
وكان وصول ميندي إلى جدة قد جرى في وقت مبكر من يوم الأحد قادمًا من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك تمهيدًا لإجراء الكشف الطبي النهائي تحت إشراف مبارك المطوع، رئيس الجهاز الطبي في الأهلي، قبل اتخاذ القرار الخاص بتحركه نحو معسكر المنتخب، وقد جرى التعامل مع حالته بحذر طبي كامل نظرًا لحساسية موضع الإصابة.
متى يعود إدوارد ميندي إلى معسكر السنغال؟
قرر ميندي العودة مساء الإثنين إلى أمريكا من أجل الالتحاق ببعثة منتخب بلاده، استعدادًا للمواجهة المنتظرة أمام بلجيكا يوم الأربعاء، ضمن دور الـ32، على ملعب لومن فيلد في مدينة سياتل الأمريكية، وتستغرق الرحلة الجوية من جدة إلى سياتل نحو 14 ساعة طيران، ما يجعل توقيت السفر عنصرًا مهمًا في ترتيباته قبل المباراة.
وجاء قرار العودة بعد الاطمئنان الكامل على الحالة الطبية للحارس السنغالي، حيث لم تُسجل الفحوص أي مؤشرات مقلقة تتعلق بالركبة، وهو ما سمح بترتيب رحلته بصورة مباشرة نحو المنتخب، مع مراعاة جاهزيته البدنية قبل الدخول في أجواء الاستعداد الأخيرة للمواجهة الحاسمة.
تفاصيل الإصابة التي تعرض لها ميندي
تعرض ميندي للإصابة في ركبته عند الدقيقة 63 من مباراة منتخب بلاده التي خسرها أمام النرويج بنتيجة 3-2، يوم الثلاثاء الماضي، ليغادر الملعب ويحل موري دياو بديلًا عنه، وقد أثارت تلك الإصابة قلق الجهازين الفني والطبي قبل أن تأتي نتائج الفحوص لتبدد المخاوف بشأنها.
ورغم القلق الذي صاحب لحظات خروجه من اللقاء، فإن التطورات الطبية اللاحقة منحت منتخب السنغال دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في البطولة، خاصة أن وجود ميندي يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق، سواء على مستوى الخبرة أو الحضور داخل المنطقة الدفاعية.
كيف تأهلت السنغال إلى دور الـ32؟
نجح منتخب السنغال في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 بعد أن أنهى دور المجموعات في المرتبة الثالثة بالمجموعة التاسعة، جامعًا ثلاث نقاط، خلف المنتخب الفرنسي المتصدر بتسع نقاط، ثم النرويج في المركز الثاني بست نقاط، ليواصل بذلك مشواره في المونديال وسط ترقب كبير لما سيقدمه في الدور الإقصائي.
ويأتي ملف ميندي في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للمنتخب، إذ يبحث الجهاز الفني عن أكبر قدر من الجاهزية قبل لقاء بلجيكا، في حين يترقب الأهلي بدوره عودة حارسه بعد الاطمئنان الطبي الكامل، خاصة أن الفحص الأخير أكد أن الحالة لا تحمل ما يمنع التحاقه ببعثة بلاده.
ما دلالة نتائج الفحوص بالنسبة للأهلي والسنغال؟
تحمل نتائج الفحوص أهمية واضحة للطرفين، فالأهلي حصل على تطمينات طبية بشأن لاعبه، والسنغال باتت تملك فرصة أكبر للاعتماد على حارسها الأساسي في المرحلة المقبلة، كما أن قرار السفر مساء الإثنين يعكس استقرارًا في الوضع الصحي، ويؤكد أن الإصابة لم تكن بالخطورة التي خُشيت في البداية.
وبين جدة وسياتل، ينتقل ميندي الآن من مرحلة القلق إلى مرحلة الاستعداد، في انتظار الالتحاق النهائي بمنتخب السنغال ومواصلة التحضير للمباراة المقبلة، وفي متابعة التفاصيل أولًا بأول يبقى موقع الدقهلية نيوز قريبًا من كل جديد يخص اللاعبين العرب والأفارقة في المونديال.
