كأس العالم 2026، يشهد تحولًا غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا بدلًا من 32، في نسخة تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مع نظام جديد يغير شكل مرحلة المجموعات ومسار الأدوار الإقصائية بالكامل.
كيف تبدو مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026؟
تنقسم المنتخبات المشاركة إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، وهو ترتيب يمنح البطولة شكلًا أكثر اتساعًا مقارنة بالنسخ السابقة، ويجعل فرص التأهل متاحة لعدد أكبر من الفرق، كما يرفع من مستوى المنافسة منذ الجولة الأولى، ويزيد من أهمية كل نقطة تُحصد داخل المجموعات.
وبحسب النظام المعتمد، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، وبذلك يكتمل عدد الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، والتي تبدأ بعد انتهاء منافسات الدور الأول مباشرة.
ما الذي يحدث بعد انتهاء دور المجموعات؟
تنتقل البطولة بعد ذلك إلى مرحلة خروج المغلوب، وهي المرحلة التي لا تمنح أي منتخب فرصة للتعويض، إذ تصبح كل مواجهة حاسمة في تحديد الفريق الذي سيواصل المشوار والفريق الذي سيودع المسابقة، وتُلعب جميع مباريات هذه المرحلة على أساس الانتصار فقط.
وفي حال انتهت المباراة بالتعادل خلال الوقت الأصلي، وهو 90 دقيقة، يتم اللجوء إلى شوطين إضافيين، مدة كل شوط 15 دقيقة، أي أن الوقت الإضافي يمتد إلى 30 دقيقة كاملة، وإذا لم يُحسم اللقاء خلال هذه الفترة، تُستخدم ركلات الترجيح لتحديد المتأهل.
كيف تُرتب مواجهات دور الـ32؟
يبدأ دور الـ32 بتوزيع خاص للمباريات يراعي ترتيب المتصدرين والوصيف والمتأهلين من المركز الثالث، حيث يدخل هذا الدور 32 منتخبًا اكتمل وصولهم من مرحلة المجموعات، ثم تبدأ المواجهات وفق آلية محددة تمنح البطولة توازنًا أكبر في شكل المسار.
- أربعة من متصدري المجموعات: يواجهون منتخبات احتلت المركز الثاني في مجموعاتها.
- ثمانية متصدرين آخرين: يلتقون بالمنتخبات المتأهلة من أصحاب المركز الثالث.
- بقية المنتخبات صاحبة المركز الثاني: تتواجه مع بعضها البعض لاستكمال مباريات هذا الدور.
هذا الترتيب يضمن انطلاق الأدوار الإقصائية بطريقة منظمة، ويجعل مسار كل منتخب مرتبطًا بما حققه في دور المجموعات، سواء كان متصدرًا أو وصيفًا أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
ما هي مراحل الحسم حتى النهائي؟
بعد اكتمال مباريات دور الـ32، تستمر البطولة بنظام الإقصاء المباشر عبر ثمن النهائي، ثم ربع النهائي، ثم نصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية التي تحدد بطل كأس العالم 2026، ولا مجال بعد ذلك لأي تعثر أو تعادل غير محسوم.
ويُعد هذا التسلسل من أكثر ما يميز النسخة المقبلة، لأنه يجمع بين توسع غير مسبوق في عدد المشاركين، وبين نظام حاسم وسريع في الأدوار الأخيرة، الأمر الذي يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا قويًا منذ البداية وحتى اليوم الختامي.
ما الذي يميز نظام كأس العالم 2026 عن النسخ السابقة؟
يختلف هذا النظام عن النسخ الماضية من حيث عدد المنتخبات، وعدد المجموعات، وطريقة الوصول إلى دور الـ32، كما أن دخول أفضل 8 منتخبات من المركز الثالث يضيف عنصرًا جديدًا إلى حسابات التأهل، ويمنح فرصًا إضافية لفرق قد لا تحقق المركزين الأول أو الثاني.
- عدد أكبر من المنتخبات: ارتفع العدد إلى 48 منتخبًا بدلًا من 32.
- مجموعات أكثر: تم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة.
- فرص تأهل إضافية: يدخل أفضل 8 منتخبات من المركز الثالث إلى دور الـ32.
- نظام إقصائي مباشر: تبدأ المواجهات الحاسمة من دور الـ32 حتى النهائي.
كيف يمكن متابعة مسار البطولة منذ البداية حتى التتويج؟
يمكن تتبع البطولة عبر مرحلتين واضحتين، الأولى هي دور المجموعات الذي يحدد أسماء المتأهلين، والثانية هي الأدوار الإقصائية التي تبدأ من دور الـ32 وتنتهي بالمباراة النهائية، وبين هاتين المرحلتين تتشكل قصة المنافسة الكاملة في نسخة يتوقع أن تكون استثنائية من حيث التنظيم والعدد والتنوع.
ومع هذا الشكل الجديد، تبرز أهمية معرفة تفاصيل النظام المعتمد لفهم ما ينتظر المنتخبات في كل مرحلة، خاصة أن الفيفا اعتمد توزيعًا موسعًا يفتح الباب أمام منافسة أكبر، ويجعل كل مباراة ذات تأثير مباشر على طريق اللقب، كما يقدم الدقهلية نيوز هذا الشرح بشكل مبسط لمتابعيه الراغبين في معرفة صورة البطولة كما أصبحت عليها رسميًا.
