النرويج، واصلت حضورها القوي في البطولة الجارية بعدما حققت فوزاً مهماً على السنغال، في مباراة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة وأداءً هجومياً لافتاً من جانب هالاند ورفاقه، ليقترب المنتخب الأوروبي خطوة إضافية من حسم صدارة مجموعته قبل الجولة الأخيرة.
تفاصيل المواجهة بين النرويج والسنغال
دخل المنتخب النرويجي اللقاء وهو يدرك أهمية النقاط الثلاث، خاصة بعد فوزه السابق على العراق في الجولة الافتتاحية، ومع بداية الشوط الثاني تمكن من فرض إيقاعه الهجومي، ليصنع الفارق خلال دقائق قليلة، بينما حاول المنتخب السنغالي العودة إلى المباراة عبر أهداف متأخرة، دون أن ينجح في قلب النتيجة.
افتتح ماركوس هولمغرين بيدرسن التسجيل للنرويج في الدقيقة 43 بعدما شارك بديلاً، ليمنح فريقه أفضلية قبل الاستراحة، ثم جاء الدور على إيرلينغ هالاند الذي عزز التقدم بهدفين متتاليين في الدقيقتين 48 و58، ليرفع رصيده الشخصي إلى أربعة أهداف في النسخة الحالية من البطولة.
أرقام هالاند تواصل التقدم
واصل هالاند إثبات حضوره التهديفي المعتاد، إذ كان قد سجل ثنائية أيضاً في فوز النرويج 4 – 1 على العراق في الجولة الافتتاحية، وبذلك حافظ على سجله التهديفي المميز في المسابقة الحالية، كما أكد مرة أخرى أنه الورقة الأبرز في الخط الأمامي للمنتخب النرويجي، سواء في التحرك داخل المنطقة أو استغلال أنصاف الفرص.
- هالاند سجل هدفين: في الدقيقتين 48 و58.
- هولمغرين بيدرسن افتتح التسجيل: في الدقيقة 43 بعد دخوله بديلاً.
- هالاند وصل إلى أربعة أهداف: في النسخة الحالية من البطولة.
- سبق له تسجيل ثنائية: أمام العراق في الجولة الأولى.
كيف ردت السنغال على تأخرها؟
لم يستسلم المنتخب السنغالي رغم تأخره بثلاثة أهداف، ونجح مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي إسمايلا سار في تقليص الفارق عبر هدفين سجلهما في الدقيقتين 53 و90+3، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتغيير مصير اللقاء، في ظل صلابة النرويج في فترات الحسم.
جاءت أهداف السنغال لتمنح المباراة بعض الإثارة في منتصف الشوط الثاني، لكن النرويج تعاملت مع اللحظات الصعبة بهدوء، واحتفظت بتقدمها حتى صافرة النهاية، لتخرج بانتصار جديد يعزز ثقتها قبل المواجهة الحاسمة المقبلة.
موقف المجموعة قبل الجولة الأخيرة
بفضل هذا الفوز، رفعت النرويج رصيدها إلى ست نقاط لتحتل وصافة المجموعة التاسعة، متأخرة بفارق هدف واحد فقط عن فرنسا التي فازت على العراق 3-0 في وقت سابق من اليوم نفسه، ما جعل الحسابات تتجه مباشرة نحو الجولة الثالثة والأخيرة، حيث ستُحسم هوية المتصدر.
ويترقب المتابعون القمة المرتقبة بين النرويج وفرنسا في 26 الحالي، إذ تحتاج النرويج إلى الفوز من أجل انتزاع الصدارة، بينما يكفي فرنسا التعادل للمحافظة على موقعها في القمة، وهو ما يمنح المباراة قيمة كبيرة من الناحية التنافسية، ويجعلها من أبرز مواجهات الدور الحالي.
ما الذي ينتظر المنتخبين في اللقاء الحاسم؟
تدخل النرويج المواجهة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق انتصارين متتاليين، وبخط هجوم أثبت فعاليته في أكثر من محطة، فيما تعتمد فرنسا على أفضليتها في فارق الأهداف وعلى نتيجة تعادل قد تمنحها الصدارة النهائية، الأمر الذي يضع الطرفين أمام مباراة شديدة الأهمية.
ومع اقتراب موعد القمة، تبدو كل التفاصيل قابلة للحسم داخل المستطيل الأخضر، خصوصاً أن النرويج أثبتت قدرتها على التسجيل مبكراً والضغط في اللحظات الحاسمة، بينما تملك فرنسا أفضلية رقمية بسيطة، ما يزيد من قيمة الصدام المنتظر ويمنح الجماهير فرصة متابعة مواجهة ذات طابع تنافسي قوي عبر الدقهلية نيوز.
