العويران .. أحضر بهدفي التاريخي وليس بدعوات الفيفا

العويران-أحضر-بهدفي-التاريخي-وليس-بدعوات-الفيفا
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

الهدف التاريخي لسعيد العويران، ما زال حاضراً في ذاكرة كرة القدم السعودية، إذ أكد النجم الدولي السابق أنه يواصل الظهور في أجواء كأس العالم من خلال ذلك الإنجاز الذي هز به شباك بلجيكا في مونديال 1994، مشيراً إلى ثقته في المنتخب السعودي، ودعمه الكامل للاعبين قبل المواجهات المقبلة في البطولة الحالية.

العويران يستعيد ذكريات الهدف الشهير

أوضح سعيد العويران في حديثه لـ«عكاظ» أنه يشعر دائماً بأنه حاضر في كأس العالم، رغم عدم تلقيه دعوة من «الفيفا» لحضور مباريات مونديال 2026، وأرجع ذلك إلى الهدف التاريخي الذي سجله أمام منتخب بلجيكا وأسهم به في تأهل المنتخب السعودي إلى دور ثمن النهائي في كأس العالم 1994، وهو المشهد الذي بقي علامة فارقة في مسيرته وفي تاريخ الكرة السعودية.

وأشار العويران إلى أن ذلك الحضور المعنوي لم يأتِ من فراغ، بل جاء أيضاً بفضل دعم القيادة الرشيدة، والمسؤولين على الرياضة، إلى جانب مساندة الإعلام السعودي والجماهير الرياضية، الذين ظلوا يربطون بين إنجازه وبين صورة اللاعب السعودي القادر على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى.

موقفه من مباراة السعودية وإسبانيا

توقف العويران عند المواجهة المرتقبة للمنتخب السعودي أمام إسبانيا، مؤكداً أنها لن تكون سهلة، في ظل ما يملكه المنتخب الإسباني من عناصر قوية، واعتباره واحداً من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، وهو ما يفرض على الأخضر استعداداً فنياً وذهنياً مضاعفاً.

ورأى أن الأفضل للمنتخب السعودي هو اللعب بأسلوب متوازن، مع التركيز على الهجمات المرتدة، من أجل استغلال المساحات والوصول إلى مرمى إسبانيا، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعد الفريق على مواصلة مشواره في المونديال الحالي.

دعوة إلى دعم اللاعبين وعدم تحميل سالم الدوسري وحده المسؤولية

وجّه العويران رسالة واضحة إلى الجماهير والمتابعين بضرورة الوقوف مع لاعبي المنتخب السعودي كافة، وعدم تركيز النقد على قائد الأخضر سالم الدوسري وحده، خاصة أنه لم يكن اللاعب الوحيد الذي لم يظهر بمستواه الفني في مواجهة الأوروغواي، بل إن أكثر من عنصر لم يكن حاضراً بالشكل المطلوب.

وفي المقابل، أشاد بالحارس محمد العويس والمدافع عبدالإله العمري، مؤكداً أنهما قدّما مستوى فنياً مميزاً وكانا في قمة حضورهما خلال تلك المباراة، في وقت احتاج فيه الفريق إلى المزيد من التوازن في الأداء الجماعي.

كيف يطلب العويران من الأخضر التعامل مع المرحلة المقبلة؟

شدد النجم السعودي السابق على أن المطلوب من لاعبي الأخضر هو تجاوز آثار المباراة الماضية أمام الأوروغواي، خصوصاً بعد المستوى الفني السيئ في الشوط الثاني، والعمل على تقديم صورة أفضل في اللقاء المقبل أمام إسبانيا، مع الثقة بقدرات اللاعبين على تشريف الكرة السعودية في البطولة.

وأكد أن هذه المرحلة تحتاج إلى تركيز أكبر وانضباط أعلى، لأن أي تحسن في الأداء يمكن أن يمنح المنتخب فرصة أفضل للاستمرار في المنافسة، خاصة في مجموعة قوية ومفتوحة على أكثر من احتمال.

ما الرسالة التي أراد العويران إيصالها للجماهير؟

أراد العويران أن يبعث برسالة دعم للأخضر مفادها أن النتائج لا تُبنى على مباراة واحدة، وأن المنتخب السعودي قادر على الظهور بشكل مشرف إذا وجد الثقة والتشجيع، لا سيما في ظل ضغط المباريات وأهمية كل نقطة في مشوار كأس العالم 2026.

كما دعا إلى النظر إلى الصورة الأوسع، وهي أن الهدف الأهم في المرحلة المقبلة لا يقتصر على الحضور الجيد في المونديال، بل يمتد إلى الاستعداد المبكر لكأس أمم آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية، مع طموح كبير في أن يحقق المنتخب اللقب الآسيوي بإذن الله، وفق ما نقله «الدقهلية نيوز» عن حديث العويران.

ترتيب المجموعة الثامنة

1) الأوروغواي.
2) السعودية.
3) إسبانيا.
4) الرأس الأخضر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.