إمام عاشور، عاد اسم لاعب وسط الأهلي إلى واجهة الحديث بعد تصريحات جديدة من وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي، تناول فيها ملف العقوبات داخل الفريق، ومستقبل بعض العناصر الأساسية، وأزمات التجديد، إلى جانب رؤيته لاحتياجات القلعة الحمراء في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الموسم الجديد وازدياد الملفات التي تحتاج إلى حسم سريع.
تفاصيل حديث وليد صلاح الدين عن العقوبات داخل الأهلي
أكد وليد صلاح الدين أن النادي الأهلي طبّق الغرامات المقررة على جميع اللاعبين دون أي استثناء، مشددًا على أنه لم يحدث أي تراجع عن هذا النهج في أي وقت، وأوضح أن العقوبة الأكبر كانت من نصيب إمام عاشور، بينما جاءت العقوبات التالية على طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، في إطار سياسة الانضباط التي يلتزم بها النادي.
ولفت إلى أن الالتزام الداخلي عنصر لا يقل أهمية عن الأداء داخل الملعب، وأن الحفاظ على حالة الانضباط ينعكس مباشرة على استقرار الفريق، خاصة في نادٍ بحجم الأهلي، حيث تكون التفاصيل الصغيرة مؤثرة في مسيرة اللاعبين والجهاز الفني على حد سواء.
ماذا قال عن إمام عاشور ومستقبله داخل الفريق؟
توقف وليد صلاح الدين عند حالة إمام عاشور، موضحًا أنه يحتاج إلى تنظيم بعض الأمور خارج الملعب، مع الابتعاد عن الأحاديث الجانبية التي قد تشتت تركيزه، وأشار إلى أن دور اللاعب لا ينبغي أن يقتصر على حضور التدريبات ثم المغادرة، بل يجب أن يكون أكثر التزامًا واتصالًا بطبيعة المرحلة التي يعيشها مع الفريق، خصوصًا أن عقده ممتد لموسمين أو ثلاثة مقبلين مع الأهلي.
وبحسب حديثه، فإن القيمة الفنية للاعب لا تكفي وحدها، بل يجب أن يوازيها سلوك منضبط يساعده على الاستمرار في تقديم أفضل ما لديه، لأن اللاعبين أصحاب الموهبة الكبيرة يكون عليهم دائمًا قدر أكبر من المسؤولية داخل غرفة الملابس وخارجها.
أسماء قد يحدد الجهاز الفني الجديد مصيرها
أشار وليد صلاح الدين إلى أن الحسين عموتة، المدير الفني الجديد، سيكون صاحب القرار الأول في تحديد مستقبل بعض اللاعبين داخل القائمة، موضحًا أن من بينهم التونسي محمد علي بن رمضان، ومحمد مجدي أفشة، وحسين الشحات، وأن حسم هذا الملف يرتبط بمدى توافق أفكار المدرب مع قدرات هؤلاء اللاعبين، وتأثيرهم المتوقع على أداء الفريق في الفترة القادمة.
ويبدو أن الرؤية الفنية الجديدة ستعتمد على تقييم شامل للعناصر الحالية، لا سيما أن الأهلي يدخل كل موسم وهو مطالب بالمنافسة على جميع البطولات، ما يجعل اختيار الأسماء المناسبة أمرًا بالغ الأهمية، سواء من حيث الجودة الفنية أو القدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية.
ما موقف حراسة المرمى وتجديد العقود؟
تحدث مدير الكرة الأسبق أيضًا عن ملف حراسة المرمى، معتبرًا أن مصطفى شوبير يجب تجديد عقده في أسرع وقت ممكن، كما أوضح أن الأهلي قد يواجه صعوبة في هذا المركز خلال الموسم المقبل بسبب وجود محمد الشناوي، وهو ما يطرح تحديًا واضحًا في مسألة جلوس أحدهما على مقاعد البدلاء، دون أن يطرح حلًا نهائيًا لهذه الأزمة.
وفي السياق نفسه، شدد على أهمية تجديد عقدي مروان عطية ومحمد هاني، معتبرًا أن كليهما من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، سواء في الأهلي أو المنتخب، وأن استمرارهما يمنح الفريق ثباتًا فنيًا مهمًا في أكثر من مركز.
- مصطفى شوبير: ضرورة تجديد عقده في أقرب وقت.
- محمد الشناوي: وجوده يخلق صعوبة في مركز الحراسة.
- مروان عطية: لاعب أساسي ويقدم مستويات ثابتة.
- محمد هاني: يحتاج هو الآخر إلى التجديد.
هل يعود أحمد رضا وكباكا إلى الأهلي؟
تطرق وليد صلاح الدين إلى ملف خط الوسط، معربًا عن أمنيته في عودة الثنائي أحمد رضا وكباكا إلى الفريق في الموسم المقبل، مؤكدًا أن الأهلي في حاجة إلى دعمهما بعد رحيل أليو ديانج، وموضحًا أن الاعتماد على اللاعبين صغار السن قد يكون الأفضل فنيًا، نظرًا لقدرتهم البدنية العالية طوال المباراة.
كما أشار إلى أن عودة أكرم توفيق تمثل إضافة مهمة، لأنها تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في أكثر من مركز، وهو ما يفيد الفريق في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية.
ماذا عن صفقة المهاجم الجديد؟
اختتم وليد صلاح الدين تصريحاته بالإشارة إلى ملف الهجوم، موضحًا أن علي ماهر تمسك بضم عمر كمال ومحمد عبد الله إلى سيراميكا كليوباترا، من أجل الموافقة على انتقال مروان عثمان، الذي يراه لاعبًا جيدًا من ناحية الأداء، ويمكن أن يصبح أكثر تأثيرًا مع الخبرة والتطور.
وفي المقابل، أوضح أن الاتجاه داخل الأهلي ما زال يميل إلى التعاقد مع مهاجم جديد من الطراز العالي، يكون قادرًا على تلبية طموحات الجماهير، في ظل السعي الدائم لتدعيم الخط الأمامي بعناصر تمتلك القوة والحسم، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا أمام عدة احتمالات خلال الفترة المقبلة، وفق ما تتابعه الدقهلية نيوز بصورة مستمرة.
