الاتفاق يشتكي والاتحاد.. نحن الـ ITTI

الاتفاق يشتكي والاتحاد.. نحن الـ ITTI
محرر الخبر
حجم الخط

شكاوى العلامة التجارية، تصدرت المشهد بعد أن تقدَّم نادي الاتفاق باعتراض رسمي إلى الهيئة السعودية للملكية الفكرية على العلامة التجارية «إتي ITTI»، التي أعلن نادي الاتحاد إطلاقها مؤخراً، في خطوة تعكس حساسية الأسماء المرتبطة بالهوية الجماهيرية والأثر التجاري لها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسمى متداول منذ سنوات بين الجماهير.

اعتراض الاتفاق على تسجيل «إتي»

قدَّم نادي الاتفاق ملفاً رسمياً إلى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، اعترض فيه على تسجيل العلامة التجارية «إتي ITTI» التي طرحها الاتحاد، واستندت إدارة الاتفاق في اعتراضها إلى أن مسمى «إتي» ليس جديداً على الساحة الرياضية، بل ارتبط بالنادي منذ أعوام طويلة، وتداولته جماهيره في أكثر من مناسبة، كما ظهر في بعض المواد الإعلامية والمنتجات المرتبطة به في فترات سابقة، بحسب المصادر الخاصة التي نقلت تفاصيل القضية.

ويرى الاتفاقيون أن تسجيل الاسم تجارياً قد يفتح باباً للتأثير في حقوق النادي المستقبلية، سواء في الاستفادة من المسمى أو استخدامه في المجالات التجارية والإعلامية، لذلك تحركت الإدارة لحماية ما تعتبره جزءاً من هويتها الجماهيرية، وقدمت اعتراضها مدعوماً بشواهد ووثائق توثق تاريخ استخدام الاسم.

ما المستندات التي أرفقها الاتفاق؟

عزز نادي الاتفاق موقفه بمجموعة من المواد التوثيقية، التي تعود إلى أعوام ماضية، بهدف إثبات أسبقية الاستخدام، وإظهار الارتباط بين المسمى والنادي وجماهيره، وتضمنت هذه المواد ما يفيد بأن «إتي» كان حاضراً في الأهازيج الجماهيرية، وفي تداولات مرتبطة بالنادي قبل أن يظهر التسجيل التجاري الحالي.

ويبدو أن الإدارة الاتفاقية أرادت من خلال هذه الخطوة أن تبني اعتراضها على أساس نظامي وواضح، يثبت أن المسمى ليس مجرد لفظ متداول عابراً، بل جزء من ارتباط وجداني وجماهيري تشكل عبر الزمن، وهو ما يجعل الملف أكثر حساسية من مجرد نزاع حول اسم تجاري.

لماذا يخشى الاتفاق من أثر العلامة التجارية؟

تتمثل مخاوف نادي الاتفاق في أن يترتب على تسجيل العلامة التجارية قيود مستقبلية على استخدام اسم «إتي» في الأنشطة المرتبطة بالنادي، سواء في المنتجات أو الحملات الإعلامية أو أي استثمار تجاري مستقبلي، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك بشكل مبكر قبل أن تتوسع آثار التسجيل وتصبح أكثر تعقيداً.

  • حماية الاستخدام الجماهيري: الحفاظ على مسمى ارتبط بالنادي في الوعي العام عبر سنوات.
  • صون الحقوق التجارية: منع أي تضييق محتمل على توظيف الاسم في المنتجات والأنشطة.
  • تعزيز الموقف النظامي: دعم الاعتراض بوثائق تثبت أسبقية التداول والاستخدام.
  • الحد من الالتباس: تجنب الخلط بين الملكية التجارية والهوية الجماهيرية للمسمى.

كيف تحرك الاتحاد بشأن «إتي»؟

كان نادي الاتحاد قد أعلن في يوليو الماضي تدشين العلامة التجارية «إتي»، ضمن استراتيجية تهدف إلى تطوير الحضور المؤسسي للنادي، والاستفادة من العلامة في تنويع مصادر الدخل، إلى جانب تعزيز النمو التجاري والاستثماري، وهو ما جعل الاسم ينتقل من دائرة الاستخدام الجماهيري أو الرمزي إلى مجال أكثر رسمية من الناحية التجارية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الأندية السعودية توسعاً في مسارات الاستثمار وتطوير العلامات التجارية، ما يجعل أي اسم ذي صلة بالجماهير أو بالتاريخ الرياضي محل اهتمام كبير، خصوصاً إذا كان يحمل في طياته بعداً عاطفياً أو ارتباطاً هوياتياً لدى أكثر من طرف.

ما الذي ينتظر الملف خلال الفترة المقبلة؟

ينتظر نادي الاتفاق ما ستسفر عنه الإجراءات النظامية لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، بعد أن أودع اعتراضه والوثائق الداعمة له، في وقت لم تُحسم فيه بعد مآلات هذا الملف، الذي قد يحدد ما إذا كان المسمى سيبقى متاحاً للاستخدام على النحو الذي يراه الاتفاق جزءاً من هويته، أم أنه سيخضع لمسار مختلف وفق الأنظمة المعمول بها.

وتبقى القضية مفتوحة على ما ستقرره الجهة المختصة بعد دراسة الاعتراض والمستندات، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي واضح، لأن المسألة لا تتعلق باسم فقط، بل بامتداد تاريخي وتجاري يهم ناديين كبيرين في الكرة السعودية، وتتابع الدقهلية نيوز هذا الملف بوصفه من أبرز القضايا المرتبطة بالعلامات التجارية في الوسط الرياضي.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.