إنجلترا تتجاوز المكسيك رغم النقص العددي.. والنرويج تخرج البرازيل من ثمن نهائي كأس العالم 2026

إنجلترا-تتجاوز-المكسيك-رغم-النقص-العددي-والنرويج-تخرج-البرازيل-من
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

كأس العالم 2026، شهد يوم الأحد مفاجأتين كبيرتين في دور الـ16، بعدما واصلت إنجلترا طريقها إلى ربع النهائي على حساب المكسيك، بينما أطاحت النرويج بالبرازيل في مواجهة مثيرة، لتتبدل ملامح المنافسة قبل الأدوار الحاسمة من البطولة المقامة وسط متابعة جماهيرية واسعة.

إنجلترا تتجاوز المكسيك في مباراة مشحونة

نجح منتخب إنجلترا في العبور إلى الدور ربع النهائي بعد فوز صعب ومثير على المكسيك بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب أستيكا في مدينة مكسيكو، ورغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق الإنجليزي لأكثر من نصف ساعة، فإن لاعبيه حافظوا على تقدمهم حتى النهاية، ليحجزوا بطاقة العبور عن جدارة بعد مواجهة اتسمت بالتوتر والندية.

وافتتح جود بيلينغهام التسجيل لإنجلترا في الدقيقة 36، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، مستفيداً من هجمة منظمة بدأت من الحارس جوردان بيكفورد، قبل أن يضيف هاري كين الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 60، فيما ردت المكسيك بهدفين عبر خوليان كينيونيس في الدقيقة 42، وراؤول خيمينيز من ركلة جزاء في الدقيقة 69.

تفاصيل الشوط الأول

بدأت المباراة بحذر نسبي من الطرفين، واستمرت مرحلة جس النبض نحو ربع ساعة، قبل أن يتدخل بيكفورد لحرمان راؤول خيمينيز من هدف مبكر برأسية قوية، ثم حاول أنتوني غوردون الرد بتسديدة زاحفة تصدى لها الحارس راؤول رانخل، ومع مرور الوقت تمكنت إنجلترا من فرض إيقاعها عبر تمريرات سريعة وحركة فعالة في الثلث الأخير من الملعب.

وجاء الهدف الأول بلمسة جماعية بدأت من بيكفورد، قبل أن تصل الكرة إلى بوكايو ساكا الذي أرسل عرضية حولها بيلينغهام برأسه إلى الشباك، ثم لم تمنح إنجلترا منافسها فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ أضاف بيلينغهام هدفه الثاني سريعاً بعد متابعة هجمة قادها إيليوت أندرسون وأكملها غوردون بتمريرة وصلت إلى كين، الذي هيأها للاعب ريال مدريد ليضعها في المرمى.

لماذا عادت المكسيك إلى المباراة؟

رغم الصدمة التي تلقتها المكسيك بهدفين متتاليين، فإنها لم تتراجع نفسياً، ونجحت في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، عندما تابع خوليان كينيونيس كرة ثابتة وصلت إلى منطقة الجزاء بعد محاولة غير ناجحة من جاريل كوانساه لإبعادها، ليسددها بقوة في سقف المرمى، ويمنح أصحاب الأرض الأمل من جديد.

واستمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، حين كاد خيمينيز يعيد المباراة إلى التعادل بتسديدة مرت بجوار القائم، ثم برأسية أخرى تصدى لها بيكفورد، قبل أن يتدخل بيلينغهام مجدداً ليمنع كرة خطيرة من أمام سيسار مونتيس، وهو ما أبقى إنجلترا متقدمة عند الاستراحة رغم الضغط المكسيكي المتأخر.

كيف أثّر الطرد على مجريات اللقاء؟

شهد الشوط الثاني نقطة تحول مهمة عندما ارتكب جاريل كوانساه خطأ على خيسوس غاياردو، ليعود الحكم الإيراني علي رضا فغاني إلى تقنية الفيديو المساعد، ثم يشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الإنجليزي في الدقيقة 54، ليصبح بذلك أول لاعب إنجليزي يُطرد في كأس العالم منذ واين روني أمام البرتغال في 2006.

ورغم هذا النقص، أظهر المنتخب الإنجليزي تماسكا واضحا، واضطر المدرب توماس توخل إلى إجراء تعديل بإخراج بوكايو ساكا وإشراك جون ستونز، لكن اللحظة الأهم جاءت بعد ذلك بقليل عندما حصلت إنجلترا على ركلة جزاء احتسبت بعد عرقلة لحارس المكسيك راؤول رانخل لهاري كين، لينفذها كين بنجاح ويمنح فريقه الهدف الثالث في الدقيقة 60.

بيلينغهام وكين يصنعان الفارق

واصلت أسماء الخبرة والمهارة لعب الدور الأكبر في انتصار إنجلترا، إذ سجل بيلينغهام هدفين حاسمين أكدا قيمته الكبيرة في المباريات الكبرى، بينما أضاف هاري كين هدفه السادس في النسخة الحالية، والـ14 في 16 مباراة مونديالية، ليواصل حضوره المؤثر في البطولات العالمية.

لكن المكسيك لم تستسلم، وعادت للمباراة من جديد بعد حصولها على ركلة جزاء نفذها راؤول خيمينيز بنجاح في الدقيقة 69، عقب خطأ من كين ضد البديل براين غوتييريس، لتشتعل الدقائق الأخيرة بمحاولات مكسيكية مكثفة، غير أن سانتياغو خيمينيز وألفارو فيدالغو لم ينجحا في تعديل النتيجة.

ثنائية هالاند تقصي البرازيل

في المباراة الأخرى، حققت النرويج مفاجأة مدوية حين أطاحت بالبرازيل، حاملة اللقب خمس مرات قياسية، بعد الفوز عليها 2-1 في نيوجيرسي، وكان بطل اللقاء من دون منازع هو إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفين في الدقيقتين 79 و90، ليرفع رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، ويتساوى مع كيليان مبابي وليونيل ميسي في سباق الهدافين.

وشهدت المواجهة إهدار البرازيل ركلة جزاء عبر برونو غيماريش خلال أول ربع ساعة، قبل أن تسجل نيمار هدفها الوحيد من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذها من الإقصاء، لتغيب عن ربع النهائي لأول مرة منذ نسخة 1990 في إيطاليا.

ما الذي ينتظر إنجلترا في ربع النهائي؟

ضربت إنجلترا موعداً مع النرويج في ربع النهائي يوم السبت في ميامي، بعد أن واصل المنتخبان تقديم أداء لافت في الأدوار الإقصائية، وتبدو المواجهة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة بعد أن أثبت كل طرف قدرته على التعامل مع المباريات الصعبة تحت الضغط.

أما المكسيك، فقد أصبحت ثاني بلد مضيف يغادر البطولة بعد كندا أمام المغرب، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى الولايات المتحدة، ثالث الدول المضيفة، التي ستخوض اختباراً مهماً أمام بلجيكا يوم الثلاثاء، وبين هذه النتائج يتضح أن نسخة 2026 تحمل مفاجآت كبيرة وتنافساً لا يهدأ، كما تتابع الدقهلية نيوز تطورات البطولة لحظة بلحظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.