مورينيو يخطط للاستعانة بالبروفيسور لإحداث تحول بدني في ريال مدريد

مورينيو-يضع-شرطًا-حاسمًا-للعودة-إلى-ريال-مدريد-إبعاد-المقرب
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

رودري، بات اسمه يتصدر المشهد داخل أروقة ريال مدريد، بعدما كشفت تقارير جديدة عن ملامح المشروع الذي يخطط له النادي الملكي مع جوزيه مورينيو، والذي قد يشمل تغييرات فنية كبيرة، إلى جانب ترتيبات دقيقة تخص الجهاز المعاون، والإعداد البدني، وصفقات الوسط المنتظرة.

تفاصيل الاتفاق المتوقع مع مورينيو

تتقدم ملامح التفاهم بين جوزيه مورينيو وريال مدريد بشكل واضح، إذ تشير الخطط الموضوعة إلى أن المدرب البرتغالي سيقود الفريق لمدة موسمين، مع وجود بند يمنحه تمديدًا تلقائيًا لموسم ثالث، لكن ذلك مرتبط بشرط محدد، وهو التتويج بلقب الدوري الإسباني خلال هذه الفترة.

ويبدو أن إدارة فلورنتينو بيريز تريد من البداية بناء مشروع منظم يمنح مورينيو كل عناصر النجاح، لذلك لا يقتصر الأمر على التعاقد معه فقط، بل يمتد إلى تشكيل جهازه الفني وفقًا لرؤيته الخاصة، بما يضمن له العمل بأفضل صورة ممكنة في سانتياغو برنابيو.

أسماء الجهاز الفني التي اختارها مورينيو

استقر مورينيو على اصطحاب مجموعة من المساعدين الذين يثق بهم كثيرًا، حيث ضمت القائمة جواو ترالهاو، وبيدرو ماتشادو، وريكاردو فورموسينيو، إلى جانب محلل الأداء روبرتو ميريلا، وهي أسماء تعكس رغبته في العمل بمنظومة يعرفها جيدًا وتنسجم مع أسلوبه المعتاد.

هذا الخيار يوضح أن مورينيو لا يريد إعادة تجربة عشوائية، بل يسعى إلى الاعتماد على عناصر سبق أن عملت معه وتفهم طريقته في إدارة التفاصيل اليومية، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في تطبيق أفكاره التكتيكية والبدنية.

ما قصة أنطونيو دياز مع ريال مدريد؟

تبقى هناك نقطة واحدة لم تحسم بعد في هذه الترتيبات، وهي مستقبل المعد البدني البرتغالي أنطونيو دياز، الذي يعد من أقرب الأشخاص إلى مورينيو في هذا المجال، ويُنظر إليه باعتباره النسخة الخاصة من “بينتوس” بالنسبة للمدرب البرتغالي، بسبب الثقة الكبيرة التي يمنحها له.

ورغم أن المفاوضات لا تزال قائمة بشأنه، فإن مورينيو يريد أن يضمه إلى منظومته الفنية، لأن عمله في الجانب البدني يمثل عنصرًا أساسيًا في فلسفة المدرب، خاصة في الفرق التي تعتمد على الجاهزية العالية والضغط المتواصل طوال الموسم.

أزمة الإعداد البدني في ريال مدريد

عرف ريال مدريد خلال المواسم الأخيرة مشكلات متكررة في الجانب البدني، وهو ملف أثار الكثير من الجدل داخل النادي، بعدما اعتبرت الإدارة أن هناك تراجعًا واضحًا في جاهزية اللاعبين، خصوصًا خلال الفترات التي أشرف فيها المعد إسماعيل سيمينفورتي على هذا الجانب.

كما أن استمرار هذه الأزمة كان أحد الأسباب التي دفعت إلى إنهاء تجربة تشابي ألونسو، ثم جاءت مرحلة ألفارو أربيلوا لاحقًا، لكن الإدارة تمسكت بإسناد المسؤولية إلى أنطونيو بينتوس، بوصفه اسمًا موثوقًا داخل النادي وموظفًا دائمًا، تمامًا مثل لويس يوبيس في تدريب حراس المرمى.

لماذا يصر مورينيو على دياز؟

يرى مورينيو أن أنطونيو دياز هو الرجل المناسب لمساندته في مشروعه الجديد، لأنه ساعده مؤخرًا في بناء فريق قوي بدنيًا مع بنفيكا، كما أن خبرته السابقة مع عدد من الأندية تمنحه صورة واضحة عن متطلبات العمل في أعلى المستويات.

ويبلغ دياز 43 عامًا فقط، لكنه اكتسب في الأوساط الرياضية سمعة قوية، حتى أصبح يُلقب بـ“الدكتور” أو “البروفيسور”، بسبب معرفته النظرية والتطبيقية الواسعة في مجال الإعداد البدني، وقدرته على رفع معدلات التحمل والاستجابة لدى اللاعبين.

المحطات المهنية لأنطونيو دياز

بدأ أنطونيو دياز مشواره المهني في نادي بورتو البرتغالي، لكن محطته الأبرز جاءت عام 2012 عندما عمل مع نونو إسبيريتو سانتو، ورافقه خلال تنقلاته التدريبية في عدة أندية، من بينها ريو آفي، وفالنسيا، وبورتو، وولفرهامبتون، وتوتنهام، والاتحاد السعودي، ووست هام، ونوتنجهام فورست.

واستمر هذا التعاون حتى نجح مورينيو في ضمه إلى جهازه الفني في فنربخشة، ثم أبدى إعجابًا شديدًا بقدراته، واعتمد عليه في خطواته التالية، قبل أن يصطحبه إلى بنفيكا، ويأمل الآن في نقله معه إلى ريال مدريد إذا حُسمت التفاصيل النهائية.

تصريحات نونو سانتو عن إمكاناته

سبق أن تحدث نونو سانتو بإشادة واضحة عن دياز، مؤكدًا أنه كان عنصرًا مهمًا في تنفيذ أسلوب اللعب، لأنه مسؤول عن تجهيز اللاعبين بالشكل الذي يسمح لهم بتحمل الأحمال البدنية العالية، والوصول إلى أفضل حالة ممكنة في كل مباراة.

وأوضح سانتو في حديثه أن فلسفة العمل كانت تعتمد على إعداد “رياضيين خارقين”، وأن دياز كان الضامن الأساسي لهذه المهمة، لأنه يضع اللاعبين في مستوى بدني يتيح لهم تقديم أقصى جهد يوميًّا، وهو ما يفسر رغبة مورينيو في الاعتماد عليه مرة أخرى.

رودري يظل الاسم الأبرز في مشروع الوسط

إلى جانب الجدل المتعلق بالجهاز الفني، يبقى رودري الاسم الأبرز في خطط ريال مدريد الصيفية، إذ تؤكد المعلومات المتداولة أن مورينيو وضعه على رأس أولوياته من أجل تدعيم خط الوسط، وأن النادي مستعد للتحرك بقوة من أجل حسم الصفقة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن مورينيو يرى في رودري القائد الأنسب لإعادة بناء وسط ملعب الميرنجي، بينما يبدو فلورنتينو بيريز مستعدًا للدخول بكل ثقله من أجل إنجاح هذا المسار، في وقت ينتظر فيه الجمهور ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من حسم نهائي لهذه الملفات، وفق ما تتابعه الدقهلية نيوز عن قرب.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.