سنتيمتر واحد يعني الموت.. كانافارو يعلق على رونالدو بعد الخماسية

سنتيمتر-واحد-يعني-الموت-كانافارو-يعلق-على-رونالدو-بعد-الخماسية
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

رونالدو، عاد ليضع اسمه في صدارة المشهد مجدداً بعدما قاد المنتخب البرتغالي إلى فوز كبير على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، في مباراة شهدت إشادة لافتة من المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، الذي تحدث بإعجاب عن تأثير النجم المخضرم داخل منطقة الجزاء وقدرته على الحسم رغم بلوغه 41 عاماً.

كانافارو يثني على تأثير رونالدو

أبدى فابيو كانافارو، المدرب الإيطالي لمنتخب أوزبكستان، إعجاباً واضحاً بما يقدمه كريستيانو رونالدو في مونديال 2026، بعد أن سجل الأخير ثنائية مهمة في اللقاء الذي انتهى بفوز البرتغال 5-0 الثلاثاء في الجولة الثانية من الدور الأول، وقال كانافارو في المؤتمر الصحافي إن اللاعبين يبحثون عن رونالدو ويمررون له الكرة باستمرار، لأن تحركاته داخل الملعب تظل مميزة، وأن المدافع يحتاج إلى ذكاء كبير كي يظل قريباً منه، لأن منحه مساحة صغيرة داخل المنطقة قد يكون كافياً لفرض الخطر.

وجاءت هذه الإشادة في وقت أثبت فيه رونالدو مرة أخرى أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، بعدما سجل الهدفين الأول والثالث في شباك أوزبكستان، ليعيد الرد عملياً على الانتقادات التي لاحقته بعد ظهوره الأول المتواضع أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي انتهى بالتعادل 1-1.

ثنائية تعيد رونالدو إلى الواجهة

دخل المنتخب البرتغالي المباراة وهو يملك رغبة واضحة في تصحيح المسار، وكان رونالدو في قلب هذا التحول، إذ نجح في ترجمة حضوره الهجومي إلى هدفين حسما جزءاً كبيراً من المواجهة، كما أن هذا الأداء عزز صورة اللاعب الذي يواصل إثبات حضوره في البطولات الكبرى رغم اختلاف المرحلة العمرية وطبيعة التحديات التي يواجهها مع تقدمه في السن.

وأوضح كانافارو أن رونالدو ما زال يملك عقلية اللاعب الكبير، وأن وجوده في آسيا لا يقلل من قيمته أو من تأثيره، مشيراً إلى أن البعض يعتقد أن اللعب خارج أوروبا يضعف المنافسة، لكنه اعتبر أن ما يفعله رونالدو في كأس العالم يثبت العكس تماماً، خصوصاً أنه ما زال متعطشاً لتقديم الأفضل وهو في سن 41 عاماً.

ما الذي قاله كانافارو عن الاحتراف والتطور؟

توقف المدرب الإيطالي أيضاً عند جانب الاحتراف الذي يميز رونالدو، مؤكداً أنه لاعب كبير من الصعب تجاهل انضباطه وقدرته على الاستمرار، وأضاف أنه قال له شخصياً: لماذا لا تواصل اللعب لعدة سنوات أخرى، في إشارة إلى قناعته بأن النجم البرتغالي لا يزال قادراً على العطاء لفترة أطول.

وفي حديثه عن كرة القدم الحديثة، شدد كانافارو على أن اللعبة لم تعد محصورة في أوروبا فقط، مستشهداً بأن ليونيل ميسي يلعب في الدوري الأمريكي وما زال يواصل كتابة التاريخ بعد كأس العالم، وهو ما اعتبره دليلاً على أن النجومية والقدرة على التأثير أصبحتا مرتبطتين بالأداء والالتزام، لا بالمكان الجغرافي الذي تُلعب فيه كرة القدم.

كيف ظهر منتخب أوزبكستان في المواجهة؟

رغم الخسارة الثقيلة، لم يخف كانافارو فخره بلاعبي أوزبكستان، وقال إنه رأى فيهم الخوف والصعوبات، لكنه لمس في الوقت نفسه روحاً قتالية واضحة، لأنهم لم يستسلموا ولو لثانية واحدة، وحاولوا التفكير واللعب حتى عندما كانت الكرة بحوزتهم، بدلاً من الاكتفاء بالدفاع أمام الضغط البرتغالي.

وأضاف أن هذا السلوك من فريقه مهم جداً بالنسبة له، لأن المنتخب الأوزبكي لا يكتفي بالمشاركة الشكلية في البطولة، بل يحاول أن يقدم كرة منظمة حتى في أصعب الظروف، وهو أمر يكتسب قيمة إضافية بالنظر إلى أن هذه النهائيات هي الأولى في تاريخ أوزبكستان.

أوزبكستان في أول ظهور بالمونديال

دخلت أوزبكستان مونديال 2026 وهي تحمل حدثاً تاريخياً بالنسبة لها، إذ تشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، بعدما افتتحت مشوارها بالخسارة أمام كولومبيا 1-3، ثم واصلت المعاناة أمام البرتغال في الجولة الثانية، ومع ذلك بقيت محاولات اللاعبين ورغبتهم في التطور محوراً أساسياً في حديث مدربهم بعد المباراة.

وتبرز هذه المواجهة، بحسب ما رصدته الدقهلية نيوز، كيف ما زال كريستيانو رونالدو قادراً على فرض حضوره في كبرى المحافل، ليس فقط من خلال الأهداف، بل أيضاً عبر الاحترام الذي يحظى به من خصومه ومدربيهم، وهو ما يجعل اسمه حاضراً بقوة كلما تعلق الأمر بالمباريات الحاسمة واللحظات الفاصلة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.