التعادل، الذي خرج به النصر أمام الهلال في ديربي الرياض، أعاد الفريق إلى أجواء العمل سريعًا، إذ استأنف تدريباته مساء الخميس بحصة خفيفة داخل مركز «دار النصر»، في إطار التحضير للموعد القاري المهم أمام جامبا أوساكا الياباني، السبت، في نهائي دوري أبطال آسيا 2 على ملعب «الأول بارك».
عودة سريعة إلى التدريبات بعد ديربي الرياض
أنهى فريق النصر الأول لكرة القدم يوم راحة واحد فقط، ثم عاد إلى التدريبات مساء الخميس، بعد التعادل 1-1 مع الهلال ضمن الجولة الـ 32 من دوري روشن السعودي، وبدأ الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جورجي جيسوس تجهيز لاعبيه بصورة متدرجة، مع وضع نهائي دوري أبطال آسيا 2 على رأس الأولويات، خصوصًا أن المواجهة المقبلة تحمل طابعًا حاسمًا وتحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية عالية.
تفاصيل الحصة التدريبية
شهدت الحصة التدريبية تقسيمًا واضحًا بين اللاعبين، إذ خضع اللاعبون الذين شاركوا في ديربي الرياض إلى تمارين استرجاعية لتخفيف الإجهاد، بينما واصل بقية العناصر تدريبًا اعتياديًا جمع بين الجوانب البدنية والفنية، وذلك على ملعب مركز «دار النصر»، في أجواء عكست رغبة الفريق في الحفاظ على التوازن بين الاستشفاء والتحضير الجاد للنهائي الآسيوي.
خمسة غيابات تثير القلق في المعسكر النصراوي
غابت عن الحصة التدريبية خمسة أسماء من العناصر الأساسية، بعدما توجهوا إلى العيادة الطبية داخل المركز للخضوع إلى جلسات علاجية، بهدف التعافي من إصابات مختلفة تعرضوا لها مؤخرًا، وتضم القائمة كلًا من الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والبرازيلي أنجيلو جابرييل، وعبد الله الخيبري، وعبد الإله العمري، والجناح الفرنسي كينجسلي كومان، وهي غيابات تمنح الجهاز الفني مزيدًا من الحذر قبل النهائي.
حالة اللاعبين المصابين
تشير المعطيات المتداولة إلى أن مشاركة اللاعبين الخمسة في المباراة النهائية ما زالت محل شك، بينما يبدو بروزوفيتش الأقل حظًا في اللحاق بالجاهزية المطلوبة قبل مواجهة جامبا أوساكا، الأمر الذي يضع الجهاز الفني أمام خيارات محدودة نسبيًا، ويجعل متابعة الحالة الطبية لكل لاعب عنصرًا مهمًا في الساعات التي تسبق اللقاء المرتقب.
من هم اللاعبون الذين استدعاهم جيسوس لتعزيز التحضيرات؟
عمل جيسوس على زيادة عدد المشاركين في المران من خلال الاستعانة بعدد من لاعبي الفئات السنية، إذ ضم سعد حقوي، وعواد أمان، وعبد الملك الجابر من فريق تحت 21 عامًا، كما استعان بسامي النجعي الذي ينشط خلال الأسابيع الأخيرة من «نصر 21»، وجاء هذا التحرك بهدف توفير عدد أكبر من اللاعبين في المناورات التدريبية، ورفع نسق العمل الجماعي قبل النهائي.
أهداف الاستعانة بلاعبي الفئات السنية
لم يكن ضم هؤلاء اللاعبين خطوة شكلية، بل جاء ضمن خطة عملية لتأمين كثافة عددية تسمح بتنفيذ الجوانب التكتيكية بصورة أفضل، وإبقاء الوتيرة التدريبية مناسبة رغم الغيابات، كما منح الجهاز الفني فرصة لمتابعة جاهزية عناصر شابة في أجواء قريبة من الفريق الأول، وهو ما قد يفيد النادي في المدى القريب.
ما الذي ينتظره النصر قبل نهائي دوري أبطال آسيا 2؟
يدخل النصر الأيام القليلة المقبلة وهو يركز على استعادة أكبر عدد ممكن من عناصره الأساسية، مع مراقبة تطورات الإصابات داخل العيادة الطبية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة أمام جامبا أوساكا الياباني، السبت، على ملعب «الأول بارك»، حيث لا مجال للتراجع في مواجهة تحسم لقبًا قاريًا مهمًا.
ومع استمرار التحضيرات الطبية والفنية، يبقى ملف الجاهزية البدنية هو العنوان الأبرز داخل معسكر النصر، خاصة مع اقتراب موعد النهائي وتزايد أهمية التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المباريات، وقد حرصت الدقهلية نيوز على نقل الصورة كاملة من دون تغيير في الأسماء أو الوقائع، مع تقديمها في صياغة واضحة ومباشرة تناسب متابعة القارئ العربي.
