اللقاء، الذي جمع الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية الجدد، حمل رسائل واضحة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وأهمية الانضباط والمتابعة الميدانية، وذلك بعد اعتماد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية قرارات تكليفهم لتولي مهامهم داخل المنظومة التعليمية بالمحافظة.
قبيصي يهنئ القيادات التعليمية الجديدة
استقبلت المديرية التعليمية بالدقهلية، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، مديري ووكلاء الإدارات التعليمية الذين صدرت قرارات تكليفهم واعتمدها محافظ الدقهلية، في لقاء حضره الدكتور حازم الألفي مدير عام الخدمات والأنشطة بالمديرية، والدكتور أشرف العدل مدير عام التعليم الفني، ووليد محيي الدين مدير إدارة الأمن بالمديرية، وجاء اللقاء في إطار ترتيب أولويات العمل خلال الفترة المقبلة.
وخلال الاجتماع، قدم وكيل الوزارة التهنئة للقيادات الجديدة، مؤكدًا أن تولي هذه المواقع لا يعني فقط مباشرة مهام إدارية، بل يعني أيضًا تحمل مسئولية واسعة تتصل بكل عناصر العملية التعليمية، من الطلاب والمعلمين والعاملين، إلى جانب أولياء الأمور، بما يجعل الدور أكثر شمولًا وتأثيرًا داخل كل إدارة تعليمية.
مدير الإدارة مسؤول عن منظومة متكاملة
أكد الدكتور خالد خلف قبيصي أن مدير الإدارة التعليمية لا يتعامل مع ملفات منفصلة، بل يقود منظومة مترابطة تحتاج إلى حضور دائم، وقدرة على المتابعة، وسرعة في معالجة المشكلات التي تظهر داخل المدارس أو في محيط العمل اليومي، موضحًا أن نجاح الإدارة يبدأ من وضوح الدور والالتزام بالمسئولية.
وأضاف أن طبيعة المرحلة الحالية تتطلب من كل مدير إدارة أن يكون حاضرًا في الميدان، وأن يراقب الأداء عن قرب، وأن يتخذ القرار المناسب في التوقيت المناسب، حتى تظل العملية التعليمية منتظمة، ويشعر الجميع بأن هناك متابعة حقيقية وليست شكلية.
غدًا بداية جديدة للعمل داخل الإدارات التعليمية
وجّه وكيل الوزارة رسالة مباشرة إلى القيادات التعليمية الجديدة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تمثل بداية جديدة للعمل، وأنه ينتظر من الجميع جهدًا استثنائيًا ينعكس على واقع المدارس والإدارات، ويضع مصلحة الطلاب في مقدمة الأولويات، مع التركيز على انتظام اليوم الدراسي وتحسين الأداء.
وأشار إلى أن المكتب الإداري لا ينبغي أن يكون مجرد مكان للجلوس أو توقيع الأوراق، بل يجب أن يتحول إلى مركز فاعل للمتابعة واتخاذ القرار، مع ضرورة التواجد المستمر داخل المدارس التابعة لكل إدارة، لأن المتابعة الميدانية هي الأداة الأهم لرصد التحديات والتعامل معها سريعًا.
أهم ما طلبه وكيل الوزارة من القيادات الجديدة
حدد قبيصي مجموعة من الملامح الأساسية التي ينبغي أن تلتزم بها الإدارات التعليمية خلال الفترة المقبلة، وجاءت على النحو التالي:
- الحضور الميداني المستمر: متابعة المدارس والإدارات على أرض الواقع بصورة منتظمة.
- سرعة اتخاذ القرار: التعامل مع المشكلات في وقتها دون تأجيل يعرقل العمل.
- التركيز على مصلحة الطلاب: جعل انتظام العملية التعليمية الهدف الأول في كل خطوة.
- الالتزام بالقوانين واللوائح: تنفيذ الأعمال في إطار منضبط يحقق الصالح العام.
- روح الفريق الواحد: تعزيز التنسيق بين المديرية والإدارات التعليمية المختلفة.
مكتب مدير الإدارة مفتوح للشكاوى والتظلمات
شدد وكيل الوزارة على ضرورة أن يظل التواصل المباشر مع المواطنين جزءًا ثابتًا من طبيعة العمل داخل الإدارات التعليمية، مؤكدًا أن مكتب مدير الإدارة يجب أن يكون مفتوحًا أمام الشكاوى والتظلمات، مع الاستماع الجاد إلى أصحاب المشكلات، والعمل على دراستها والتعامل معها بشفافية ومسئولية.
كما أوضح أن مكتبه في المديرية مفتوح للجميع، وأن المديرية ستقدم الدعم اللازم لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية، بما يساعدهم على تجاوز العقبات التي قد تواجههم، مع الالتزام الكامل بالقانون واللوائح، وتحقيق مصلحة العملية التعليمية في جميع المدارس التابعة.
كيف دار الحوار مع مديري ووكلاء الإدارات التعليمية؟
شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين وكيل الوزارة والقيادات التعليمية الحاضرة، حيث استمع إلى آرائهم وملاحظاتهم بشأن طبيعة العمل والتحديات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، كما تمت مناقشة عدد من المعوقات التي تحتاج إلى تنسيق مباشر بين المديرية والإدارات التعليمية لحلها بصورة عملية.
وفي ختام اللقاء، شدد قبيصي على أن النجاح في إدارة العمل التعليمي لا يتحقق بالشعارات، بل بوضوح المسئوليات، وسرعة معالجة المشكلات، والالتزام بالعمل الجماعي، مؤكدًا أن هذه المرحلة تحتاج إلى قدر كبير من الجدية والانضباط، وهو ما تسعى إليه المديرية من خلال المتابعة المستمرة والدعم المتواصل عبر الدقهلية نيوز.
