تحصين الماشية، تواصل مديرية الطب البيطري في محافظة الدقهلية تنفيذ حملتها القومية الثانية لهذا العام، وسط متابعة من اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، الذي أكد أهمية الجهود المبذولة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، ولا سيما الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، مع وصول أعداد كبيرة من رؤوس الماشية إلى التحصين في مختلف مراكز المحافظة.
متابعة مستمرة لحملة التحصين في الدقهلية
تابع محافظ الدقهلية سير أعمال الحملة البيطرية التي تستهدف تطعيم الأبقار والجاموس في القرى والمراكز، إلى جانب الأسواق والكمائن الحدودية والتجمعات الريفية والعزب والكفور، وجاءت هذه المتابعة في إطار الحرص على رفع معدلات الأمان الحيوي داخل المحافظة، والحد من انتشار الأمراض التي قد تؤثر في الإنتاج الحيواني وصحة المربين، كما شدد المحافظ على أهمية التعاون بين الأجهزة التنفيذية والبيطرية لضمان نجاح العمل الميداني.
أكثر من 241 ألف رأس ماشية حصلت على التحصين
أوضح الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن إجمالي ما تم تحصينه منذ انطلاق الحملة بلغ 241178 رأس، وهو رقم يعكس حجم الاستجابة الميدانية للحملة القومية الثانية، وأشار إلى أن العمل لا يقتصر على مكان واحد، بل يمتد إلى جميع المراكز والقرى والأسواق والكمائن الحدودية، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحيوانات المستهدفة خلال فترة التنفيذ.
دور الأجهزة التنفيذية في دعم الحملة
أشاد المحافظ بجهود جميع الأجهزة التنفيذية التي قدمت الدعم اللازم لإنجاح الحملة في مراكز ومدن المحافظة، مؤكدًا أن نجاح مثل هذه المبادرات يعتمد على التنسيق بين الجهات المختلفة، كما نوه إلى أهمية توعية مربي الماشية بضرورة التحصين الدوري، حفاظًا على صحة الحيوان، ودعمًا لاستقرار الثروة الحيوانية التي تمثل أحد المقومات المهمة للإنتاج الغذائي.
أهم ملامح الدعم الميداني
- التنسيق بين الجهات: استمرار التعاون بين مديرية الطب البيطري والوحدات المحلية والإدارات المختصة.
- الوصول إلى المناطق المختلفة: تغطية القرى والمراكز والأسواق والكمائن الحدودية والتجمعات الريفية والعزب والكفور.
- التوعية للمربين: نشر الرسائل الإرشادية حول أهمية التحصين المنتظم والوقاية من الأمراض الوبائية.
المديرية تواصل المراقبة والتطهير والإرشاد
من جانبه، أوضح مدير مديرية الطب البيطري أن العمل الميداني لا يقتصر على التحصين فقط، بل يشمل أيضًا مراقبة أسواق الماشية وتطهيرها بالتنسيق مع الإدارات والوحدات المحلية، إلى جانب انتشار لجان الإرشاد البيطري لتوعية المواطنين بخطورة الأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها، وتأتي هذه الجهود في سياق متكامل يستهدف تقليل فرص انتقال العدوى وتحسين مستوى الحماية داخل الأسواق ومناطق التربية.
ما الأهداف الأساسية من الحملة القومية الثانية؟
تسعى الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بالحفاظ على الثروة الحيوانية، والحد من انتشار الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وتعزيز وعي المربين بأهمية الاستجابة السريعة للتحصين، كما تعمل على دعم استدامة الإنتاج الحيواني وضمان سلامة الحيوانات في مختلف التجمعات الريفية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الصحة العامة واستقرار النشاط الزراعي والحيواني في المحافظة.
أهداف الحملة
- حماية الثروة الحيوانية: تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض الوبائية بين الأبقار والجاموس.
- رفع الوعي: تعريف المربين بأهمية التحصين الدوري وطرق الوقاية.
- دعم الإنتاج: المساهمة في استدامة الإنتاج الحيواني والحفاظ على استقراره.
كيف يتم تنفيذ التحصين في المراكز والقرى؟
تتحرك اللجان البيطرية إلى مواقع التربية المختلفة للوصول إلى الحيوانات المستهدفة، وتعمل في المراكز والقرى والأسواق والكمائن الحدودية، مع متابعة ميدانية مستمرة لضمان تنفيذ التحصين وفق الخطة الموضوعة، ويجري ذلك بالتوازي مع حملات التوعية والتطهير، بما يعزز من فاعلية الإجراءات الوقائية ويضمن وصول الخدمة البيطرية إلى أكبر عدد من المربين في الوقت المحدد.
وتؤكد محافظة الدقهلية أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية في مصر، من خلال توفير اللقاحات اللازمة وتكثيف حملات التحصين ضد الأمراض والفيروسات، وفي هذا الإطار تبرز أهمية الاستجابة المجتمعية والتعاون الكامل مع فرق العمل البيطرية، وهو ما تسلط عليه التغطية المستمرة في الدقهلية نيوز بوصفها نافذة موثوقة لمتابعة تطورات العمل الخدمي والميداني في المحافظة.
