القافلة الطبية المجانية بالسنبلاوين، شهدت متابعة مباشرة من اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، ضمن تحرك صحي استثنائي هدفه الوصول بالخدمة العلاجية المجانية إلى المواطنين في أماكن وجودهم، وخاصة في القرى الأولى بالرعاية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة وضمن خطة أوسع لدعم القوافل الطبية في مختلف المراكز والمدن.
متابعة ميدانية لخدمة علاجية تصل إلى المواطنين
تابع محافظ الدقهلية أعمال القافلة الطبية المجانية الاستثنائية التي نُفذت بمركز شباب السنبلاوين، وأكد أن هذا النوع من القوافل يمثل إحدى الأدوات المهمة لتخفيف العبء عن الأسر، وتقديم الرعاية الصحية المجانية في المناطق البعيدة، مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن القوافل العلاجية المجانية ستظل مستمرة في جميع مراكز وقرى المحافظة، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، وتوفير الخدمة الطبية في أماكن الإقامة، إلى جانب تحويل الحالات التي تحتاج إلى متابعة متقدمة إلى المستشفيات التابعة لمديرية الصحة، كما يتم إصدار قرارات علاج على نفقة الدولة للحالات المستحقة.
تنظيم القافلة في إطار تعاون مؤسسي واسع
وفي إطار توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أعلن الأستاذ الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية تنظيم القافلة العلاجية الاستثنائية، ضمن خطة المديرية للتوسع في تقديم الخدمات الصحية المجانية، والوصول إلى المواطنين في مختلف أنحاء المحافظة، مع اهتمام خاص بذوي الهمم وتقديم الرعاية المتكاملة لهم.
وجاءت القافلة ثمرة بروتوكول تعاون بين مديرية الشئون الصحية بالدقهلية ومديرية الشباب والرياضة، وبالتعاون مع جمعية ذوي الهمم، والشركة التنموية القابضة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبنك الطعام المصري، في نموذج يعكس أهمية التكامل بين أجهزة الدولة وشركاء التنمية والمجتمع المدني، بما يدعم الفئات الأولى بالرعاية.
ما الخدمات التي قدمتها القافلة؟
ضمت القافلة أربع عيادات تخصصية، وقدمت حزمة متكاملة من الخدمات العلاجية والوقائية، إلى جانب المبادرات الرئاسية وعيادة تنظيم الأسرة، بما أتاح للمواطنين الحصول على أكثر من نوع من الخدمة الصحية في مكان واحد، دون تحمل أعباء الانتقال أو تكاليف العلاج.
- عيادة الباطنة: استقبلت الحالات التي احتاجت إلى الكشف والمتابعة في الأمراض الباطنية.
- عيادة الأطفال: قدمت خدماتها للأطفال المترددين على القافلة.
- عيادة العظام: تعاملت مع الحالات المرتبطة بالمفاصل والعظام والإصابات المختلفة.
- عيادة الأنف والأذن: قدمت الكشف والعلاج للحالات الخاصة بهذا التخصص.
- المبادرات الرئاسية وعيادة تنظيم الأسرة: دعمت الجانب الوقائي والتوعوي والخدمات الأسرية للمواطنين.
كيف تم دعم ذوي الهمم داخل القافلة؟
أكد الدكتور رامز شوقي، منسق القافلة، أن العمل داخل القافلة روعي فيه تقديم خدمات متكاملة لكافة المواطنين، مع تخصيص اهتمام خاص بذوي الهمم، من خلال تيسير الإجراءات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، بما يضمن حصولهم على الرعاية المناسبة في أجواء منظمة وميسرة.
وأضاف أن نجاح القافلة جاء نتيجة التنسيق بين جميع الجهات المشاركة، وهو ما ساعد على تحقيق الهدف الأساسي، المتمثل في تقديم خدمة صحية مجانية وعالية الجودة، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالفئات الأكثر احتياجًا.
كم بلغ عدد المترددين على القافلة؟
شهدت القافلة إقبالًا واضحًا من المواطنين، وبلغ إجمالي عدد المترددين 227 مواطنًا، وقد توزعت أعدادهم على العيادات التخصصية المختلفة، بما يعكس حاجة الأهالي لهذه النوعية من الخدمات الميدانية المجانية.
- عيادة الباطنة: 53 مترددًا.
- عيادة الأطفال: 61 مترددًا.
- عيادة العظام: 73 مترددًا.
- عيادة الأنف والأذن: 40 مترددًا.
حضور رسمي ودعم للجهود المشتركة
وشهدت فعاليات القافلة حضور الدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية، في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين المديريتين، بما يعزز المبادرات المجتمعية، ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة.
وأكد الدكتور حمودة الجزار استمرار مديرية الشئون الصحية بالدقهلية في تنفيذ القوافل الطبية والعلاجية بالتعاون مع مختلف الجهات الشريكة، تنفيذًا لرؤية الدولة في تعزيز الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات المجانية، والوصول بها إلى جميع الفئات، مع إيلاء اهتمام خاص بذوي الهمم والأسر الأولى بالرعاية، وتقديم الدعم اللازم لهم بصورة مستمرة، وفي هذا السياق تواصل الدقهلية نيوز متابعة هذه الجهود التي تمس حياة المواطنين مباشرة.
