عصام الحضري يوجه رسالة مؤثرة لمنتخب المغرب ويشيد بإنجازه

عصام-الحضري-يوجه-رسالة-مؤثرة-لمنتخب-المغرب-ويشيد-بإنجازه
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

المنتخب المغربي، واصل حضوره اللافت في المشهد الكروي الدولي، بعدما نال إشادة جديدة من نجم الكرة المصرية السابق عصام الحضري، الذي تحدث عن المسيرة المميزة لأسود الأطلس بعد سلسلة من النتائج التي عززت مكانتهم في المنافسات الكبرى، وأكدت أنهم أصبحوا رقماً صعباً في البطولات العالمية.

إشادة الحضري بما يحققه المنتخب المغربي

ظهر الحضري في مقطع مصور عبر “سكاي نيوز عربية”، وتوقف عند ما يقدمه المنتخب المغربي من مستويات ثابتة ونتائج قوية، معتبراً أن هذا الحضور ليس وليد الصدفة، بل امتداد لمسار ناجح بدأ في مونديال قطر، حين تمكن المنتخب من إقصاء منتخبات كبرى، ثم واصل في النسخة الحالية تقديم عروض لافتة أمام خصوم أقوياء.

وأشار الحضري إلى أن المغرب تعادل مع البرازيل، ثم تجاوز هولندا، قبل أن يحقق الفوز على كندا، وهو ما جعله يصف المنتخب بأنه لا يعرف المستحيل، في إشارة إلى ما يملكه اللاعبون من روح تنافسية عالية وقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة بثقة واضحة.

ما الذي قاله الحضري عن شخصية أسود الأطلس؟

اعتبر الحضري أن الإنجازات المتتالية التي يحققها المنتخب المغربي تعكس عقلية فريق اعتاد اللعب على أعلى المستويات، وأن النجاح حين يتحول إلى عادة يصبح دافعاً لتسجيل أرقام جديدة، وليس مجرد إنجاز عابر، وهو ما يفسر، بحسبه، استمرار الحضور المغربي القوي في مختلف المحطات.

كما أكد أن المنتخب أثبت للمرة الثانية توالياً أنه رقم صعب على مستوى الحضور والأداء والنتائج، موجهاً التحية لأسود الأطلس، ومردداً عبارة “ديما مغرب”، في رسالة تعكس تقديره لما يقدمه المنتخب المغربي للكرة العربية والأفريقية والعالمية.

كيف جاءت نتيجة المغرب أمام كندا؟

جاءت هذه التهنئة بعد فوز المنتخب المغربي على مضيفه الكندي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة سيطر عليها الفريق المغربي منذ بدايتها وحتى نهايتها تقريباً، ونجح فيها في ترجمة أفضليته إلى أهداف حاسمة منحت الجماهير المغربية سبباً جديداً للاحتفال.

وسجل المغرب الهدف الأول في الدقيقة الخمسين، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الدقيقتين الثانية والثمانين والتسعين، ليؤكد قدرته على استثمار اللحظات المهمة، وحسم المواجهة في توقيتات مؤثرة.

تفوق المغرب بالأرقام في المباراة

على مستوى الاستحواذ، فرض المنتخب المغربي سيطرته بنسبة بلغت 56 بالمئة، مقابل 44 بالمئة للمنتخب الكندي، وهو ما يعكس حالة التوازن التي مالت تدريجياً لصالح أسود الأطلس، خاصة مع حسن التعامل مع مجريات اللعب والفرص المتاحة.

ورغم أن كندا تفوقت في عدد التسديدات الإجمالية والركنيات، فإن الفعالية الهجومية المغربية كانت أعلى، إذ استغل الفريق الفرص القليلة التي سنحت له بأفضل شكل ممكن، ليخرج بانتصار مستحق وثمين.

مسيرة المغرب في دور المجموعات ودور الـ32

لم يكن الفوز على كندا حدثاً منفصلاً عن السياق العام لمسيرة المنتخب المغربي في البطولة، بل جاء امتداداً لنتائج قوية حققها في دور المجموعات، حيث بدأ بالتعادل مع البرازيل بهدف لكل فريق، ثم فاز على اسكتلندا بهدف نظيف، وحقق انتصاراً كبيراً على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

كما تعادل المغرب مع هولندا بهدف لكل طرف، قبل أن يطيح بالمنتخب الهولندي في دور الـ32، ليؤكد أن جاهزيته الفنية والذهنية تسمح له بمواصلة المشوار بثبات، وأن ما يقدمه حتى الآن يعكس فريقاً يملك شخصية واضحة وطموحاً كبيراً.

لماذا يحظى المنتخب المغربي بكل هذا الاهتمام؟

تزايد الاهتمام بالمنتخب المغربي يعود إلى ما يقدمه من صورة متكاملة تجمع بين التنظيم والانضباط والنتائج، إلى جانب قدرته على مواجهة منتخبات لها وزنها التاريخي، وهو ما جعل كثيرين ينظرون إليه باعتباره نموذجاً عربياً وأفريقياً في التطور المستمر.

ومع هذا الزخم المتواصل، تبدو إشادة الحضري جزءاً من حالة تقدير أوسع للمسار المغربي، الذي بات يحظى بمتابعة خاصة في العالم العربي، بينما تواصل الدقهلية نيوز رصد هذه الإنجازات وتقديمها للقارئ في صورة خبرية واضحة ومحدثة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.