برشلونة، واصل لاعبو النادي الإسباني ترك بصمتهم في منافسات كأس العالم 2026، بعد أن ارتفع رصيد الانتصارات للمنتخبات التي تضم أسماء من الفريق الكتالوني إلى 7، إثر جولة ثانية حملت نتائج لافتة، أبرزها فوز إسبانيا الكبير على السعودية، وانتصار مصر التاريخي على نيوزيلندا.
برشلونة حاضر بقوة في نتائج الجولة الثانية
شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات حضورًا واضحًا لنجوم برشلونة مع منتخباتهم، إذ ساهموا في تحقيق انتصارات مؤثرة، بينما خرجت بعض المنتخبات بنتائج متعادلة حافظت على توازنها في المشهد العام، وأشارت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية إلى أن الفريق الكتالوني كان حاضرًا في أكثر من محطة مهمة خلال هذه الجولة.
وجاءت إسبانيا في مقدمة المنتخبات التي استفادت من هذا الحضور، بعدما قدمت عرضًا قويًا أمام السعودية وانتهت المواجهة برباعية نظيفة، كما واصلت مصر كتابة صفحة خاصة في تاريخها المونديالي بالفوز على نيوزيلندا، مع مشاركة حمزة عبد الكريم في هذا الإنجاز الذي حمل دلالات كبيرة للكرة المصرية.
أبرز المنتخبات التي حققت الانتصار
امتدت تأثيرات لاعبي برشلونة إلى أكثر من منتخب، بعدما نجحت 7 منتخبات في حصد الفوز خلال هذه الجولة، وكانت النتائج على النحو التالي:
- إسبانيا: فوز كبير على السعودية بنتيجة 4-0.
- مصر: انتصار تاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3-1.
- هولندا: فوز عريض على السويد بنتيجة 5-1، مع مشاركة فرينكي دي يونج لمدة 60 دقيقة كاملة.
- البرازيل: انتصار على هايتي بنتيجة 3-0، رغم خروج رافينيا مصابًا في أوتار الركبة اليمنى.
- فرنسا: فوز على السنغال بنتيجة 3-1، بمشاركة جول كوندي.
- إنجلترا: انتصار على كرواتيا بنتيجة 4-2، بمساهمة ماركوس راشفورد وأنتوني جوردون.
- منتخبات أخرى مرتبطة بالحصيلة الإجمالية: حافظت على حضورها ضمن مشهد الانتصارات التي ضمت لاعبي برشلونة.
هذه النتائج منحت المنتخبات التي تضم لاعبين من برشلونة دفعة قوية في سباق المجموعات، ورفعت حجم التأثير الفني للاعبي النادي خلال البطولة، سواء عبر التسجيل أو صناعة الفارق أو حتى الحفاظ على التوازن داخل المباريات.
ما المنتخبات التي خرجت بالتعادل؟
لم تقتصر حصيلة الجولة الثانية على الانتصارات فقط، بل شهدت أيضًا ستة تعادلات لمنتخبات تضم لاعبين من برشلونة، وهي إسبانيا، وأوروغواي، ومصر، والبرازيل، وهولندا، والبرتغال، مع الإشارة إلى أن لاعبًا من برشلونة شارك في جميع هذه المباريات باستثناء لقاء أوروغواي.
وجاء التعادل الأبرز في مواجهة الرأس الأخضر وأوروغواي، التي انتهت بنتيجة 2-2، بينما حافظت بعض المنتخبات الأخرى على توازنها الفني دون خسارة، وهو ما أبقى المنافسة مفتوحة في الجولات المقبلة، وأكد أن حضور لاعبي برشلونة لا يقتصر على الفوز فقط، بل يمتد إلى المساهمة في تثبيت نتائج مهمة في أوقات صعبة.
كيف انعكس هذا الحضور على صورة برشلونة في المونديال؟
أظهر الأسبوع الثاني من دور المجموعات أن برشلونة حاضر بقوة في مشهد كأس العالم 2026، ليس بوصفه ناديًا يمد المنتخبات بالنجوم فقط، بل باعتباره أحد أبرز مصادر التأثير الفني داخل البطولة، فالأسماء المرتبطة به كانت جزءًا من انتصارات واسعة وتعادلات مهمة، وهو ما عزز من قيمة هذا الحضور العالمي.
كما أن تنوع المنتخبات المستفيدة من لاعبي برشلونة، بين أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، يعكس انتشار بصمة النادي في أكثر من مدرسة كروية، وهو ما جعل المتابعين يلاحظون أن نجوم البلوجرانا كانوا حاضرين في لحظات حاسمة من نتائج الجولة الثانية.
تأثير الإصابات والمشاركات القصيرة في المشهد
لم تخلُ الجولة من بعض التفاصيل التي أثارت الانتباه، إذ غادر رافينيا مباراة البرازيل أمام هايتي مصابًا في أوتار الركبة اليمنى، رغم فوز منتخب بلاده بنتيجة 3-0، بينما لعب فرينكي دي يونج 60 دقيقة كاملة مع هولندا قبل أن يخرج بعد مساهمته في الانتصار الكبير على السويد.
وفي الوقت نفسه، واصل عدد من لاعبي برشلونة تقديم أدوار متنوعة داخل منتخباتهم، بين المشاركة الأساسية والدخول من مقاعد البدلاء والمساهمة المباشرة في النتيجة، وهو ما جعل الجولة الثانية واحدة من أكثر الجولات التي برز فيها اسم النادي الكتالوني على مستوى كأس العالم 2026، وفق ما أبرزته التقارير الإسبانية، وعلى رأسها ما نقلته الدقهلية نيوز في متابعة هذا الحضور اللافت.
