تحصين 250 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية

تحصين-250-ألف-رأس-ماشية-ضد-الحمى-القلاعية-وحمى-الوادي
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

تحصين 250 ألف رأس ماشية، أعلنت محافظة الدقهلية عن تقدم ملحوظ في أعمال الحملة القومية الأولى للعام الحالي، التي تستهدف الوقاية من مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وذلك في إطار جهود موسعة تشمل القرى والمراكز وأسواق الماشية والكمائن الحدودية والتجمعات الريفية والعزب والكفور على مستوى المحافظة، بما يدعم حماية الثروة الحيوانية ويعزز الأمن الغذائي.

جهود ميدانية واسعة في أنحاء المحافظة

واصلت الأجهزة التنفيذية في الدقهلية تنفيذ خطتها الميدانية بالتعاون مع الجهات البيطرية المختصة، حيث يجري العمل على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية داخل نطاق الحملة، مع التركيز على المناطق الأكثر كثافة في التربية، كما تتكامل الجهود مع أعمال المتابعة اليومية لضمان تحقيق أعلى معدلات تغطية ممكنة خلال فترة التنفيذ.

وأكد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أن نجاح الحملة يعتمد على التعاون بين مختلف الجهات التنفيذية، إلى جانب استجابة المربين وأصحاب المزارع، مشددًا على أن التحصين الدوري يمثل خطوة أساسية للحد من انتشار الأمراض الوبائية، والحفاظ على صحة الحيوان، وصون الإنتاج الحيواني من أي خسائر محتملة.

دور مديرية الطب البيطري في تنفيذ الحملة

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن فرق العمل البيطرية تستهدف الأبقار والجاموس في جميع المراكز والقرى والأسواق والكمائن، مع استمرار المتابعة الفنية أثناء التنفيذ، كما تشمل الجهود تطهير أسواق الماشية بالتنسيق مع الوحدات المحلية، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا خلال تداول الحيوانات.

وأشار إلى أن اللجان البيطرية لا تقتصر مهامها على التحصين فقط، بل تمتد إلى الإرشاد والتوعية، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والمربين، وشرح مخاطر الأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها، في إطار حرص المديرية على رفع الوعي المجتمعي، ودعم منظومة الوقاية قبل حدوث الإصابة.

ما أهمية التحصين الدوري للماشية؟

يمثل التحصين الدوري أحد أهم أدوات الوقاية في مجال الثروة الحيوانية، لأنه يساعد على تقليل فرص انتشار الأمراض الوبائية، ويحافظ على سلامة القطعان، ويحد من التأثيرات السلبية على الإنتاج، كما ينعكس بشكل مباشر على استقرار المزارع الصغيرة والمتوسطة، ويمنح المربين قدرًا أكبر من الأمان في إدارة حيواناتهم.

وتأتي هذه الجهود في توقيت مهم، نظرًا لكون الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع من الأمراض التي تتطلب متابعة مستمرة، ولذلك تعمل المحافظة على توفير الدعم اللازم للحملة، مع الاستمرار في تنفيذ التحصينات داخل القرى والتجمعات الريفية، حتى تصل الخدمة البيطرية إلى مختلف المواقع المستهدفة دون استثناء.

كيف تتكامل جهود الأجهزة التنفيذية مع العمل البيطري؟

تقوم الحملة على شراكة عملية بين المديرية والوحدات المحلية وباقي الأجهزة التنفيذية، حيث يتم التنسيق لتسهيل انتقال الفرق البيطرية، وتنظيم العمل في الأسواق والكمائن، ومتابعة التطهير والإجراءات الوقائية، بما يضمن تنفيذ الحملة بصورة منتظمة، ويعزز فرص الوصول إلى النتائج المرجوة خلال المدة المحددة.

أبرز ملامح التنسيق الميداني

يعتمد العمل في الحملة على مجموعة من الإجراءات المتتابعة التي تساعد في تحقيق الانتشار المطلوب داخل المحافظة، ويمكن تلخيصها في الآتي:

  1. تغطية المناطق المستهدفة: الوصول إلى القرى والمراكز وأسواق الماشية والكمائن الحدودية والتجمعات الريفية والعزب والكفور.
  2. دعم التنفيذ: تضافر جهود الأجهزة التنفيذية لتوفير المساندة اللازمة لإنجاح الحملة.
  3. التوعية المستمرة: تكثيف الإرشاد لمربي الماشية حول أهمية التحصين الدوري وسبل الوقاية من الأمراض.
  4. متابعة الأسواق: تطهير أسواق الماشية والتنسيق مع الوحدات المحلية لضمان بيئة أكثر أمانًا.

ماذا يطلب مسؤولو الطب البيطري من المربين؟

دعا مسؤولو مديرية الطب البيطري المربين وأصحاب المزارع إلى سرعة الاستجابة لحملات التحصين، مؤكدين أن التعاون مع الفرق البيطرية يسهم في حماية الحيوانات ويدعم استدامة الإنتاج الحيواني، كما يساند الجهود المبذولة للحفاظ على الصحة العامة والحد من أي تداعيات مرتبطة بانتشار الأمراض الوبائية.

وبهذا تواصل الدقهلية تنفيذ خطتها الوقائية من خلال تحصين 250 ألف رأس ماشية، في خطوة تعكس حجم الاهتمام بحماية الثروة الحيوانية وتطوير منظومة الاستجابة السريعة، مع استمرار المتابعة من الجهات المختصة، وفق ما أعلنته المحافظة عبر جهودها المتواصلة، كما تتابع الدقهلية نيوز هذه المستجدات أولًا بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.