الثانوية العامة، تشهد محافظة الدقهلية استعدادات مكثفة مع اقتراب انطلاق امتحانات نهاية العام، حيث وجهت مديرية التربية والتعليم برفع درجة الجاهزية داخل اللجان، وتشديد الرقابة على كل التفاصيل التنظيمية، لضمان سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والدقة، وحماية الطلاب والقائمين على العملية الامتحانية من أي معوقات.
استعدادات مكثفة قبل بدء الامتحانات
وجّه المهندس محمد فؤاد الرشيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، إلى رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لامتحانات نهاية العام لشهادة الثانوية العامة، والمقرر أن تبدأ يوم الأحد المقبل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل داخل اللجان، وتوفير المناخ المناسب للطلاب منذ لحظة دخولهم وحتى انتهاء زمن الامتحان.
كما شدد على أهمية متابعة كل الإجراءات الميدانية بشكل يومي، والتأكد من جاهزية مقار اللجان، والاستراحات، ووسائل التأمين، بما يضمن انطلاق الامتحانات دون تعطيل، مع التعامل السريع مع أي طارئ قد يظهر خلال فترة الامتحانات.
ما التعليمات التي وجهتها المديرية لرؤساء اللجان؟
حرصت المديرية على وضع مجموعة من الضوابط الدقيقة لرؤساء اللجان، بهدف منع أي تجاوزات قد تؤثر على نزاهة الامتحانات أو سلامة إجراءاتها، وقد تضمنت التوجيهات ما يلي:
- عدم الانفراد بمظروف الأسئلة: التأكيد على فتح المظاريف داخل اللجنة الفرعية وفي الموعد المحدد فقط.
- سلامة مظاريف الأسئلة: مراجعة حالتها قبل الفتح والتأكد من عدم تعرضها لأي عبث.
- منع الهواتف المحمولة: منع حيازة الهواتف لدى الطلاب أو الملاحظين أو أي من العاملين داخل اللجان.
- تنظيم محيط اللجان: منع تجمعات أولياء الأمور في محيط اللجان، مع تنظيم ذلك بالتعاون بين أمن اللجنة وقوة الشرطة المخصصة.
- تشديد التفتيش: إحكام إجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب بوقت كافٍ.
كيف ستتم مواجهة الغش داخل اللجان؟
أكد وكيل الوزارة أن التعامل مع الغش سيكون بحزم شديد، مع التصدي لكل أشكاله دون تهاون، خاصة ما يرتبط بالوسائل الإلكترونية التي قد تستخدم في الغش الإلكتروني، وهو ما يتطلب دقة في التفتيش، ويقظة من الملاحظين والمراقبين، والتزامًا كاملاً من جميع العناصر المشاركة في تنظيم الامتحانات.
كما شدد على ضرورة منع اصطحاب أي أدوات إلكترونية يمكن أن تُستخدم في الإخلال بنزاهة الامتحان، مع التأكيد على أن الانضباط داخل اللجنة مسؤولية جماعية، تتطلب تعاون الجميع لحماية العملية التعليمية والحفاظ على العدالة بين الطلاب.
ما الإجراءات الصحية والتنظيمية المصاحبة للامتحانات؟
لم تقتصر الاستعدادات على الجوانب الأمنية والتنظيمية فقط، بل شملت أيضًا متابعة جاهزية الاستراحات الخاصة بالمشاركين في الامتحانات، إلى جانب متابعة أعمال التطهير والنظافة، والتأكد من تطبيق الإجراءات الوقائية التي حددتها وزارة الصحة، وذلك حرصًا على الصحة والسلامة العامة، وتوفير بيئة مناسبة تساعد الطلاب على أداء الامتحان في هدوء وطمأنينة.
وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة واضحة في تهيئة الأجواء الملائمة، بما يضمن أن تمر أيام الامتحانات دون مشكلات، مع توفير كل ما يلزم لتسهيل العمل داخل اللجان، ودعم الفرق القائمة على التنظيم والمتابعة.
كيف يتم التعامل مع أي مشكلة قد تطرأ أثناء الامتحانات؟
شدد الرشيدي على أهمية التواصل المستمر مع غرفة العمليات الرئيسة بديوان المديرية، وسرعة الإبلاغ عن أي صعوبات أو مخالفات أو معوقات قد تحدث داخل أي لجنة، حتى يتم التدخل الفوري وحلها في أسرع وقت ممكن، بما يمنع تفاقمها أو تأثيرها على انتظام سير الامتحان.
ويعكس هذا التوجه حرص المديرية على وجود قناة اتصال دائمة بين اللجان وغرفة العمليات، بما يحقق سرعة الاستجابة، ويعزز القدرة على إدارة الموقف ميدانيًا بصورة فعالة ومنظمة.
لماذا تُعامل امتحانات الثانوية العامة باعتبارها أولوية وطنية؟
أوضح وكيل الوزارة أن جميع أجهزة الدولة والمحافظة تعمل على مدار الساعة لتوفير كل الإمكانات اللازمة لخدمة العملية الامتحانية، مؤكدًا أن امتحانات الشهادة الثانوية العامة تمثل أمنًا قوميًّا، وأن نجاحها مسؤولية مشتركة تتطلب بذل أقصى جهد من جميع العاملين في المنظومة التعليمية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى درجة عالية من التفاني والإخلاص، من أجل الوصول إلى بيئة امتحانية يسودها الانضباط والدقة، وتؤدي في النهاية إلى ضمان حقوق الطلاب وتحقيق العدالة الكاملة بينهم، وهو ما تعمل عليه محافظة الدقهلية بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وفق ما تنقله الدقهلية نيوز من تطورات متصلة بالاستعدادات الجارية.
