تحصين 243 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية

تحصين-243-ألف-رأس-ماشية-ضد-الحمى-القلاعية-وحمى-الوادي
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

تحصين 243 ألفًا و816 رأس ماشية، تواصل محافظة الدقهلية تنفيذ حملتها القومية الأولى للعام الحالي لمواجهة مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، في إطار خطة شاملة تستهدف حماية الثروة الحيوانية داخل القرى والمراكز وأسواق الماشية والكمائن والتجمعات الريفية والعزب والكفور، مع رفع مستوى الوعي لدى المربين بأهمية التحصين الدوري.

جهود مكثفة لحماية الثروة الحيوانية في الدقهلية

أعلن اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أن أعمال التحصين التي تنفذها الجهات المختصة أسفرت حتى الآن عن تحصين 243 ألفًا و816 رأس ماشية، ضمن الحملة القومية الأولى لهذا العام، وأكد أن ما يجري على أرض المحافظة يعكس تعاونًا واضحًا بين مختلف الأجهزة التنفيذية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحيوانات المستهدفة في توقيت مناسب، بما يحد من فرص انتشار الأمراض الوبائية ويعزز سلامة الإنتاج الحيواني.

وتتحرك فرق التحصين الميدانية وفق خطة منظمة تشمل نطاقًا واسعًا من المناطق، إذ لا تقتصر الجهود على المدن أو القرى الكبيرة فقط، بل تمتد إلى الأسواق والكمائن والتجمعات الصغيرة، وهو ما يضمن تغطية أكبر مساحة ممكنة داخل المحافظة، كما يجري دعم هذه الجهود بحملات توعية مستمرة للمربين، من أجل ترسيخ ثقافة الوقاية والالتزام بالمواعيد الدورية للتحصين.

ما الذي تستهدفه الحملة الحالية؟

تركز الحملة القومية الحالية على تحصين الأبقار والجاموس في جميع المراكز والقرى التابعة للمحافظة، مع الاستمرار في تطهير أسواق الماشية بصورة منتظمة، إلى جانب نشر رسائل توعوية حول مخاطر الأمراض الوبائية وسبل الوقاية منها، وتأتي هذه الجهود في وقت تؤكد فيه المحافظة أن الحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تحتاج إلى تعاون المربين مع اللجان البيطرية في الميدان.

  • الاستهداف الشامل: تحصين الأبقار والجاموس بجميع المراكز والقرى.
  • التغطية الميدانية: الوصول إلى الأسواق والكمائن والتجمعات الريفية والعزب والكفور.
  • الإجراءات الوقائية: استمرار تطهير أسواق الماشية بشكل دوري.
  • التوعية المستمرة: نشر الإرشادات الخاصة بمخاطر الأمراض وطرق الوقاية منها.
  • دعم التنفيذ: تضافر جهود الأجهزة التنفيذية لتسهيل أعمال التحصين.

وتؤكد مديرية الطب البيطري بالدقهلية أن الحملة لا تقتصر على التحصين فقط، بل تشمل أيضًا المتابعة الميدانية والتوعية المباشرة، لأن الوصول إلى المربين والتواصل معهم يسهم في رفع مستوى الاستجابة، ويزيد من فرص حماية الحيوانات من الأمراض التي قد تؤثر على الإنتاج والحياة الاقتصادية في الريف.

كيف تعمل اللجان البيطرية داخل القرى والأسواق؟

تتحرك اللجان البيطرية في مناطق متعددة داخل المحافظة لضمان تنفيذ التحصين وفق الجدول المحدد، وتعمل هذه اللجان على التعامل مع الحيوانات المستهدفة في مواقعها المختلفة، سواء داخل الحظائر أو في الأسواق أو في المناطق الريفية المتفرقة، كما تواصل تنفيذ أعمال التطهير في أماكن تجمع الماشية، بالتوازي مع توجيه النصائح للمربين حول أهمية التحصين المنتظم.

  1. تحديد أماكن العمل: تشمل القرى والمراكز والأسواق والكمائن والتجمعات الريفية.
  2. تنفيذ التحصين: إعطاء اللقاحات للأبقار والجاموس المستهدفين في الحملة.
  3. تطهير المواقع: متابعة تطهير أسواق الماشية للحد من احتمالات العدوى.
  4. التواصل مع المربين: شرح أهمية التحصين الدوري وضرورة الاستجابة السريعة.
  5. المتابعة المستمرة: مواصلة العمل حتى الوصول إلى أكبر عدد من رؤوس الماشية.

لماذا تحرص المديرية على الاستجابة السريعة من المربين؟

ناشدت مديرية الطب البيطري أصحاب المزارع ومربي الماشية سرعة التعاون مع لجان التحصين، لأن الاستجابة المبكرة تساعد في حماية الحيوانات من الإصابات، وتدعم استمرار الإنتاج الحيواني بصورة مستقرة، كما تسهم في الحفاظ على الصحة العامة، وتعد هذه الاستجابة عنصرًا مهمًا في نجاح الحملة وتحقيق أهدافها الوقائية على نطاق واسع داخل المحافظة.

وفي هذا السياق، شدد الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، على أن الالتزام بالتحصين لا يحمي الحيوان وحده، بل ينعكس أيضًا على البيئة المحيطة وعلى سلاسل الإنتاج المرتبطة بالثروة الحيوانية، لذلك تستمر المديرية في تحركها الميداني المتواصل، مدعومة بتعاون المحافظة والأجهزة التنفيذية، لضمان وصول الخدمة البيطرية إلى أكبر عدد من المربين في الوقت المناسب، ويمكن متابعة مستجدات الحملة عبر الدقهلية نيوز بوصفها منصة محلية تتابع هذه الجهود أولًا بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.