الأردن يودع النمسا بعد مواجهة مثيرة شهدت هدفًا عكسيًا في المونديال

الأردن-يودع-النمسا-بعد-مواجهة-مثيرة-شهدت-هدفًا-عكسيًا-في
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

خسر المنتخب الأردني، أمام منتخب النمسا بنتيجة 1-3 في الجولة الأولى من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، في مباراة حملت الكثير من الندية والتقلبات، وشهدت أيضاً فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثة أهداف دون مقابل، لتبدأ ملامح المنافسة في المجموعة بصورة قوية ومثيرة.

بداية متوازنة ثم هدف نمساوي مبكر

دخل المنتخب الأردني اللقاء بروح عالية ورغبة واضحة في فرض نفسه أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا، وبدأت الدقائق الأولى بإيقاع سريع من الطرفين، مع أفضلية هجومية مبكرة للنشامى الذين حاولوا الوصول إلى مرمى ألكسندر شلاغر أكثر من مرة، قبل أن تنجح النمسا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 20 عبر رومانو شميد، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا لمرمى يزيد أبو ليلى، مستفيداً من تمريرة زافير شلاغر.

ورغم التأخر في النتيجة، لم يفقد المنتخب الأردني توازنه، بل واصل البحث عن العودة السريعة، وظهر بإصرار واضح في بناء الهجمات، بينما اعتمد المنتخب النمساوي على خبرته في التعامل مع لحظات الضغط، مع بقاء المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات خلال الشوط الأول.

كيف عاد الأردن إلى أجواء المباراة؟

نجح النشامى في استثمار تحسن أدائهم بعد الاستراحة، وظهروا بصورة مختلفة تماماً مع بداية الشوط الثاني، حيث ترجموا هذا التحسن إلى هدف التعادل في الدقيقة 50، عندما قاد نور الروابدة هجمة مرتدة سريعة مرر خلالها الكرة إلى علي علوان، الذي سددها بذكاء في الشباك النمساوية، ليعيد الحماس إلى الفريق والجماهير.

وشكل هذا الهدف دفعة معنوية مهمة للمنتخب الأردني، الذي واصل اللعب بثقة وتنظيم، وحاول استغلال الاندفاع النمساوي لإيجاد مساحات خلف الدفاع، في وقت اضطر فيه المنتخب الأوروبي إلى إجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة من أجل تنشيط خطوطه واستعادة السيطرة على مجريات اللعب.

أبرز فرص الأردن في اللقاء

  • إحسان حداد: كاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية، في بداية حملت نوايا هجومية واضحة.
  • علي علوان: ارتطمت رأسية له بالعارضة في الدقيقة 22، وكانت من أخطر فرص الشوط الأول.
  • موسى التعمري: هدد المرمى النمساوي في أكثر من مناسبة، قبل أن يهدر فرصة قبل نهاية الشوط الأول بجوار القائم.
  • فرصة مزدوجة: تصدى لها الدفاع والحارس النمساوي بعد محاولة مشتركة بين علي علوان وموسى التعمري.

تفاصيل التحول الحاسم في الشوط الثاني

مع دخول المباراة مراحلها الحاسمة، ازدادت محاولات النمسا الهجومية، ونجحت تقنية الفيديو في إلغاء هدف لماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة 67 بداعي المخالفة، قبل أن يستمر الضغط على المرمى الأردني بصورة متصاعدة، إلى أن جاءت اللحظة التي غيرت مسار اللقاء في الدقيقة 76.

فقد تحولت إحدى الكرات الخطرة داخل منطقة الجزاء إلى هدف عكسي سجله يزن العرب بالخطأ في مرماه، لتتقدم النمسا 2-1 وسط صدمة واضحة لدى لاعبي الأردن، الذين حاولوا التماسك رغم وقع الهدف، لكن تفاصيل المباراة أصبحت تميل لصالح المنافس الأوروبي مع مرور الوقت.

ما الذي حدث في الوقت بدل الضائع؟

واصل المنتخب الأردني محاولاته بعد الهدف العكسي، وأجرى مدربه عدة تغييرات بحثاً عن إعادة التوازن، فدفع بسليم عبيد، ثم محمود المردي وسعيد الرسان بدلاً من إحسان حداد وعبد الله نسيب المصاب، لكن النمسا نجحت في الحفاظ على تفوقها، ثم حصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 12 من الوقت بدل الضائع، ترجمها ماركو أرناوتوفيتش إلى الهدف الثالث، ليحسم اللقاء بنتيجة 3-1.

وجاءت هذه النهاية بعد مباراة أظهر فيها الأردن شجاعة واضحة، ونافس بقوة طوال فترات عديدة أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي، كما بقيت نتيجة الأرجنتين أمام الجزائر مؤثرة في ترتيب المجموعة، حيث تصدرت الأرجنتين الترتيب برصيد 3 نقاط، وبفارق الأهداف عن النمسا في المركز الثاني، وجاءت الأردن ثالثة دون نقاط، وبفارق الأهداف عن الجزائر في المركز الرابع والأخير، فيما بقيت آمال النشامى قائمة قبل المواجهة التالية، وفق ما نقلته الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.