ميسي، يدخل ليونيل ميسي مونديال 2026 وهو يحمل معه حصيلة استثنائية من الأرقام القياسية التي جمعها عبر خمس مشاركات سابقة، من ألمانيا 2006 حتى قطر 2022، بعدما توّج مع الأرجنتين باللقب العالمي وترك بصمة واضحة في مختلف مراحل البطولة، ليصبح حاضرًا في كل نقاش يتعلق بتاريخ كأس العالم.
الأكثر مشاركة في تاريخ كأس العالم
يملك ليونيل ميسي رقمًا قياسيًا بارزًا بوصفه اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات في نهائيات كأس العالم، إذ لعب 26 مباراة، وهو رقم تجاوزه في قطر 2022 بعد أن تخطى رقم الألماني لوثار ماتيوس، ومع كل ظهور جديد له في مونديال 2026 سيتعزز هذا الرقم مباشرة، كما أنه يمتلك أعلى عدد من الدقائق في البطولة بواقع 2314 دقيقة، متقدمًا على الإيطالي باولو مالديني الذي كان يملك 2217 دقيقة.
أرقام المشاركة التي يواصل تعزيزها
- عدد المباريات: 26 مباراة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ المونديال، ويمكن أن يرتفع في 2026،.
- عدد الدقائق: 2314 دقيقة، وهو رقم قابل للزيادة مع كل دقيقة إضافية،.
- المشاركة كقائد: 19 مباراة، وهو الأعلى في البطولة حتى الآن،.
- عدد المشاركات: 6 مشاركات، وهو الرقم الذي سيشاركه معه كريستيانو رونالدو أيضًا،.
ما الذي يميّز ميسي بين نجوم المونديال؟
لا يقتصر حضور ميسي على كثرة المشاركات فقط، بل يمتد إلى كونه اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في المونديال مرتين، في نسختي 2014 و2022، كما أنه الأكثر تتويجًا بجائزة أفضل لاعب في المباراة داخل كأس العالم، إذ حصدها 11 مرة، وهو ما يعكس تأثيره المتواصل في المباريات الكبرى.
تفوق فردي واضح
- أفضل لاعب في البطولة: فاز بها مرتين، في 2014 و2022،.
- أفضل لاعب في المباراة: نالها 11 مرة، وهو رقم غير مسبوق،.
- أول لاعب يحقق ذلك: يبقى الوحيد الذي جمع هذه الأفضلية مرتين في تاريخ المونديال،.
سجل تهديفي يعبر الأعمار
أحد أبرز ما يميز مسيرة ميسي في كأس العالم أنه اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافًا في البطولة خلال مرحلة المراهقة، ثم في العشرينيات، ثم في الثلاثينيات، وهذا ما يمنحه سجلًا فريدًا عبر سنوات طويلة من الحضور الهجومي، لكنه لن يكون قادرًا على التسجيل في الأربعينيات خلال النسخة المقبلة لأنه سيبلغ 39 عامًا.
كما أنه اللاعب الوحيد الذي قدم تمريرة حاسمة في خمسة نهائيات لكأس العالم، ويمكنه زيادة هذا الرصيد في مونديال 2026، إلى جانب كونه الوحيد الذي سجل في جميع أدوار البطولة، بدءًا من دور المجموعات، مرورًا بثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي، وصولًا إلى النهائي في نسخة واحدة.
أرقام قد يحطمها ليونيل ميسي في مونديال 2026
يملك ميسي فرصة واقعية لتعديل قائمة طويلة من الأرقام القياسية، فالألماني ميروسلاف كلوزه يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين في كأس العالم برصيد 16 هدفًا، بينما يملك ميسي 13 هدفًا، ما يعني أنه يحتاج إلى ثلاثة أهداف على الأقل لمعادلة الرقم، بشرط ألا يسبقه لاعب آخر من المنافسين، مثل كيليان مبابي الذي يملك 12 هدفًا.
وفي جانب المساهمات التهديفية، يتقاسم ميسي وبيليه الرقم القياسي في كأس العالم برصيد 21 مساهمة، تشمل التسجيل والصناعة، ومع أي مساهمة جديدة سينفرد الأرجنتيني بالرقم، كما أن بيليه ما يزال يتصدر قائمة التمريرات الحاسمة في البطولة برصيد تسع صناعات، مقابل ثماني تمريرات حاسمة لكل من دييغو مارادونا وليونيل ميسي.
أرقام أخرى تظل في متناول ميسي
- أهداف كأس العالم: 13 هدفًا، ويحتاج إلى ثلاثة أهداف لمعادلة رقم كلوزه،.
- المساهمات التهديفية: 21 مساهمة مشتركة مع بيليه، ويمكنه الانفراد بالرقم،.
- التمريرات الحاسمة: 8 تمريرات، بينما يملك بيليه 9 تمريرات،.
- الفرص المصنوعة: 67 فرصة، وهو رقم يتقاسمه مع مارادونا، ويمكنه الانفراد به،.
- عدد الانتصارات: 16 فوزًا، ويشترك فيه مع كافو، بينما يتصدره كلوزه بـ17 انتصارًا،.
ماذا عن الأهداف من خارج منطقة الجزاء؟
في هذا الجانب، يظل البرازيلي ريفيلينو صاحب الرقم القياسي بتسجيل خمسة أهداف من خارج منطقة الجزاء في بطولات كأس العالم، بينما أحرز ميسي أربعة أهداف بهذه الطريقة، كانت ضد البوسنة والهرسك وإيران ونيجيريا في 2014، وضد المكسيك في 2022، ما يعني أن هدفًا خامسًا من المسافة نفسها قد يمنحه رقمًا جديدًا.
هل يصل ميسي إلى نهائي 2026؟
إذا نجح ميسي في الوصول إلى المباراة النهائية في مونديال 2026، فسيعادل رقم البرازيلي كافو بوصفه أكثر لاعب مشاركة في النهائي بثلاث مرات، بعد ظهوره في نسخ 1994 و1998 و2002، وهو هدف إضافي قد يضيفه النجم الأرجنتيني إلى قائمة إنجازاته في البطولة.
وبين الأرقام الحالية والفرص المتاحة، يبدو أن ميسي يدخل مونديال 2026 بوصفه أحد أكثر اللاعبين ثراءً بالإحصاءات في تاريخ اللعبة، ومع كل مباراة أو هدف أو تمريرة قد تتبدل قائمة الأرقام القياسية من جديد، في متابعة ستبقى محل اهتمام واسع لدى جمهور كرة القدم ومتابعي الدقهلية نيوز.
