تضامن الدقهلية تناقش مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية خطة الأنشطة للفترة المقبلة

تضامن-الدقهلية-تناقش-مع-الجمعيات-والمؤسسات-الأهلية-خطة-الأنشطة-للفترة
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

تضامن الدقهلية، عقدت الدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، اجتماعًا تنسيقيًا مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية البارزة بالمحافظة، بهدف وضع تصور مشترك للأنشطة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة، في إطار دعم الحماية الاجتماعية والتنمية للأسر والفئات الأولى بالرعاية.

تنسيق مشترك لدعم الفئات الأكثر احتياجًا

شهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه مؤسسات المجتمع الأهلي في مساندة جهود الدولة، خاصة في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتقديم تدخلات عملية تسهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بمحافظة الدقهلية.

وأوضحت وكيل الوزارة أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعد شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، لما تمتلكه من قدرة على التحرك الميداني السريع، وتقديم خدمات متنوعة تتناسب مع احتياجات الأسر المستهدفة، مشيدة بما تقدمه هذه الكيانات من دعم متواصل في مجالات الرعاية والتنمية المجتمعية.

ما أبرز الملفات التي جرى بحثها خلال الاجتماع؟

ناقش الحضور مجموعة من المبادرات والبرامج المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة، بما يحقق تكاملًا بين الجهود الحكومية والأهلية، ويعزز من فرص الاستفادة لدى الفئات المستهدفة، مع التركيز على البرامج ذات الأثر المباشر في حياة المواطنين.

محاور العمل التي تم تناولها

  • دعم الأسر الأولى بالرعاية: عبر مبادرات وخدمات تستهدف تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا.
  • التمكين الاقتصادي: من خلال مساندة الأسر المنتجة وتطوير فرص العمل المتاحة لها.
  • القوافل الطبية والاجتماعية: لتنفيذ تدخلات ميدانية تصل إلى المستفيدين في أماكنهم.
  • دعم الأشخاص ذوي الإعاقة: عبر برامج وخدمات تراعي احتياجاتهم وتساعد في دمجهم مجتمعيًا.
  • رعاية كبار السن والأطفال: بما يضمن توفير أوجه الدعم اللازمة لهذه الفئات.
  • التوعية المجتمعية: من خلال برامج تهدف إلى رفع الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

توحيد الجهود بين المديرية والجمعيات الأهلية

أكدت الدكتورة ماجدة جلالة أن الرؤية التي تعمل بها المديرية تقوم على التنسيق الكامل بين مديرية التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية، بما يضمن توحيد الجهود وتوجيه الموارد المتاحة نحو البرامج الأكثر تأثيرًا، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تعاني من ارتفاع في الاحتياج والخدمات.

وأضافت أن هذا النهج التشاركي يهدف إلى تحقيق أثر تنموي حقيقي ومستدام، مع الحفاظ على استمرارية التواصل بين مختلف مؤسسات العمل الأهلي، بحيث تكون كل جهة قادرة على أداء دورها وفق خطة واضحة ومتكاملة، تتماشى مع أولويات التنمية الاجتماعية التي تتبناها الدولة المصرية.

كيف ستُنفذ الخطة خلال الفترة المقبلة؟

اتفق المشاركون في الاجتماع على إعداد خطة عمل مشتركة للمرحلة المقبلة، تتضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات الخدمية والتنموية، مع وضع آليات للمتابعة والتقييم، بما يضمن قياس النتائج وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للفئات المستهدفة داخل محافظة الدقهلية.

  1. تحديد الأولويات: بناءً على احتياجات الأسر والفئات الأولى بالرعاية.
  2. تنظيم الفعاليات: وفق جدول زمني ينسق بين الجمعيات والمؤسسات المشاركة.
  3. المتابعة والتقييم: لقياس مدى تحقق الأهداف وضمان وصول الخدمات إلى المستفيدين.

ويأتي هذا التحرك في إطار توجه واضح لتعزيز الشراكة المجتمعية، وتوسيع نطاق العمل الأهلي المنظم، بما يدعم جهود الحماية الاجتماعية في المحافظة، ويعزز من قدرة المؤسسات المختلفة على تقديم خدمات أكثر فاعلية واستدامة، وفق ما جرى طرحه خلال الاجتماع الذي نقلت تفاصيله الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.