الفيفا يغيّر معايير كأس العالم ̀.. رياضة

الفيفا-يغيّر-معايير-كأس-العالم-̀-رياضة
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

**كأس العالم 2026**، شهدت مباراته الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا مشهداً غير مألوف خلال عزف النشيد الوطني، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم بروتوكولاً جديداً ظهر للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وجعل اللحظة الافتتاحية أكثر اتساعاً من المعتاد، وأكثر حضوراً على مستوى المشاركة الجماعية بين عناصر المنتخبين.

تفاصيل المشهد الذي لفت الأنظار في الافتتاح

في المباراة التي انتهت بفوز المكسيك بهدفين نظيفين على جنوب أفريقيا، لم يقتصر أداء النشيد الوطني على اللاعبين الذين يبدأون اللقاء فقط، بل شارك فيه جميع أفراد القائمة، وعددهم 26 لاعباً، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني، وقد بدا ذلك واضحاً في التنظيم الذي سبق انطلاق المواجهة، حين اصطف الفريقان في منتصف الملعب وجهاً لوجه، ليؤدوا النشيدين في صورة جماعية مختلفة عمّا اعتادته الجماهير في النسخ السابقة من كأس العالم.

هذا التغيير، الذي طبّقه فيفا في افتتاح مونديال 2026، جاء في إطار خطوة تهدف إلى تعزيز روح الجماعة، وإبراز الجانب الاحتفالي للمباراة الأولى في البطولة، وقد منح المراسم طابعاً أكثر شمولاً، إذ لم تعد اللحظة مرتبطة بالتشكيلة الأساسية وحدها، بل باتت تشمل المجموعة كاملة من اللاعبين ومعهم الطاقم الفني، وهو ما أضفى على الافتتاح بعداً تنظيمياً ورمزياً لافتاً.

كيف بدا البروتوكول الجديد أثناء عزف النشيد؟

بدت اللقطة الافتتاحية أكثر انتظاماً من المعتاد، إذ وقف اللاعبون وأعضاء الأجهزة الفنية في مواجهة مباشرة عند خط المنتصف، وشاركوا جميعاً في ترديد النشيد الوطني لبلادهم، وقد عكس هذا المشهد، بحسب ما ظهر في مراسم الافتتاح، انتقالاً واضحاً من الأسلوب التقليدي إلى صيغة جماعية أكبر، تجمع بين اللاعبين الاحتياطيين والأساسيين ضمن لحظة واحدة.

وكانت هذه الخطوة لافتة أيضاً لأنها منحت جميع أعضاء الوفدين، المكسيكي والجنوب أفريقي، فرصة الظهور في اللحظة الافتتاحية قبل بداية المنافسة داخل الملعب، في مشهد وصفه كثيرون بأنه مهيب وجماعي، خاصة مع ارتباطه بمباراة تحمل طابعاً تاريخياً بالنسبة للبلدين، وتأتي في بداية نسخة تُقام وسط اهتمام عالمي واسع.

ما دلالة تكرار مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا في الافتتاح؟

أعادت هذه المباراة إلى الأذهان ذكريات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، حين التقى المنتخبان أيضاً في المباراة الافتتاحية للبطولة نفسها، وانتهت المواجهة آنذاك بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وهو ما أضفى على لقاء 2026 بعداً تاريخياً إضافياً، وجعل البداية أكثر ارتباطاً بذاكرة البطولة لدى المتابعين.

وبينما حمل اللقاء الحالي نتيجة مختلفة تمثلت في فوز المكسيك بهدفين دون رد، فإن المشهد الذي سبق البداية كان كافياً ليشكل مادة بارزة في تغطية الافتتاح، لأن بروتوكول النشيد الجديد لم يكن مجرد تعديل تنظيمي، بل كان رسالة واضحة عن رغبة فيفا في توسيع المشاركة الرمزية لكل عناصر الفريق داخل لحظة افتتاحية واحدة.

ما الذي يميز هذا التغيير عن النسخ السابقة؟

اعتمدت النسخ السابقة من كأس العالم على حضور التشكيلة الأساسية فقط أثناء عزف النشيد الوطني، بينما جاء بروتوكول 2026 ليكسر هذا النمط بشكل كامل، ويضع جميع اللاعبين في المشهد ذاته، مع الجهاز الفني أيضاً، وهو ما جعل اللقطة الافتتاحية أكثر اكتمالاً، وأكثر ارتباطاً بفكرة الجماعة التي سعى الاتحاد الدولي إلى إبرازها.

  • شمول جميع اللاعبين: شارك 26 لاعباً من كل منتخب في مراسم النشيد.
  • حضور الجهاز الفني: لم يقتصر المشهد على اللاعبين فقط، بل شمل الطاقم الفني أيضاً.
  • اصطفاف جماعي في منتصف الملعب: وقف الفريقان وجهاً لوجه أثناء أداء النشيدين.
  • تغيير عن النظام التقليدي: ابتعدت المراسم عن الاقتصار على التشكيلة الأساسية وحدها.

لماذا حظي المشهد باهتمام واسع؟

حظي هذا المشهد باهتمام لافت لأنه جمع بين أول مباراة في البطولة وبين بروتوكول جديد لم يظهر من قبل في تاريخ كأس العالم، كما أن ارتباطه بمواجهة افتتحت نسخة سابقة في 2010 جعل منه حدثاً ذا صدى خاص، سواء من ناحية التنظيم أو من ناحية الرمزية المرتبطة ببداية المشوار العالمي.

وفي المحصلة، لم يكن فوز المكسيك بهدفين نظيفين على جنوب أفريقيا هو العنوان الوحيد للمباراة الافتتاحية، لأن لحظة النشيد الوطني تحولت هي الأخرى إلى جزء بارز من الرواية الإخبارية للمواجهة، خاصة مع اعتماد فيفا لهذا الشكل الجديد الذي وسّع المشاركة وأعطى المراسم حضوراً أقوى، كما نقلته التغطيات المتداولة ضمن متابعة الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.