القومي للمرأة بالدقهلية يختتم ورشة الخياطة ضمن أنشطة التمكين الاقتصادي، في خطوة جديدة تعكس استمرار الجهود الموجهة لدعم المرأة المصرية من خلال التدريب الحرفي والتأهيل العملي، حيث شهد المشغل التدريبي الإنتاجي بمدينة المنصورة ختام ورشة متخصصة استمرت أسبوعاً، وركزت على تنمية مهارات الخياطة والإنتاج لدى مجموعة من السيدات والفتيات من مراكز مختلفة بالمحافظة.
تفاصيل ختام الورشة في المنصورة
اختتم فرع المجلس القومي للمرأة بالدقهلية فعاليات ورشة الخياطة التي نُظمت داخل المشغل التدريبي الإنتاجي بمدينة المنصورة، ضمن أنشطة المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وبرامج التدريب الحرفي الهادفة إلى دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وجاءت الورشة في إطار توجه مستمر لتأهيل المشاركات على مهارات عملية قابلة للتطبيق والإنتاج.
وأقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتورة أمينة إبراهيم شلبي، مقررة فرع المجلس بالدقهلية، وبإشراف هانزادا الشريف، فيما تولت التدريب رحاب إسماعيل درويش، مدربة الخياطة المعتمدة، وشاركت فيها سيدات وفتيات من مركزي السنبلاوين وشربين، بما أتاح لهن فرصة اكتساب خبرات مهنية جديدة داخل بيئة تدريبية منظمة.
ما الذي تضمنه اليوم الختامي؟
شهد اليوم الأخير من الورشة تطبيقاً عملياً لما جرى تدريبه طوال الأسبوع، حيث نفذت المتدربات أعمال تقفيل وتغليف “شنطة توت باج” صيفية مخصصة للاستخدام على الشاطئ، وهو ما عكس مدى استفادتهن من البرنامج التدريبي، وقدرتهن على تحويل المعرفة النظرية إلى منتج ملموس يمكن الاستفادة منه في المجال الإنتاجي.
أبرز ما ميّز التطبيق العملي
- التدريب على مهارات الخياطة: شمل البرنامج جانباً عملياً ساعد المشاركات على تنفيذ خطوات الإنتاج بصورة مباشرة.
- إنتاج منتج نهائي: جرى إعداد “شنطة توت باج” صيفية في اليوم الختامي، ضمن الأعمال التطبيقية للورشة.
- مشاركة متنوعة: ضمت الورشة سيدات وفتيات من مركزي السنبلاوين وشربين.
- إشراف وتدريب متخصص: تم تنفيذ البرنامج تحت إشراف هانزادا الشريف، وبالتدريب المعتمد من رحاب إسماعيل درويش.
كيف يدعم المجلس القومي للمرأة هذا النوع من البرامج؟
تأتي هذه الورشة ضمن خطة أوسع يعتمدها المجلس القومي للمرأة في الدقهلية، وتهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للسيدات والفتيات عبر توفير برامج تدريبية متخصصة، وتسعى هذه البرامج إلى تنمية المهارات الحرفية والإنتاجية، وفتح المجال أمام المشاركات لتأسيس مشروعات صغيرة، بما ينعكس على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز فرص الاعتماد على الذات.
أهداف البرامج التدريبية
- تنمية المهارات الحرفية: عبر تدريب عملي يرفع من كفاءة المشاركات في مجالات إنتاجية محددة.
- دعم المشروعات الصغيرة: من خلال إعداد المتدربات للدخول إلى مجالات العمل الحر.
- تعزيز الاستقلال الاقتصادي: بما يساهم في توفير فرص دخل إضافية أو مستقلة.
- تحسين مستوى المعيشة: عبر إكساب السيدات أدوات مهنية يمكن تحويلها إلى مصدر دخل.
ما أهمية الورشة للمشاركات؟
تكتسب مثل هذه الورش أهمية خاصة لأنها لا تقتصر على التدريب النظري، بل تمنح المشاركات فرصة لاستخدام الأدوات والخامات وممارسة خطوات التنفيذ كاملة، وهو ما يعزز الثقة بالنفس ويزيد من القدرة على الإنتاج، كما يفتح الباب أمام الاستفادة من المهارات المكتسبة في تنفيذ أعمال مشابهة مستقبلاً.
ويُنظر إلى هذا النوع من البرامج باعتباره أحد المسارات العملية التي تربط بين التعلم والتطبيق، خاصة عندما يتصل بمجالات مطلوبة في السوق، مثل الخياطة والتجهيزات اليدوية، وهي مجالات يمكن أن تمثل بداية حقيقية لمشروعات منزلية أو صغيرة تدعم دخل الأسرة.
كيف يمكن الاستفادة من مخرجات الورشة مستقبلاً؟
يمكن للمشاركات أن يبنين على ما تعلمنه خلال الورشة من خلال مواصلة التدريب، وتكرار التجربة في منتجات أخرى، وتطوير مستوى التشطيب والإنتاج، كما أن وجود بيئة تدريبية منظمة داخل المشغل الإنتاجي يمنحهن أساساً جيداً للانتقال من مرحلة التعلم إلى مرحلة العمل والإنتاج الفعلي.
وتؤكد هذه الفعاليات أن التدريب الحرفي ما زال واحداً من أكثر الوسائل ارتباطاً بتمكين المرأة، لأنه يجمع بين اكتساب المهارة وفتح باب الفرصة الاقتصادية، وهو ما يتسق مع الجهود التي ينفذها المجلس القومي للمرأة في المحافظات المختلفة، ومنها الدقهلية، بحسب ما رصده موقع الدقهلية نيوز.
