عجلات التطوير تجوب القرى.. سيارات التدريب المهني المتنقلة تتحول إلى ورش ذكية لتأهيل شباب الدقهلية

عجلات-التطوير-تجوب-القرى-سيارات-التدريب-المهني-المتنقلة-تتحول-إلى
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

وحدة التدريب المهني المتنقلة الجديدة، شهدت قرية «طيبة» التابعة لمركز نبروه بمحافظة الدقهلية افتتاح خدمة تدريبية جديدة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، في خطوة تستهدف تقريب التأهيل المهني من الشباب والفتيات داخل القرى، وتوسيع فرص التعلم العملي عبر مركبات مجهزة بأحدث الوسائل الفنية والتقنية، بما يدعم الاستعداد لسوق العمل الحديث.

افتتاح يعزز وصول التدريب إلى القرى

افتتح السيد حسن رداد وزير العمل، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، الوحدة الجديدة باعتبارها إضافة عملية لمنظومة التدريب المهني بالمحافظة، حيث تقوم الفكرة على الانتقال بالخدمات التدريبية إلى المناطق الأكثر احتياجًا بدلًا من انتظار انتقال المتدربين إلى المراكز الثابتة، وهو ما يمنح سكان القرى فرصة أكبر للاستفادة من برامج تدريبية مباشرة ومناسبة لاحتياجاتهم.

وتعتمد هذه الوحدة على سيارة تدريب متنقلة مجهزة لتقديم محتوى تدريبي تطبيقي، وتعمل ضمن توجه الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري، عبر إعداد كوادر شابة تمتلك مهارات قابلة للتوظيف والعمل الحر، مع ربط التدريب بالواقع المهني والمتغيرات المتسارعة في سوق العمل.

ما البرامج التي ستبدأ بها الوحدة الجديدة؟

تبدأ الوحدة المتنقلة برامجها التدريبية بعدد من المجالات التي جرى تحديدها وفق متطلبات السوق والاحتياجات الفعلية، مع التركيز على المهارات التي توفر فرصًا عملية للشباب والفتيات، وتفتح الباب أمام مشروعات صغيرة أو وظائف قائمة على المهارة المباشرة.

  • صيانة كاميرات المراقبة: تدريب عملي يواكب التوسع في الاستخدامات التقنية ومتطلبات الأمان الحديثة.
  • التسويق الإلكتروني: برنامج ينسجم مع التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على البيع والترويج عبر الإنترنت.
  • التفصيل والخياطة: برنامج متخصص للفتيات يهدف إلى دعم فرص العمل المرتبطة بالحرف الإنتاجية.
  • المشغولات اليدوية: تدريب يساعد على تنمية المهارات الإبداعية وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق.

وتأتي هذه البرامج في إطار واضح لدعم التمكين الاقتصادي، وتوسيع دائرة العمل الحر، وتشجيع المتدربين على تحويل ما يكتسبونه من مهارات إلى مصدر دخل حقيقي، سواء من خلال التشغيل المباشر أو عبر مشروعات صغيرة قابلة للنمو.

كيف تنعكس هذه الخطوة على محافظة الدقهلية؟

أكد اللواء طارق مرزوق أن محافظة الدقهلية تشهد تطورًا ملحوظًا في ملف التدريب والتشغيل بالتعاون مع وزارة العمل، مشيرًا إلى أن وحدات التدريب المتنقلة أصبحت حلًا عمليًا وفعالًا للوصول إلى الشباب داخل القرى، من خلال ورش مجهزة تتيح التدريب المباشر في تخصصات مختلفة، وتساعد على إعداد عناصر مؤهلة للمنافسة في سوق العمل.

ويظهر أثر هذه الخطوة في أنها لا تقتصر على تقديم خدمة تدريبية فقط، بل تمتد إلى خلق بيئة تفاعلية داخل القرى، تتيح للشباب التعرف على مسارات مهنية جديدة، وتمنحهم أدوات عملية للتأهيل، خاصة في المناطق التي قد لا يسهل فيها الوصول إلى مراكز التدريب الثابتة بصورة منتظمة.

معرض منتجات المتدربين يكشف نتائج البرامج التدريبية

خلال الجولة، تفقد وزير العمل ومحافظ الدقهلية معرض منتجات خريجي برامج التدريب المهني، والذي ضم نماذج متنوعة من أعمال التفصيل والخياطة والمشغولات اليدوية، إلى جانب عدد من الحرف الأخرى، وقد عكس المعرض مستوى المهارات التي اكتسبها المتدربون خلال فترة التأهيل.

وأظهر المعرض قدرة واضحة لدى الشباب والفتيات على تحويل التدريب إلى منتجات ملموسة قابلة للتسويق، مع بروز روح الابتكار في الأعمال المعروضة، وهو ما يعزز أهمية التدريب التطبيقي المرتبط بالإنتاج، ويمنح المتدرب ثقة أكبر في قدرته على دخول مجال العمل الحر أو بدء مشروع صغير.

ما حجم منظومة التدريب المهني في الدقهلية؟

تضم محافظة الدقهلية حاليًا 4 مراكز تدريب مهني ثابتة، إلى جانب وحدتي تدريب متنقلتين تعملان عبر سيارات مجهزة تجوب القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، ضمن خطة وزارة العمل لنشر ثقافة التأهيل المهني وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل الفعلية.

1. مراكز تدريب ثابتة يبلغ عددها 4 مراكز داخل المحافظة، لتقديم التدريب التقليدي المستمر.

2. وحدتان متنقلتان تعملان عبر سيارات مجهزة للوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

3. برامج تدريبية مرتبطة مباشرة بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

لماذا تراهن الدولة على التدريب المتنقل؟

تندرج هذه الخطوة ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة التدريب المهني والتوسع في البرامج الحديثة المرتبطة بالتحول الرقمي والتطور الصناعي، بما يساعد على إعداد كوادر فنية مدربة تمتلك مهارات تنافسية على المستويين المحلي والدولي، كما يؤكد الدور المتنامي للمركبات التدريبية المجهزة باعتبارها أداة سريعة ومرنة للوصول إلى مختلف المناطق.

ومن خلال هذا النموذج، تتقارب الخدمات التدريبية مع المواطنين بصورة أكبر، وتصبح القرية نفسها بيئة قابلة للتأهيل والتعلم العملي، وهو ما يعزز أثر المبادرات التنموية في القرى المستهدفة، ويجعل التدريب جزءًا مباشرًا من حياة الناس اليومية، كما تتابع الدقهلية نيوز هذه الجهود بوصفها إحدى الخطوات المهمة في دعم التمكين المهني وتوسيع فرص العمل.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.