ثيو بوكير.. الزمالك الأوفر حظًا لحسم الدوري لهذا السبب

ثيو-بوكير-الزمالك-الأوفر-حظًا-لحسم-الدوري-لهذا-السبب
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

ثيو بوكير، تحدث المدرب الألماني المخضرم والمدير الفني الأسبق للزمالك والإسماعيلي عن ملامح جولة الحسم في الدوري الممتاز هذا الموسم، في تصريحات لاقت اهتماماً واسعاً بسبب جرأتها وقراءته المباشرة لصراع القمة، بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، قبل الجولة الأخيرة التي تحدد هوية البطل.

بوكـير يرجح كفة الزمالك في سباق الدوري

يرى بوكير أن الزمالك هو الأقرب إلى التتويج باللقب، مستنداً إلى خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع لحظة الحسم، وأكد أن الفريق الأبيض يملك فرصة كبيرة لا يجب أن تضيع من بين يديه، خاصة أنه يحتاج إلى نقطة واحدة فقط، وهي مهمة تبدو، من وجهة نظره، في متناول الفريق إذا حافظ على تركيزه وهدوئه داخل الملعب.

وأوضح المدرب الألماني أن الأهلي، رغم تاريخه الكبير، قد لا يظهر بالقوة نفسها هذا الموسم في الأمتار الأخيرة، وهو ما يجعله أقل قدرة على الاستمرار في صدارة المشهد حتى النهاية، بحسب تقديره الفني، كما أبدى ثقته في أن الزمالك لن يفرط في هذه الفرصة الأخيرة بسهولة.

كيف قرأ بوكير صراع المراكز الثلاثة؟

أبدى بوكير احتراماً كبيراً للمنافسة بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، معتبراً أن تبادل المراكز بينهم أمر إيجابي وصحي للغاية لكرة القدم المصرية، لأنه يمنح الدوري قدراً أكبر من القوة والإثارة، ويؤكد أن المنافسة لم تعد حكراً على طرف واحد.

وأضاف أن بيراميدز يستحق الإشادة أيضاً، لأن ظهوره في هذا المركز المتقدم ومنافسته على اللقب حتى اللحظة الأخيرة يمثل إنجازاً مهماً لفريق حديث نسبياً، وقد رأى أن وجود نادٍ جديد بهذا الثبات يمنح المسابقة شكلاً أكثر تنوعاً ويزيد من قيمتها التنافسية.

  • الزمالك يمتلك أفضلية واضحة: لأنه يحتاج إلى نقطة واحدة فقط من أجل الحسم.
  • الأهلي ليس في أقوى حالاته: بحسب رؤية بوكير في الجولات الأخيرة من الموسم.
  • بيراميدز نال تقديراً خاصاً: لكونه ينافس حتى النهاية رغم حداثة تجربته.
  • تعدد المنافسين مفيد للدوري: لأنه يعكس قوة أكبر في سباق القمة.

ماذا قال بوكير عن التحول التكتيكي في كرة القدم الحديثة؟

انتقل بوكير في حديثه إلى الجانب الفني الأوسع، موضحاً أن كرة القدم الحديثة، في مصر والعالم كله، تغيرت كثيراً من حيث الخطط والتكتيك، سواء في الدوريات العربية مثل الدوري السعودي أو في الدوريات الأوروبية الكبرى، ومنها الدوري الألماني الذي يعرفه جيداً، وأشار إلى أن هذا التحول أثر على شكل اللعب بصورة واضحة.

وأكد أن الجماهير قد تستمتع بالمباريات الغزيرة بالأهداف، لكن المدرب ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، لأن استقبال الأهداف يظل مشكلة لا يمكن تجاهلها، وأضاف أن القاعدة الأساسية في كرة القدم لا تتغير، وهي أن الفريق الفائز هو من يسجل أكثر، غير أن الدفاع يظل عنصراً مساوياً للهجوم في الأهمية، وهو ما تفتقده كثير من الفرق في الوقت الحالي.

ملامح فلسفته الدفاعية

شرح بوكير أنه كان يعتمد قديماً على أسلوب الرقابة الفردية، أي رجل لرجل، خصوصاً في المناطق الأخيرة والأكثر حساسية أمام المرمى، حيث يصبح أي خطأ دفاعي كفيلاً بتكبد هدف مباشر، وشدد على أن المسؤولية الفردية في هذه المنطقة تمثل فارقاً حقيقياً في النتائج.

كما أشار إلى أن المدارس التدريبية التي عمل بها، ومنها الأندية التي دربها، تقوم على تعزيز المنظومة الدفاعية باعتبارها جزءاً رئيسياً من النجاح، لافتاً إلى أن هذا النهج لا يزال حاضراً في تجربته الحالية في لبنان، حيث يركز مع لاعبيه على التنظيم والانضباط قبل التفكير في التقدم الهجومي.

ماذا ينتظر بوكير من مواجهة الغد؟

اختتم المدرب الألماني حديثه بالإشارة إلى أن مواجهة الغد ستكشف أي نوع من التكتيك سيفرض نفسه على أرض الملعب، سواء كان الأسلوب الهجومي أو الانضباط الدفاعي، مؤكداً أن الأهم بالنسبة له ليس هوية البطل بقدر ما هو أن يستمتع جمهور الكرة المصرية بالمباراة وبالسباق الممتد حتى اللحظة الأخيرة.

وبينما تبدو توقعاته قريبة من منح الزمالك دفعة معنوية كبيرة، فإن حديثه في مجمله يعكس قراءة فنية هادئة ومباشرة لصراع القمة، خاصة في ظل الترابط بين الخبرة، والانضباط، والقدرة على التعامل مع ضغط التتويج، وهي عناصر وصفها بوكير بأنها الفارق الحقيقي في مثل هذه اللحظات، وقد تابعها عشاق الكرة عبر الدقهلية نيوز باهتمام كبير.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.