البرلمان يعتمد مقترح النائبة نسرين صلاح لإنشاء أول مدرسة تكنولوجية لاستزراع الأسماك بالدقهلية

البرلمان-يعتمد-مقترح-النائبة-نسرين-صلاح-لإنشاء-أول-مدرسة-تكنولوجية
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

مدرسة فنية تكنولوجية لصيد وتربية الأسماك، شهدت محافظة الدقهلية خطوة جديدة نحو دعم التعليم الفني المرتبط بالموارد المحلية، بعد موافقة لجنة الشكاوى والمقترحات بمجلس النواب على مقترح برغبة لإنشاء مدرسة متخصصة في تربية وصيد الأسماك بإحدى مراكز المحافظة، في توجه يعكس أهمية الاستثمار في القطاعات الإنتاجية ذات الصلة المباشرة بطبيعة المنطقة.

موافقة برلمانية على مقترح يخدم الثروة السمكية

جاءت الموافقة خلال اجتماع لجنة الشكاوى والمقترحات المنعقد اليوم الإثنين، على المقترح المقدم من النائبة نسرين صلاح عمر، عضو مجلس النواب، والذي تقدمت به في الأول من فبراير الماضي، بهدف إنشاء مدرسة فنية تكنولوجية متخصصة في تربية وصيد الأسماك داخل محافظة الدقهلية، بما ينسجم مع ما تملكه المحافظة من مقومات مائية وجغرافية مهمة.

ويستند هذا المقترح إلى واقع المحافظة التي تتمتع بشواطئ ممتدة على البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب ارتباطها الوثيق ببحيرة المنزلة، وهو ما يجعلها بيئة مناسبة لتطوير تعليم فني متخصص يلبّي احتياجات العمل في مجالات الصيد والاستزراع والتصنيع السمكي.

حضور تنفيذي واسع لدعم المبادرة

شهد الاجتماع حضوراً تنفيذياً موسعاً، حيث شارك اللواء عماد عبد الله، السكرتير العام لمحافظة الدقهلية، إلى جانب مسؤولي التعليم الفني الصناعي والزراعي، فضلاً عن ممثلي قطاع التعليم المزدوج بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في تأكيد واضح على وجود تنسيق بين الجهات المعنية لدعم المشروع المقترح.

ويعكس هذا الحضور حرص الجهات التنفيذية على بحث أفضل السبل لتفعيل الفكرة على أرض الواقع، خاصة أن المدرسة المقترحة ترتبط بمجال يتصل مباشرة بفرص العمل والإنتاج، كما تفتح المجال أمام إعداد كوادر فنية قادرة على التعامل مع احتياجات قطاع الأسماك في المحافظة وخارجها.

ما أبرز ملامح المشروع المقترح؟

المشروع الذي حظي بالموافقة يتجه إلى إنشاء منشأة تعليمية فنية ذات طابع تكنولوجي، تكون متخصصة في مجالات الصيد وتربية الأسماك، مع التوسع لاحقاً في التصنيع المرتبط بها، وقد جرى خلال النقاش اقتراح إضافة جهة صناعية جديدة لدعم التنفيذ والإشراف.

  • التخصص التعليمي: إعداد مدرسة فنية تكنولوجية متخصصة في تربية وصيد الأسماك، بما يخدم طبيعة المحافظة.
  • الموقع الجغرافي: الاستفادة من امتداد شواطئ الدقهلية على البحر الأبيض المتوسط وارتباطها ببحيرة المنزلة.
  • الجهات المشاركة: حضور ممثلين من المحافظة والتعليم الفني والتعليم المزدوج ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
  • الدعم الصناعي: اقتراح إضافة جهاز مستقبل مصر ليكون ممثلاً للشريك الصناعي في إنشاء وتطوير المنشأة.
  • المسمى المقترح: إطلاق اسم المدرسة التكنولوجية الفنية لصيد وتربية وتصنيع الأسماك بالدقهلية.

لماذا يحظى المقترح بأهمية خاصة؟

تنبع أهمية هذا المقترح من ارتباطه المباشر باحتياجات محافظة الدقهلية، إذ إن وجود مدرسة متخصصة في هذا المجال يمكن أن يفتح مساراً تعليمياً مختلفاً أمام الطلاب، ويمنحهم فرصاً عملية تتصل بواقع السوق المحلي، كما ينسجم مع توجهات الدولة نحو دعم التعليم الفني المرتبط بالإنتاج.

كما أن تحويل الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي إلى فرصة تعليمية متقدمة يمثل خطوة ذات قيمة، لأن المدرسة المقترحة لا تقتصر على الجانب النظري، بل ترتبط بمجالات العمل الفعلي في الصيد والتربية والتصنيع، وهو ما يمنحها بعداً تنموياً واضحاً داخل المحافظة.

كيف تمت صياغة الدعم للمشروع؟

1. تمت مناقشة المقترح داخل لجنة الشكاوى والمقترحات بمجلس النواب، وانتهى الاجتماع إلى الموافقة عليه، مع تأكيد الجهات التنفيذية على أهميته، وتجاوبها مع فكرة إنشاء المدرسة المتخصصة في الدقهلية.

2. خلال الاجتماع، طُرح إدخال جهاز مستقبل مصر ضمن الأطراف الداعمة للمشروع، على أن يكون ممثلاً للشريك الصناعي في إنشاء وتطوير المنشأة، وهو ما يمنح الفكرة بعداً تنفيذياً أوضح.

3. جرى التأكيد على أن الاسم المقترح للمنشأة سيكون المدرسة التكنولوجية الفنية لصيد وتربية وتصنيع الأسماك بالدقهلية، بما يعكس طبيعة التخصص الذي ستقدمه، ويربطه مباشرة بالأنشطة الإنتاجية المرتبطة بالثروة السمكية.

ويأتي هذا التطور في سياق اهتمام متزايد بالمشروعات التعليمية التي تستند إلى خصوصية كل محافظة، وتستفيد من إمكاناتها الطبيعية والبشرية، وهو ما يجعل المبادرة محل متابعة، خاصة مع ما تحمله من فرص تدريب وتأهيل وتوظيف مستقبلي، وقد نقلت الدقهلية نيوز هذه التفاصيل في إطار متابعة مستمرة لكل ما يخص الشأن المحلي والتنمية التعليمية في المحافظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.