جامعة المنصورة، عززت حضورها الإقليمي من خلال زيارة رسمية أجراها الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، إلى جامعة المستقبل في جمهورية العراق، ضمن تحرك أكاديمي يستهدف توسيع التعاون مع الجامعات العربية المتميزة، وبناء شراكات تدعم التطوير العلمي والبحثي وتفتح مسارات جديدة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
زيارة رسمية تعكس توجه الجامعة نحو التعاون العربي
جاءت الزيارة في إطار استراتيجية جامعة المنصورة الرامية إلى ترسيخ حضورها خارج الحدود المصرية، والتواصل مع المؤسسات التعليمية ذات السمعة الأكاديمية المتميزة، حيث التقى رئيس الجامعة بعدد من القيادات الأكاديمية في جامعة المستقبل، وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك، وتبادل الرؤى حول سبل تطوير البرامج الأكاديمية والعلمية بين الجانبين.
وكان في استقبال الدكتور شريف خاطر الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، والدكتور مظفر صادق حسن، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، إلى جانب عدد من عمداء الكليات والقيادات الجامعية، في أجواء تعكس رغبة متبادلة في توسيع مجالات العمل المشترك وتعزيز التنسيق الأكاديمي بين الجامعتين.
ملفات التعاون التي جرى بحثها خلال اللقاء
رافق رئيس جامعة المنصورة خلال الزيارة الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وتركزت المباحثات على متابعة ملفات التعاون القائمة، خاصة ما يتعلق ببرامج الدراسات العليا المشتركة، إلى جانب مناقشة فرص جديدة للتنسيق في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب الأكاديمي.
كما تناول الجانبان سبل الارتقاء بمستوى البرامج الدراسية، وتوسيع نطاق التبادل الأكاديمي، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الجامعتين، ويعزز من جودة المخرجات التعليمية، ويدعم بناء شراكة أكثر استدامة خلال المرحلة المقبلة.
ما أهمية هذا التعاون بين الجامعتين؟
يحمل التعاون بين جامعة المنصورة وجامعة المستقبل أهمية خاصة، لأنه يأتي في سياق توجه أوسع نحو تدويل التعليم العالي، وتكثيف العلاقات مع الجامعات العربية التي تجمعها أهداف مشتركة في التطوير الأكاديمي والبحثي، كما أنه ينسجم مع رؤية مصر 2030، والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
- توسيع الشراكات الأكاديمية: بما يتيح بناء علاقات علمية أقوى بين الجامعتين.
- تعزيز البحث العلمي: من خلال فتح مجالات أوسع للتعاون في المشروعات والبرامج المشتركة.
- تطوير الدراسات العليا: بالاستفادة من النجاحات التي تحققت في البرامج المشتركة السابقة.
- تبادل الخبرات: عبر نقل التجارب الأكاديمية والبحثية بين المؤسستين.
- رفع جودة التعليم: من خلال دعم البرامج التعليمية وفق معايير أكاديمية حديثة.
كيف انعكس اللقاء على مستقبل التبادل الطلابي؟
أوضح الدكتور محمد عطية البيومي أن التعاون القائم بين الجامعتين يفتح أمام الطلاب آفاقًا أوسع للاستفادة من برامج التبادل الطلابي، والتدريب الأكاديمي والعملي، وهو ما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية، وتأهيلهم بصورة أفضل لمتطلبات سوق العمل، كما يمنحهم فرصة للاحتكاك ببيئة تعليمية متنوعة ومتطورة.
وأشار إلى أن هذا النوع من التعاون لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى بناء جسور تواصل بين الطلاب، ودعم مهاراتهم العلمية والشخصية، بما يرسخ لديهم مفاهيم الانفتاح المعرفي والتكامل بين المؤسسات التعليمية العربية.
ماذا قال رئيسا الجامعتين عن الزيارة؟
أكد الدكتور شريف خاطر أن جامعة المنصورة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات العربية، باعتبار ذلك أحد المسارات المهمة لدعم تدويل التعليم، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يتسق مع السياسات الوطنية المصرية الرامية إلى بناء شراكات فاعلة مع الجامعات ذات المكانة العلمية المرموقة.
من جانبه، رحب الدكتور حسن شاكر مجدي بهذه الزيارة، وأعرب عن اعتزاز جامعة المستقبل بالتعاون مع جامعة المنصورة، مؤكدًا أن ما تتمتع به الجامعة المصرية من مكانة إقليمية ودولية يجعل الشراكة بينهما فرصة مهمة لتطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وإعداد كوادر علمية مؤهلة، ودعم جودة التعليم الجامعي وفق أحدث المعايير الدولية.
ما الذي ينتظر التعاون في المرحلة المقبلة؟
اتفق الجانبان خلال اللقاء الموسع الذي عُقد بمقر مجلس الجامعة على استعراض أوجه التعاون الحالية، ومناقشة فرص التوسع في مجالات التبادل الطلابي، والبحث العلمي، والتدريب الأكاديمي، بما يدعم بناء شراكة استراتيجية مستدامة تخدم أهداف التطوير في البلدين الشقيقين، وتؤسس لمرحلة أكثر اتساعًا في العمل المشترك.
وتعكس هذه الزيارة، كما رصدتها الدقهلية نيوز، حرص جامعة المنصورة على مد جسور التعاون مع الجامعات العربية، وتعزيز حضورها العلمي في المنطقة، من خلال شراكات قائمة على تبادل الخبرات، وتطوير البرامج، ودعم البيئة التعليمية بما يحقق أثرًا إيجابيًا مستمرًا للطلاب والباحثين.
