مهرجان القومي للمسرح، شهدت مدينة المنصورة افتتاح ممشى «البهجة» بمنطقة توريل، في أجواء فنية وثقافية عكست اهتمام محافظة الدقهلية بتوسيع نطاق الفعاليات المسرحية، وتأكيد دور الثقافة في دعم الوعي المجتمعي، إلى جانب إبراز المدينة كواحدة من المحطات المهمة لاستقبال الأنشطة الإبداعية خلال الفترة الحالية.
افتتاح ممشى البهجة ضمن فعاليات المهرجان
افتتح اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، مساء اليوم، ممشى «البهجة» بمنطقة توريل في مدينة المنصورة، وذلك في إطار فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري، وجاء الافتتاح بحضور الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، والفنان محمد رياض رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، والمخرج عادل عبده مدير المهرجان، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ورعاة المهرجان، في مشهد جمع بين الطابع الرسمي والحضور الفني.
الثقافة ليست ترفًا بل ركيزة للتنمية
أكد محافظ الدقهلية خلال الافتتاح أن الثقافة تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمعات، وليست مجرد نشاط إضافي يمكن الاستغناء عنه، بل هي عماد نهضة الأمم، وأوضح أن المهرجان القومي للمسرح يشكل مساحة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة، كما يفتح الباب أمام تنشيط الحركة المسرحية والثقافية بصورة أوسع، بما ينعكس على الحياة العامة في المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن ممشى البهجة لا يُعد مجرد موقع للترفيه، بل واحدًا من عدة مواقع ثقافية وفنية تستقبل فعاليات المهرجان، إلى جانب عدد من المسارح والصالات الثقافية داخل مدينة المنصورة، وهو ما يمنح الحدث بعدًا جماهيريًا أوسع، ويتيح تفاعلًا مباشرًا بين الجمهور وصناع الفنون.
المنصورة تستضيف المهرجان للمرة الأولى
أوضح اللواء طارق مرزوق أن استضافة المنصورة للمهرجان القومي للمسرح للمرة الأولى تحمل دلالة مهمة، لأنها تعكس مكانة الدقهلية الثقافية والتاريخية، وتؤكد أن المحافظة كانت وما زالت منبعًا للإبداع والعلم والفن، كما أن اختيارها لهذا الحدث يمثل تقديرًا واضحًا لدورها في إثراء المشهد الثقافي المصري على مدار سنوات طويلة.
دعم كامل لإنجاح الفعاليات
وأضاف المحافظ أن أجهزة المحافظة عملت على تسخير جميع الإمكانات المادية والبشرية من أجل إنجاح المهرجان، وضمان خروجه بالشكل الذي يليق باسم الدقهلية وبالحدث ذاته، مشيرًا إلى أن البرنامج المعلن يضم عروضًا مسرحية وندوات فكرية وورشًا تطبيقية متخصصة، يشارك فيها عدد كبير من المسرحيين والنقاد، بما يساهم في نشر الوعي والإبداع بين مختلف فئات المجتمع.
ما الذي شهده ممشى البهجة أثناء الافتتاح؟
تفقد محافظ الدقهلية ومرافقوه الفعاليات المقامة في ممشى البهجة، والتي شملت عروضًا موسيقية وغنائية، إلى جانب فنون تشكيلية أضفت طابعًا جماليًا على المكان، كما تضمن البرنامج معرض «أيادي مصر»، وهو ما جعل الممشى نقطة جذب ثقافية وفنية متكاملة خلال أيام المهرجان.
وتستمر فعاليات ممشى البهجة يوميًا حتى الأحد المقبل، من الثامنة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلًا، في إطار برنامج يهدف إلى توسيع دائرة المشاركة الجماهيرية، وإتاحة الفرصة أمام الزوار لمتابعة الفقرات الفنية المختلفة في أجواء مفتوحة.
كيف تعكس الفعاليات صورة ثقافية جديدة للدقهلية؟
تسعى المحافظة من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم صورة متجددة عن المدينة، بوصفها حاضنة للفن والمسرح والإبداع، وليس مجرد موقع لاستقبال نشاط عابر، فتنوع العروض بين المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والمعارض يعكس رغبة واضحة في بناء مشهد ثقافي متكامل، يربط بين الجمهور والمنتج الفني بطريقة مباشرة.
مظاهر التميز في المهرجان
يمكن رصد عدد من السمات التي ميزت انطلاقة الفعاليات في المنصورة، من بينها:
- تنوع المواقع: إقامة الفعاليات في ممشى البهجة، إلى جانب المسارح والصالات الثقافية، بما يوسع نطاق الحضور الجماهيري.
- الحضور الرسمي والفني: مشاركة قيادات تنفيذية ورموز مسرحية بارزة في الافتتاح، بما يعكس أهمية الحدث.
- تعدد الأنشطة: الجمع بين العروض المسرحية والندوات الفكرية والورش التطبيقية والفعاليات الموسيقية والتشكيلية.
- الاهتمام بالمواهب الشابة: اعتبار المهرجان منصة لاكتشاف الطاقات الجديدة ودعمها.
الدقهلية نيوز تتابع الحدث
بهذه الفعاليات، تواصل المنصورة تأكيد حضورها الثقافي من خلال استقبال المهرجان القومي للمسرح المصري للمرة الأولى، وسط استعدادات رسمية واضحة وتفاعل فني لافت، فيما تبرز هذه الأجواء أهمية دمج الفنون في الحياة اليومية وتعزيز حضورها داخل المجتمع، وتتابع الدقهلية نيوز تفاصيل الحدث لحظة بلحظة بما يليق باهتمام القراء بالشأن الثقافي في المحافظة.
