ألمانيا ستدفع الثمن.. رد فعل حاد من «ريد بول» تجاه كلوب – أخبار السعودية

ألمانيا-ستدفع-الثمن-رد-فعل-حاد-من-ريد-بول-تجاه
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

يورغن كلوب، يقترب من العودة إلى الواجهة الدولية عبر بوابة الاتحاد الألماني لكرة القدم، لكن طريقه إلى تدريب «المانشافت» لا يبدو سهلاً، رغم ما تردد عن ترحيبه بالمهمة بعد رحيل يوليان ناغلسمان عقب الخروج المخيب من كأس العالم 2026 أمام باراغواي في دور الـ32.

تتجه الأنظار في ألمانيا إلى ملف التدريب الجديد للمنتخب، بعدما برز اسم كلوب بوصفه المرشح الأبرز لقيادة المرحلة المقبلة، غير أن ارتباطه الحالي بمسؤولية رفيعة داخل مجموعة «ريد بول» النمساوية فتح باباً واسعاً من التعقيدات، خاصة مع حديث عن اتفاق مبدئي مع الاتحاد الألماني لم ينهِ كل التفاصيل بعد.

كيف بدأت أزمة التفاوض بين الاتحاد الألماني وريد بول؟

تطورت القضية بعد تداول تقارير إعلامية ألمانية أكدت أن محادثات أولية جرت بشأن تعيين كلوب، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي مع جهة عمله الحالية، وهو ما اعتبرته «ريد بول» تجاوزاً غير مقبول، لأن المدرب السابق لليفربول يشغل منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في المجموعة، التي تملك أندية بارزة مثل لايبزيغ الألماني وسالزبورغ النمساوي.

وبحسب ما نُشر، فإن إدارة المجموعة النمساوية شعرت بالاستياء الشديد من الطريقة التي أُعلن بها عن المفاوضات، إذ كانت تأمل في استمرار كلوب ضمن مشروعها الكروي الطموح خلال السنوات المقبلة، لا أن تجد نفسها أمام احتمال فقدانه لصالح مهمة تدريبية كبرى مع المنتخب الألماني.

أبرز نقاط الخلاف في الملف الحالي

  • موقف ريد بول: تعتبر أن التفاوض لم يتم بالشكل الذي يحفظ مصالحها، وأن الإعلان جاء قبل التفاهم الكامل معها.
  • العقد القائم: يرتبط كلوب بعقد مع المجموعة النمساوية يمتد حتى 2029، وهو ما يمنحها مساحة للمطالبة بتعويض.
  • موقف الاتحاد الألماني: لم يسبق له أن دفع تعويضاً مالياً من أجل التعاقد مع مدرب، وهو ما يجعل الملف حساساً للغاية.
  • الضغط الإعلامي: تحيط بالقضية متابعة كبيرة بعد التقارير التي تحدثت عن اتفاق مبدئي، ما رفع مستوى الترقب في الأوساط الرياضية.

ما الذي تريده ريد بول من الصفقة؟

ترى المجموعة النمساوية أن خروج كلوب من منصبه لا يمكن أن يتم من دون مقابل مالي، ولذلك تطالب بتعويض عن فسخ العقد الممتد حتى 2029، وهو مطلب وصفته التقارير بأنه ليس سهلاً على الاتحاد الألماني، خاصة في ظل عدم وجود سوابق كثيرة مشابهة في تاريخه مع المدربين.

وتستند «ريد بول» في موقفها إلى قيمة الدور الذي يشغله كلوب داخل هيكلها الرياضي، إذ لم يكن حضوره رمزياً فقط، بل كان جزءاً من مشروع واسع يهدف إلى توحيد الرؤية الفنية بين الأندية التابعة للمجموعة، ما يجعل انتقاله إلى تدريب منتخب وطني خطوة تؤثر مباشرة في خططها المستقبلية.

ما دور بيرند نويندورف في تهدئة الموقف؟

يقود رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف محاولات التقارب مع المجموعة النمساوية، بهدف تجنب انهيار الصفقة قبل اكتمالها، وتعمل الإدارة الألمانية على إيجاد صيغة ترضي الأطراف كافة، حتى لا يتحول ملف التعاقد مع كلوب إلى أزمة رسمية تعطل مشروع إعادة بناء المنتخب.

وفي هذا السياق، من المنتظر عقد اجتماع أولي في الأسبوع المقبل بمدينة نيويورك، يجمع وفد الاتحاد الألماني لكرة القدم ويورغن كلوب ووكيل أعماله مارك كوسيكه، مع احتمال حضور ممثلين عن «ريد بول» للمشاركة في النقاشات، على أمل الوصول إلى حل نهائي ينهي حالة الغموض المحيطة بالمستقبل التدريبي للمنتخب.

هل يقترب كلوب فعلاً من تدريب المانشافت؟

المعطيات الحالية تشير إلى وجود رغبة متبادلة، لكن العقبة الأساسية لم تعد فنية بل تعاقدية، فكلوب رحّب بالمهمة وفق ما تردد، إلا أن المسار النهائي مرتبط بمدى قدرة الاتحاد الألماني و«ريد بول» على تسوية الملف المالي والإداري، وهو ما يحدد ما إذا كانت الخطوة ستنتقل من مرحلة التفاوض إلى التعيين الرسمي.

ومع استمرار النقاشات وتزايد الاهتمام الجماهيري والإعلامي، يبقى اسم كلوب في صدارة المشهد، بينما ينتظر المتابعون ما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة، خاصة أن الإعلان المبكر عن الاتصالات خلق واقعاً جديداً يحتاج إلى حل سريع ومتوازن، وتواصل الدقهلية نيوز متابعة تطورات هذا الملف لحظة بلحظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.