استفزاز وسخرية.. كواليس الحوار الساخن بين نيمار وحارس النرويج

استفزاز-وسخرية-كواليس-الحوار-الساخن-بين-نيمار-وحارس-النرويج
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

نيمار، شهدت مباراة البرازيل والنرويج لحظات توتر لافتة داخل أرض الملعب، بعدما كشفت تقارير برازيلية عن تفاصيل الحوار الحاد الذي دار بين النجم البرازيلي وحارس المرمى أورجان نايلاند، أثناء تنفيذ ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، في مواجهة انتهت بإقصاء “السيليساو” من كأس العالم بعد خسارة مثيرة 2-1.

تفاصيل المواجهة بين نيمار ونايلاند

جاءت اللحظة الأبرز في الدقائق الأخيرة من المباراة، حين حصل المنتخب البرازيلي على ركلة جزاء أخرى وسط محاولات مكثفة لتعديل النتيجة، وفي تلك الأثناء حاول نايلاند التأثير على نيمار عبر عبارات وُصفت بأنها استفزازية، قبل أن يتبادل اللاعبان حديثا مباشرا على مرأى من الجميع، بينما كانت الأنظار متجهة إلى الكرة والنهاية المحتملة للمواجهة.

ووفق ما نقله موقع “أو غلوبو” البرازيلي، بدأت المشادة الكلامية عندما وضع نيمار الكرة على علامة الجزاء، فتوجه إليه نايلاند متحديا وقال له: “سأوقفك، سأوقفك”، وهو ما دفع نجم البرازيل إلى الرد بهدوء، موجها سؤاله للحارس عن الجهة التي يريد أن يضع فيها الكرة، في مشهد عكس الثقة الكبيرة قبل التسديد.

كيف سدد نيمار الركلة الأخيرة؟

بعد تبادل الكلمات بين الطرفين، اتجه نيمار إلى التسديد بثبات واضح، واختار الزاوية اليسرى لنايلاند، الذي لم يتحرك نحوها حتى لحظة دخول الكرة الشباك، ليحرز الهدف الوحيد للبرازيل في المباراة، ويعيد بعض الأمل إلى منتخب بلاده في وقت متأخر من اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة على وقع تفوق النرويج.

ولم يتوقف المشهد عند هدف نيمار، إذ عاد اللاعب البرازيلي إلى الحارس النرويجي مباشرة بعد التسجيل، وقال له وهو يضحك: “ليس معي، ليس معي”، في إشارة واضحة إلى نجاحه في تجاوز الضغط النفسي الذي حاول نايلاند فرضه عليه قبل التنفيذ.

دور نايلاند في فوز النرويج

لم يكن نايلاند مجرد طرف في المشادة الأخيرة، بل كان أحد أبرز أسباب تفوق النرويج في اللقاء، بعدما قدّم أداء لافتا طوال مجريات المباراة، ونجح في إنقاذ منتخب بلاده من فرص محققة، وكان أبرز تدخلاته تصديه لركلة جزاء في الشوط الأول نفذها برونو غيماريش، الأمر الذي حرم البرازيل من التقدم المبكر.

كما استفاد المنتخب النرويجي من حضوره الدفاعي المتماسك ومن الحسم الهجومي الذي ظهر به إلى جانب مواطنه إيرلينغ هالاند، ليخرج منتصرا بنتيجة 2-1، ويحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي في واحدة من أهم مباريات البطولة.

ماذا يعني خروج البرازيل من المونديال؟

ودّع المنتخب البرازيلي البطولة من دور الـ16، في استمرار لمسار طويل من الانتظار على مستوى التتويج العالمي، إذ لم ينجح في استعادة اللقب منذ آخر مرة رفع فيها الكأس في مونديال 2002 الذي أقيم في كوريا الجنوبية واليابان، ليبقى صيامه عن الفوز بالبطولة قائما لمدة 24 عاما.

ويأتي هذا الإقصاء في وقت كان الفريق يقوده المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجاوز العقبة النرويجية، التي دخلت المباراة بثقة كبيرة، وخرجت منها بإنجاز تاريخي يفتح لها باب المنافسة على مراحل متقدمة في كأس العالم.

إلى أين يتجه المنتخب النرويجي الآن؟

بعد هذا الفوز المهم، واصلت النرويج رحلتها في البطولة لتصل إلى دور الثمانية لأول مرة في هذه النسخة، بعدما عادت إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، وضربت موعدا قويا مع منتخب إنجلترا في مواجهة مرتقبة تحظى باهتمام واسع من المتابعين.

ومن المقرر أن تقام مباراة النرويج وإنجلترا يوم الأحد المقبل عند الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، على ملعب ميامي، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه هذه المواجهة، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه الفريق النرويجي أمام البرازيل، كما تتابع الدقهلية نيوز تفاصيل هذا المسار الكروي لحظة بلحظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.