ميسي، عاد اسمه ليتصدر محركات البحث بعد تداول تقارير عن تعرضه لكدمة في الرأس خلال مباراة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر في بطولة كأس العالم 2026، وهو ما دفع كثيرين إلى متابعة موقفه من المشاركة في المواجهة المقبلة أمام المنتخب المصري في دور الـ16، وسط انتظار أي بيان رسمي من الاتحاد الأرجنتيني.
تفاصيل الإصابة التي لحقت بميسي
أشارت تقارير صحفية، من بينها صحيفة “The Sun” البريطانية، إلى أن ليونيل ميسي تعرض لكدمة قوية في منطقة الجبهة أثناء مشاركته في المباراة الأخيرة لمنتخب الأرجنتين أمام الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32 من مونديال 2026، وقد ظهرت آثار الإصابة بوضوح على وجهه بعد اللقاء، رغم أنه حاول التعامل معها سريعًا باستخدام كمادات الثلج على موضع الكدمة.
هل يشارك ميسي أمام مصر؟
حتى الآن، لم يصدر اتحاد كرة القدم الأرجنتيني أي قرار رسمي يؤكد غياب ميسي عن مباراة مصر المقبلة، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو الجاري في تمام السابعة مساءً، وتبقى مشاركته محل متابعة دقيقة في ضوء الحالة الطبية التي مر بها خلال اللقاء السابق.
وبحسب البروتوكول الطبي المعتمد لدى الفيفا في ما يتعلق بإصابات الرأس، فإن اللاعب لا يُمنع من المشاركة إلا إذا استُبدل في المباراة تحت بند الاشتباه في ارتجاج المخ، وهو ما يترتب عليه غياب احترازي لمدة 12 يومًا، لكن ميسي لم يُستبدل في مواجهة الرأس الأخضر، بل أكمل اللعب حتى صافرة النهاية، وهو ما يرجح عدم تطبيق هذا الإجراء عليه.
ما الذي يقوله بروتوكول الفيفا بشأن إصابات الرأس؟
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على إجراءات طبية محددة عند التعامل مع إصابات الرأس، وتهدف هذه القواعد إلى حماية اللاعبين من أي مضاعفات محتملة، خصوصًا في حالات الاشتباه بارتجاج المخ، حيث يتم اتخاذ قرار الاستبدال أو المتابعة بناءً على التقييم الطبي أثناء المباراة وبعدها.
- الاستبدال الاحترازي: يتم إذا اشتبه الجهاز الطبي في وجود ارتجاج بالمخ.
- فترة الغياب: قد تمتد إلى 12 يومًا إذا خرج اللاعب وفق هذا البند.
- المتابعة الطبية: تشمل فحص الأعراض قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
علامات ارتجاج المخ التي ينبغي الانتباه لها
قد تظهر أعراض ارتجاج المخ بعد إصابة الرأس مباشرة أو بعد فترة زمنية قصيرة، ولهذا يحرص الأطباء على مراقبة اللاعب بدقة، وتختلف الأعراض من حالة إلى أخرى، لكنها غالبًا تدور حول مؤشرات واضحة تؤثر في أداء المصاب وحالته الذهنية والجسدية.
- الصداع: قد يكون مستمرًا أو متزايدًا بعد الإصابة.
- الغثيان أو القيء: من العلامات الشائعة في بعض الحالات.
- مشاكل التوازن أو الدوخة: تظهر عند الحركة أو الوقوف.
- الرؤية المشوشة أو الضبابية أو المزدوجة: تؤثر في وضوح الرؤية.
- حساسية الضوء أو الضوضاء: تجعل اللاعب أكثر انزعاجًا من المؤثرات الخارجية.
- مشاكل الذاكرة: قد تشمل النسيان المؤقت لبعض التفاصيل.
- النعاس أو الارتباك أو عدم القدرة على التركيز: وهي مؤشرات تحتاج إلى متابعة فورية.
- مشاكل في النوم: قد تظهر في صورة أرق أو اضطراب في النوم.
متى تبدأ أعراض ارتجاج المخ بالظهور؟
لا يشترط أن تظهر أعراض ارتجاج المخ في اللحظة نفسها التي يتعرض فيها اللاعب لإصابة في الرأس، إذ قد تتأخر بعض العلامات إلى ما يصل إلى 72 ساعة، ولذلك لا تكفي الملاحظة السريعة وحدها، بل لا بد من متابعة الحالة خلال الأيام التالية، خاصة إذا كانت الإصابة في منطقة حساسة مثل الجبهة.
وبينما تتجه الأنظار إلى موقف ميسي من مباراة المنتخب المصري، يبقى العامل الحاسم هو التقييم الطبي الرسمي، في وقت تواصل فيه الأخبار المتعلقة بحالته تصدر الاهتمام الجماهيري والإعلامي، وتتابع الدقهلية نيوز التطورات أولًا بأول لتقديم الصورة الكاملة حول جاهزيته للمشاركة.
