جوردان بوس.. لاعب أسترالي سريع يشكل خطراً على منتخب مصر في المونديال

جوردان-بوس-لاعب-أسترالي-سريع-يشكل-خطراً-على-منتخب-مصر
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

جوردي بوس، يواصل جذب الأنظار في كأس العالم بعدما تحوّل إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في المنتخب الأسترالي، قبل المواجهة المرتقبة مع مصر في دالاس ضمن دور الـ32، في مباراة تحمل فرصة تاريخية لكل طرف لكتابة إنجاز لم يحققه من قبل.

فرصة تاريخية في دالاس

تدخل أستراليا ومصر هذه المواجهة وكل منهما يبحث عن أول انتصار في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وهو ما يمنح اللقاء طابعا خاصا، إذ ستقام المباراة يوم الجمعة على ملعب دالاس كاوبويز المكيّف، بينما تبدو الطريق مفتوحة أمام الفائز لملاقاة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في دور الـ16، في حال تجاوزت الرأس الأخضر الوافد الجديد الذي يملك البطل العالمي الأفضلية أمامه.

بوس من لاعب واعد إلى اسم بارز

لفت بوس الأنظار منذ فترة داخل الكرة الأسترالية، غير أن ظهوره في كأس العالم وسّع مساحة الاهتمام به، وفتح باب الحديث عن انتقال كبير محتمل، فقد أصبح الظهير الأيسر الشاب واجهة مهمة في تشكيل أستراليا، كما منحته البطولة منصة أوسع لإظهار سرعته وقدرته الفنية والبدنية.

وخلال الموسم الماضي، انتقل بوس إلى فينورد الهولندي في الصيف، ونجح سريعا في فرض نفسه كلاعب ظهير هجومي مؤثر، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع تسعة أخرى في موسمه الأول بالدوري، وهو رقم يعكس حجم تطوره في مركزه.

كيف ظهر بوس في دور المجموعات؟

شارك اللاعب البالغ 23 عاما في مباريات أستراليا الثلاث في دور المجموعات، بعدما حل المنتخب ثانيا خلف الولايات المتحدة المضيفة في المجموعة الرابعة، وهو ما قاده إلى مواجهة مصر في الدور التالي، وقد أظهر بوس خلال هذه المباريات قدرة واضحة على التأقلم مع أكثر من دور داخل الملعب.

وفي الفوز على تركيا 2-0 في افتتاح مشوار أستراليا في البطولة، سجل بوس سرعة قصوى بلغت 36.7 كيلومترا في الساعة، وهي سرعة لافتة جعلته يتقدم على أسماء معروفة بسرعة انطلاقها مثل الفرنسي كيليان مبابي وإرلينغ هالاند والهولندي ميكي فان دي فين ولاعب مانشستر سيتي ومنتخب أوزبكستان عبد القادر خوسانوف، وذلك بحسب بيانات فيفا في الجولة الأولى من دور المجموعات.

تأثيره في شكل المنتخب

لم يتوقف حضور بوس عند السرعة فقط، بل امتد إلى قدرته على الظهور في أكثر من مركز، فعقب الخسارة أمام الولايات المتحدة 0-2، تعادلت أستراليا سلبا مع الباراغواي في المباراة الأخيرة، وهي نتيجة خدمت الفريقين، وشارك بوس هذه المرة في مركز أكثر تقدما على الجهة اليمنى، ما أبرز مرونته التكتيكية وقدرته على أداء أدوار مختلفة.

  • السرعة العالية: سجل 36.7 كيلومترا في الساعة أمام تركيا، وهو رقم لافت في البطولة.
  • التنوع التكتيكي: لعب على الجهة اليسرى ثم تحرك إلى مركز أكثر تقدما في الجهة اليمنى.
  • الحضور الهجومي: قدم موسما أول ناجحا مع فينورد، سجل فيه أربعة أهداف وصنع تسعة.
  • التقدير الفني: نال إشادة من زملائه ومدربه بسبب مستواه اللافت.

ما سر الإشادة الكبيرة به؟

أشاد زميله نستوري إيرانكوندا به على سبيل المزاح حين قال إنه أفضل لاعب في العالم وأفضل جناح ظهير في العالم، وموهبة هائلة، لكن كلمات المديح لم تكن مجرد دعابة، إذ حصل بوس بالفعل على تقدير واسع من زملائه ومدربه توني بوبوفيتش، كما وصفه المدافع هاري سوتار بأنه لاعب مميز وشخص مميز، مضيفا أنه لا حدود له.

ويرى كثيرون أن هذه الإشادات تستند إلى ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، لا إلى اسمه فقط، فسرعته وقدرته البدنية ومهاراته الفنية جعلته عنصرا حاسما في مشوار أستراليا بالمونديال، وأحد أكثر الأسماء التي تمثل مستقبل المنتخب.

من أين بدأ جوردي بوس مسيرته؟

تخرج بوس من نادي ملبورن سيتي، أحد الأندية الشقيقة لعملاق الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي، ثم خطا خطوة مهمة في عام 2023 عندما انتقل إلى الدوري البلجيكي عبر وسترلو مقابل صفقة وُصفت آنذاك بأنها قياسية للاعب محلي أسترالي، وبعد موسمين ناجحين انتقل إلى فينورد مقابل نحو خمسة ملايين يورو، أي ما يعادل 5.7 ملايين دولار حاليا.

ولا يقتصر الاهتمام به على مستواه فقط، إذ يحمل أصولا هولندية من جهة والده الذي كان أيضا لاعب كرة قدم، كما التقى والداه عندما كان والده في رحلة سفر داخل أستراليا، وهو ما يضيف خلفية شخصية خاصة لمسيرته الرياضية.

كيف ينظر بوس إلى الحديث عن الأندية الكبرى؟

حصد بوس جائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لشهر سبتمبر من العام الماضي، وكان تأثيره في فينورد فوريا، ثم تابع تألقه مع المنتخب في كأس العالم، حتى قال ميلوش ديغينيك إنه ضمن أفضل خمسة لاعبين في العالم في مركز الظهير الأيسر ضمن فئته العمرية، وأضاف أنه ربما يكون أفضل ظهير أيسر أنجبته أستراليا في تاريخها.

أما بوس نفسه، فقد علّق على هذه العبارات بابتسامة، قائلا إنه ليس متأكدا من دقتها في الوقت الحالي، وفي ما يتعلق بالتقارير التي تتحدث عن اهتمام أندية أوروبية كبرى بضمه، أكد أنه لا يشغل نفسه كثيرا بذلك، وأنه يفضل العيش في اللحظة والتركيز على تقديم أفضل ما لديه للمنتخب، مضيفا أن ما سيحدث سيحدث، بينما لا يشغل هذا الأمر باله إطلاقا، وتواصل الدقهلية نيوز متابعة تطورات مسيرة اللاعب وما قد تحمله له المواجهات المقبلة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.