راكان كعبي، يبدأ لاعب الوسط الدفاعي الجديد في صفوف فريق الاتحاد الأول لكرة القدم مرحلة مختلفة مع «النمور»، بعدما حددت مصادر خاصة انطلاق مشواره مع الفريق الثلاثاء المقبل، تزامنًا مع عودة التدريبات التحضيرية للموسم الرياضي الجديد، وسط ترتيبات فنية وإدارية متواصلة داخل النادي الجداوي.
انطلاقة كعبي مع الاتحاد في موعد العودة للتدريبات
يستعد الاتحاد لاستقبال لاعبيه الثلاثاء المقبل مع بداية التحضيرات الرسمية، إذ يخضع الفريق أولًا للفحوص الطبية، ثم ينتقل مباشرة إلى التدريبات الميدانية، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعته الإدارة للموسم الجديد، ويأتي ظهور راكان كعبي في هذه المرحلة بوصفه أحد الأسماء الجديدة التي ستدخل أجواء الفريق منذ اليوم الأول.
وكانت إدارة النادي الغربي قد أنهت اتفاقها مع كعبي، القادم من الفيحاء، بعقد يمتد حتى 2030، وهو ما كشفه حساب «الرياضية – عاجل» نقلًا عن مصادره الخاصة يوم 26 مايو الماضي، لتؤكد الصفقة انتقال اللاعب إلى واحد من أبرز أندية الدوري السعودي، مع بداية صفحة جديدة في مسيرته الكروية.
ما الذي قدّمه اللاعب في الموسم الماضي؟
يُعد راكان كعبي من اللاعبين الذين شغلوا مركز لاعب الوسط الدفاعي خلال الموسم الماضي، وقد شارك في 25 مباراة ضمن دوري روشن السعودي، بمجموع 1711 دقيقة، ونجح خلالها في صناعة تمريرة حاسمة واحدة، وهي أرقام تعكس حضوره المستمر داخل الملعب واعتماد فريقه السابق عليه في عدد من المباريات.
ويُنتظر أن يستفيد الاتحاد من خصائص هذا المركز، خصوصًا أن لاعب الوسط الدفاعي يُعد عنصرًا مهمًا في الربط بين الخطوط، ومنع تقدم المنافس، وبدء الهجمات من الخلف، وهو ما يجعل ضم كعبي إضافة فنية ضمن التشكيل الذي يعمل النادي على بنائه للموسم المقبل.
كيف سيستعد الفريق لمعسكر ماربيا؟
تبدأ تحضيرات «النمور» بالفحوص الطبية للاعبين، ثم تتواصل التدريبات على أرض النادي قبل السفر إلى مدينة ماربيا يوم 14 يوليو الجاري، للدخول في معسكر خارجي يمتد حتى 31 من الشهر نفسه، وتعد هذه المرحلة جزءًا أساسيًا من خطة الإعداد البدني والفني، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
ومن المتوقع أن يركز الجهاز الفني خلال هذه الفترة على رفع الجاهزية البدنية، وتنظيم الانسجام بين العناصر القديمة والجديدة، إلى جانب اختبار عدد من الجوانب التكتيكية التي يحتاج إليها الفريق قبل استهلال مشاركاته المحلية والقارية.
ما آخر تطورات ملف المدرب الجديد؟
بالتوازي مع ترتيبات الإعداد، تواصل إدارة الاتحاد عملها من أجل حسم ملف المدرب الجديد، الذي سيخلف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بعدما قررت الإدارة إقالته من منصبه في نهاية الموسم الماضي، في خطوة تعكس رغبة النادي في بدء مرحلة فنية جديدة تتناسب مع طموحات المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الملف ضمن أولويات الإدارة في الوقت الحالي، لكونه مرتبطًا بشكل مباشر بخطة العمل داخل المعسكر، وبآلية توظيف اللاعبين الجدد، ومن بينهم راكان كعبي، بما يضمن دخول الفريق الموسم في أفضل صورة ممكنة.
ما التحديات التي تنتظر الاتحاد في الموسم الجديد؟
يدخل الاتحاد الموسم المقبل وهو أمام ثلاث واجهات تنافسية رئيسية، إذ سيخوض منافسات دوري روشن السعودي، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي بطولات تتطلب إعدادًا متكاملًا، وتدعيمًا فنيًا وإداريًا متواصلًا، حتى يتمكن الفريق من المنافسة على أكثر من صعيد.
- دوري روشن السعودي: المشاركة المحلية الأبرز التي يطمح فيها الفريق إلى الظهور بقوة.
- كأس خادم الحرمين الشريفين: بطولة تحتاج إلى جاهزية عالية وحضور ثابت في الأدوار الإقصائية.
- ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة: تحدٍ قاري ينتظر الفريق الجداوي في الموسم الجديد.
ماذا تعني هذه الصفقة لمستقبل اللاعب والنادي؟
تمثل صفقة راكان كعبي خطوة مهمة في مسيرته، خصوصًا مع انتقاله إلى الاتحاد بعقد طويل يمتد حتى 2030، كما تمنح النادي خيارًا إضافيًا في خط الوسط الدفاعي خلال المواسم المقبلة، في وقت يبحث فيه الفريق عن الاستقرار الفني والجاهزية التنافسية، ومع اقتراب انطلاق المعسكر الخارجي تبدو كل المؤشرات متجهة نحو مرحلة عمل أكثر جدية داخل المجموعة.
وتواصل الأوساط الرياضية متابعة تفاصيل هذه المرحلة، مع ترقب ما ستسفر عنه التحضيرات المقبلة، سواء على مستوى الجاهزية البدنية أو اختيار المدرب الجديد، بينما ينظر جمهور النادي إلى الموسم الجديد باعتباره محطة مهمة تتطلب انطلاقة منظمة منذ البداية، وهو ما تسعى إليه إدارة الاتحاد وفق ما يتابعه موقع الدقهلية نيوز بشكل متواصل.
