رياض محرز، أعلن نهاية مشواره الدولي مع المنتخب الجزائري بعد سنوات طويلة من الحضور المؤثر، ليغلق صفحة بارزة في تاريخ “الخضر” شهدت تتويجات وأرقاماً لافتة، ومساهمات صنعت له مكانة خاصة لدى الجماهير الجزائرية والعربية، وجاء التصريح بعد المباراة الأخيرة التي خاضها بقميص المنتخب.
إعلان مفاجئ يطوي مسيرة دولية حافلة
جاء إعلان رياض محرز عقب انتهاء المباراة مباشرة، حين قال في تصريح مقتضب، “هذه كانت آخر مباراة لي مع المنتخب الوطني”، وبذلك أكد قراره بإنهاء رحلته الدولية، وهو قرار لفت الأنظار بالنظر إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب داخل المنتخب الجزائري، وما قدمه من مستويات ثابتة عبر سنوات طويلة.
ولم يكن ظهور محرز مع “الخضر” عادياً في أي مرحلة من مسيرته، إذ ارتبط اسمه بمحطات مهمة، وشارك في صناعة نتائج مؤثرة، كما كان أحد العناصر القيادية التي اعتمد عليها المنتخب في مختلف الاستحقاقات، ما جعل خبر اعتزاله الدولي يحمل طابعاً خاصاً لدى المتابعين.
أرقام وإنجازات صنعت مكانته مع الجزائر
خاض محرز مشواراً طويلاً مع المنتخب الوطني، ونجح خلاله في ترك بصمة واضحة على المستويين الفني والإحصائي، فقد توج مع الجزائر بلقب كأس الأمم الإفريقية 2019، وكان لهذا التتويج أثر كبير في تعزيز مكانته بين أبرز نجوم الكرة الجزائرية عبر التاريخ.
كما ساهم اللاعب في قيادة المنتخب إلى عدة مشاركات دولية بارزة، وظهر اسمه باستمرار ضمن العناصر الأكثر تأثيراً في الأداء الهجومي، وهو ما انعكس أيضاً على أرقامه الشخصية، إذ يعد من أكثر اللاعبين تمثيلاً للمنتخب، كما أنه ثاني هدافي منتخب الجزائر عبر التاريخ، إضافة إلى وصوله إلى 119 مباراة دولية، وهي حصيلة تؤكد حجم حضوره المستمر.
أبرز ما ميّز مسيرته الدولية
- التتويج القاري: الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية 2019 مع المنتخب الجزائري.
- الاستمرارية: الوصول إلى 119 مباراة دولية بقميص “الخضر”.
- الفعالية الهجومية: احتلال المركز الثاني في قائمة هدافي منتخب الجزائر عبر التاريخ.
- الحضور القيادي: لعب دور مهم في قيادة المنتخب خلال عدة مشاركات دولية بارزة.
ماذا عن مستقبله مع الأندية؟
رغم قراره بالاعتزال الدولي، فإن رياض محرز لا يزال يواصل مسيرته على مستوى الأندية، وهو ما يبقيه ضمن دائرة الاهتمام في الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث حول مستقبله مع ناديه الحالي، في ظل الأنباء المتداولة بشأن إمكانية رحيله خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه جمهور اللاعب ما سيحمله المشهد القادم لمسيرته الاحترافية، بعدما أغلق صفحة المنتخب الوطني، لكن دون أن يضع حداً لمسيرته الكروية بشكل عام، إذ يظل حضوره مع ناديه محط متابعة كبيرة من المشجعين والمتابعين داخل الجزائر وخارجها.
كيف استقبل الجمهور نهاية المشوار الدولي لمحرز؟
أثار إعلان محرز تفاعلاً واسعاً بين جماهير الكرة الجزائرية، لأن اللاعب كان طوال سنوات من أبرز الوجوه التي ارتبطت بها ذاكرة المنتخب، كما أن حصيلته من المشاركات والأهداف والإنجازات جعلت اسمه حاضراً في كل نقاش يتعلق بتاريخ “الخضر”، لذلك بدا خبر الاعتزال الدولي كأنه نهاية مرحلة كاملة أكثر من كونه تصريحاً عابراً بعد مباراة.
وفي الوقت الذي يطوي فيه اللاعب صفحة المنتخب، يبقى اسمه محل متابعة من محبيه، سواء بسبب تاريخه مع الجزائر أو بسبب مستقبله مع الأهلي السعودي، ومع استمرار الاهتمام بأخباره الرياضية، تواصل الدقهلية نيوز تقديم المستجدات المرتبطة بمسيرته وما إذا كانت الأسابيع المقبلة ستحمل تطورات جديدة بشأن وجهته القادمة.
