فينيسيوس، يواصل ملف تجديد عقده مع ريال مدريد جذب الاهتمام في الأوساط الرياضية، بعدما كشفت تقارير صحفية أن الطرفين اتفقا على إرجاء المفاوضات الرسمية إلى ما بعد كأس العالم 2026، رغم وجود رغبة معلنة من النادي واللاعب في استمرار الشراكة بينهما، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة حساسة على الصعيدين الرياضي والمالي.
لماذا تم تأجيل المفاوضات الرسمية؟
بحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن ريال مدريد لا يرغب في أن تتداخل تفاصيل العقد الجديد مع استعدادات فينيسيوس ومشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، لذلك جرى الاتفاق على ترك الملف جانباً مؤقتاً، حتى لا تتأثر تركيزات اللاعب أو أجواء البطولة، خاصة أن النادي يفضل أن يبقى الملف هادئاً خلال هذه الفترة.
ما الذي يعنيه هذا التأجيل قانونياً؟
هذا الترتيب لا يحمل فقط بعداً تنظيمياً، بل يفتح أيضاً باباً قانونياً مهماً بعد مرور ستة أشهر، إذ سيصبح من حق فينيسيوس، في حال لم تُحسم الأمور، التفاوض بشكل قانوني على اتفاقية ما قبل التعاقد مع أندية أخرى، وهو ما يضع ريال مدريد أمام ضغط زمني غير مباشر لحسم الملف في الوقت المناسب.
ما سبب التعقيد الرئيسي في الصفقة؟
العقبة الأبرز في المفاوضات تبدو مالية بالدرجة الأولى، ففينيسيوس، الذي يتقاضى حالياً نحو 20 مليون يورو في الموسم، يرى أن مكانته الحالية كلاعب مؤثر على مستوى عالمي تستحق تحسيناً كبيراً في الراتب، بينما ينظر النادي إلى هذا المطلب بحذر، في ظل معايير الرواتب المعتمدة داخل الفريق.
أبرز النقاط المرتبطة بالجانب المالي
- الراتب الحالي: يبلغ نحو 20 مليون يورو في الموسم.
- المطلب المتوقع: يصل إلى 30 مليون يورو سنوياً.
- العملة المقابلة: تعادل 26 مليون جنيه إسترليني، و34 مليون دولار.
- موقف النادي: قد يتردد مجلس إدارة ريال مدريد في تلبية هذا الرقم.
كيف ينظر ريال مدريد إلى بقاء اللاعب؟
على الرغم من حساسية الملف، فإن الرسائل العلنية الصادرة من داخل النادي ومن اللاعب نفسه تعكس رغبة متبادلة في الاستمرار، وقد عبّر فلورنتينو بيريز بوضوح عن هذا الموقف بقوله: «فينيسيوس يريد البقاء وأنا أريده أن يبقى»، وهي عبارة تؤكد أن الخلاف لا يدور حول الرغبة في الاستمرار، بل حول التفاصيل العملية للعقد الجديد.
ماذا قد يحدث في الأشهر المقبلة؟
المرحلة المقبلة ستبقى مرتبطة بجدول زمني واضح، إذ إن التأجيل المتفق عليه يضع ما بعد كأس العالم 2026 موعداً مناسباً لبدء التفاوض الرسمي، وفي حال لم تتحرك الأطراف قبل ذلك، فقد تتغير طبيعة المشهد بسرعة، خصوصاً مع دخول عامل المدة القانونية التي تسمح بفتح قنوات مع أندية أخرى.
هل يهدد هذا الملف استقرار اللاعب مع الفريق؟
حتى الآن، لا توجد مؤشرات علنية على توتر مباشر بين الطرفين، لكن الملف بطبيعته حساس بسبب قيمته المالية ومكانة اللاعب، كما أن أي تأخير إضافي قد يزيد من اهتمام الأندية الأخرى، رغم أن الأجواء الحالية ما زالت توحي بأن الطرفين يفضلان الوصول إلى اتفاق يحافظ على استمرار فينيسيوس داخل سانتياغو برنابيو.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى ملف فينيسيوس واحداً من أبرز الملفات التي ستخضع للمتابعة خلال الفترة المقبلة، سواء من حيث موقف ريال مدريد أو تطور طلبات اللاعب المالية، ومع استمرار الاهتمام الجماهيري والإعلامي، ستظل التفاصيل محل ترقب حتى تتضح الصورة النهائية، كما تتابع الدقهلية نيوز المستجدات لحظة بلحظة.
