ميسي ومبابي في سباق تاريخي لصدارة هدافي كأس العالم عن بعد في المونديال

ميسي-ومبابي-في-سباق-تاريخي-لصدارة-هدافي-كأس-العالم-عن
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

مونديال 2026، شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات مشاهد مثيرة عكست قوة المنافسة بين كبار المنتخبات، بعدما واصل ليونيل ميسي وكيليان مبابي وإرلينغ هالاند كتابة أرقام لافتة، وقادوا فرقهم إلى انتصارات مهمة ضمنت لهم العبور إلى دور الـ32، مع احتدام السباق على صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم.

ميسي يوسع الفارق في صدارة الهدافين

واصل ليونيل ميسي حضوره الحاسم في مونديال 2026، بعدما قاد الأرجنتين إلى الفوز على النمسا 2-0 في ملعب “إيه تي أند تي” في أرلينغتون قرب دالاس، ضمن الجولة الثانية من الدور الأول، وبهذه النتيجة حسمت الأرجنتين تأهلها مبكراً إلى دور الـ32، لتبقى في موقع قوي قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وجاءت بصمة ميسي عبر ثنائية تاريخية، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 38، وهو الهدف الذي منحه صدارة الهدافين الموندياليين برصيد 17 هدفاً، بعد أن كان قد عادل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه في الجولة الأولى أمام الجزائر عندما سجل ثلاثية، ثم عاد وأضاف الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عند الدقيقة 90+5، ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً في كأس العالم.

وبفعل هذا الانتصار، أصبحت الأرجنتين قريبة من إنهاء دور المجموعات في الصدارة، إذ يمكنها ضمان المركز الأول إذا فشل الأردن في الفوز على الجزائر في وقت لاحق من يوم الإثنين، وهو ما يزيد من أهمية النتائج المتبقية في المجموعة العاشرة.

كيف حسمت فرنسا تأهلها أمام العراق؟

في مواجهة أخرى لافتة، واصلت فرنسا بدايتها المثالية في البطولة، بعدما تفوقت على العراق 3-0 لتضمن تأهلها إلى مرحلة خروج المغلوب، وجاء الفوز في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء بعد مباراة تأخر انطلاق شوطها الثاني قرابة الساعتين بسبب عاصفة رعدية، إضافة إلى البرق الذي ضرب منطقة فيلادلفيا.

وسجل كيليان مبابي هدفين ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ كأس العالم، ليبقى متأخراً بهدفين فقط عن ميسي في قائمة أفضل الهدافين، ونجح في هز الشباك مرة في كل شوط، قبل أن يضيف عثمان ديمبلي الهدف الثالث، لتصل فرنسا إلى ست نقاط وتحافظ على انطلاقتها القوية.

وأظهر المنتخب الفرنسي قدراً واضحاً من التركيز رغم ظروف التوقف الطويل، إذ عاد إلى الإيقاع نفسه بعد الاستئناف، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء حتى النهاية، ليؤكد جاهزيته لمراحل الحسم المقبلة.

إرلينغ هالاند يواصل الحسم مع النرويج

من جانب آخر، واصل إرلينغ هالاند تألقه اللافت مع النرويج، بعدما سجل ثنائية للمباراة الثانية على التوالي وقاد منتخب بلاده للفوز 3-2 على السنغال، ليحسم التأهل إلى دور الـ32، ويرفع رصيد النرويج إلى ست نقاط في المجموعة التاسعة.

وتساوت النرويج مع فرنسا في عدد النقاط، قبل المواجهة المنتظرة بينهما يوم الجمعة، والتي ستحدد صدارة المجموعة، وهو ما يضيف بعداً تنافسياً مهماً في الجولة المقبلة، خاصة مع وجود أكثر من نجم قادر على صناعة الفارق في أي لحظة.

وجاءت المباراة قوية ومفتوحة، إذ تقدمت النرويج في الدقيقة 43 بعد خطأ من كاليدو كوليبالي في تقدير كرة مرتدة، استغلها البديل ماركوس بيدرسن وسجل منها هدف التقدم، ثم اصطدمت تسديدة لهالاند بالقائم قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يعزز النتيجة بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني بتسديدة قوية في الزاوية العليا بعد تمريرة من مارتن أوديغارد.

ورغم محاولة السنغال العودة، ونجاح إسماعيلا سار في تقليص الفارق في الدقيقة 53 بعد تمريرة من ساديو ماني، فإن النرويج ردت سريعاً، حين تابع باتريك بيرج هجمة منظمة ومرر الكرة إلى هالاند الذي سددها مباشرة لترتطم بالعارضة وتسكن المرمى، قبل أن يسجل سار هدفه الثاني والثاني لمنتخب بلاده في الوقت بدل الضائع، دون أن يمنع ذلك النرويج من حسم الفوز والتأهل.

كيف قلبت الجزائر النتيجة على الأردن؟

في المواجهة العربية الخالصة، نجحت الجزائر في العودة أمام الأردن وتحقيق الفوز 2-1 في مباراة مثيرة ضمن المجموعة العاشرة، بعدما تمكن أمين جويري من تسجيل هدف قرب النهاية منح فريقه ثلاث نقاط ثمينة، عززت آماله في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

ودخل الفريقان اللقاء بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، ما جعل المواجهة ذات طابع حاسم، ورغم الفرص التي أتيحت للطرفين، كان أبرزها لبعض محاولات رياض محرز الذي لم يوفق في إنهاء الهجمات أمام الحارس يزيد أبو ليلى، فإن الشوط الأول انتهى بتقدم الأردن.

وسجل نزار الرشدان هدف السبق للأردن في الدقيقة 36، بعدما أطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليسرى للحارس لوكا زيدان، غير أن الجزائر دخلت الشوط الثاني بإصرار واضح على تعديل النتيجة، ومع استمرار الضغط نجح البديل نذير بن بوعلي في إدراك التعادل بضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 68.

واستمرت أفضلية الجزائر في تنفيذ الكرات الثابتة، لتثمر في الدقيقة 82 عن هدف الفوز الذي سجله أمين جويري، وجاء بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليمنح منتخب بلاده انتصاراً ثميناً يعيد له التوازن في سباق المجموعة.

ما الذي تغير في ترتيب المجموعات بعد هذه النتائج؟

أعادت نتائج الجولة الثانية رسم ملامح المنافسة في أكثر من مجموعة، إذ رفعت الأرجنتين رصيدها إلى ست نقاط في صدارة المجموعة العاشرة، بينما جاءت الجزائر خلف النمسا بفارق الأهداف بعد أن أصبحت تملك ثلاث نقاط، في حين بقي الأردن في ذيل الترتيب بعد تلقيه الخسارة الثانية.

وفي المجموعة التاسعة، واصلت النرويج وفرنسا جمع العلامات الكاملة برصيد ست نقاط لكل منهما، ما جعل صدارة المجموعة مفتوحة على مواجهة مباشرة منتظرة يوم الجمعة، بينما تأهلت فرنسا والنرويج معاً إلى الدور التالي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى سباق الهدافين بين ميسي ومبابي وهالاند.

وتؤكد هذه الجولة أن مونديال 2026 يمضي بإيقاع سريع ومثير، مع حضور نجوم كبار في اللحظات الحاسمة، وتنافس قوي بين المنتخبات على بطاقات العبور، وهو ما يمنح البطولة زخماً كبيراً من ناحية النتائج والأرقام الفردية، كما تتابع الدقهلية نيوز تفاصيله لحظة بلحظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.