رغم إهدار ركلة جزاء.. ميسي يتجاوز كلوزه ويعتلي قائمة هدافي كأس العالم.. رياضة

رغم-إهدار-ركلة-جزاء-ميسي-يتجاوز-كلوزه-ويعتلي-قائمة-هدافي
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

ليونيل ميسي، واصل كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 بعدما انفرد بلقب الهداف التاريخي للبطولة، في مباراة شهدت تألقه أمام النمسا في دالاس، رغم إهداره ركلة جزاء مبكرة، ليضيف صفحة جديدة إلى مسيرته الدولية الحافلة ويبلغ رصيده 17 هدفا في المونديال.

ميسي يحطم الرقم القياسي في مونديال 2026

نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في كسر الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما سجل هدف الافتتاح في الدقيقة 39 من تسديدة يسارية أرضية، ليصل إلى 17 هدفا في البطولة، ويتجاوز الألماني ميروسلاف كلوزه الذي توقف عند 16 هدفا. وجاء هذا الإنجاز خلال مواجهة النمسا في دالاس ضمن نسخة 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، في لحظة لاقت تفاعلا واسعا بين جماهير كرة القدم حول العالم.

ورغم أن المباراة بدأت بإحباط مبكر لميسي، فإن هدفه أعاد له التفوق التاريخي ومنح منتخب الأرجنتين دفعة مهمة في أولى مبارياته بالبطولة. ويأتي هذا الرقم الجديد ليؤكد استمرار تأثير قائد التانغو حتى وهو يقترب من عامه التاسع والثلاثين، إذ سيبلغ هذه السن يوم الأربعاء، لكنه لا يزال يحافظ على حضوره الحاسم في أكبر محفل كروي عالمي.

كيف ضاعت فرصة التقدم المبكر؟

شهدت الدقائق الأولى من اللقاء حدثا مؤثرا حين احتسب الحكم المصري أمين عمر ركلة جزاء للأرجنتين بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، التي أوضحت وجود عرقلة لمهاجم إنتر ميلان لاوتارو مارتينيز من الثنائي النمساوي ستيفان بوش وشلاغر. وكانت الفرصة تبدو مثالية لوضع الأرجنتين في المقدمة مبكرا، إلا أن ميسي لم ينجح في استغلالها.

أهدر النجم الأرجنتيني الركلة بعدما سدد الكرة بجوار القائم، لتضيع فرصة هدف مبكر على التانغو بعد مرور تسع دقائق فقط. ومع هذا الإهدار، أصبح ميسي أول لاعب يهدر ركلة جزاء في مونديال 2026، كما تجمد رصيده مؤقتا عند 16 هدفا متساويا مع كلوزه، قبل أن يعيد له هدفه في الدقيقة 39 التفوق التاريخي.

رقم سلبي يطارد ميسي في كأس العالم

لم يكن إهدار ركلة الجزاء مجرد تفصيل عابر في مسيرة ميسي المونديالية، بل أضاف إلى سجله رقما سلبيا جديدا، إذ بات أول لاعب في التاريخ يهدر ثلاث ركلات جزاء في كأس العالم. وكانت أولى الإخفاقات أمام آيسلندا في مونديال 2018 خلال التعادل 1-1، ثم أمام بولندا في مونديال 2022 خلال الفوز 2-0، قبل أن تأتي ركلة النمسا في نسخة 2026.

وفي المقابل، يظل سجل ميسي من علامة الجزاء مؤثرا أيضا من الجهة الإيجابية، إذ سجل أربع ركلات جزاء في كأس العالم، وجميعها جاءت في مونديال 2022. وافتتح هذا السجل التهديفي من نقطة الجزاء في الخسارة 1-2 أمام السعودية، ثم سجل أمام هولندا وكرواتيا في الأدوار الإقصائية، قبل أن يختتمها أمام فرنسا في المباراة النهائية.

أكثر 10 لاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ كأس العالم

أصبحت قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم تحمل اسم ميسي في الصدارة برصيد 17 هدفا، بعد أن انتزع الرقم من كلوزه، بينما يواصل عدد من أبرز النجوم مطاردة المراكز الأولى، وفيما يلي ترتيب أهم عشرة هدافين في تاريخ البطولة.

  • ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 17 هدفا: أصبح قائد المنتخب الأرجنتيني الهداف التاريخي لكأس العالم بعد تجاوزه رقم ميروسلاف كلوزه خلال مونديال 2026.
  • ميروسلاف كلوزه (ألمانيا) – 16 هدفا: حافظ على الرقم القياسي منذ مونديال 2014 قبل أن يكسره ميسي في نسخة 2026.
  • رونالدو نازاريو (البرازيل) – 15 هدفا: قاد البرازيل إلى لقب 2002، ولا يزال ثالث أفضل هداف في تاريخ البطولة.
  • غيرد مولر (ألمانيا الغربية) – 14 هدفا: سجل أهدافه الـ14 في 13 مباراة فقط، ويعد من أعظم المهاجمين في التاريخ.
  • كيليان مبابي (فرنسا) – 14 هدفا: يواصل مطاردة الأرقام التاريخية بعدما بلغ 14 هدفا في 15 مباراة فقط.
  • جوست فونتين (فرنسا) – 13 هدفا: لا يزال صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة، بعدما سجل 13 هدفا في مونديال 1958.
  • بيليه (البرازيل) – 12 هدفا: أسطورة الكرة البرازيلية وأصغر لاعب يتوج بكأس العالم، سجل 12 هدفا خلال أربع مشاركات.
  • ساندور كوتشيس (المجر) – 11 هدفا: حقق المعدل التهديفي الأعلى بين كبار الهدافين، إذ سجل 11 هدفا في خمس مباريات فقط.
  • يورغن كلينسمان (ألمانيا) – 11 هدفا: أحد أبرز مهاجمي ألمانيا في التسعينيات، وشارك في ثلاث نسخ من كأس العالم.
  • غابرييل باتيستوتا (الأرجنتين) – 10 أهداف: يتقاسم المركز العاشر مع عدد من اللاعبين الذين سجلوا 10 أهداف، ومنهم هاري كين وغاري لينيكر وتوماس مولر.

من هم اللاعبون الآخرون الذين سجلوا 10 أهداف في المونديال؟

تشمل قائمة اللاعبين الذين وصلوا إلى 10 أهداف في كأس العالم أسماء بارزة من مدارس كروية مختلفة، ما يعكس تنوع الموهبة التهديفية عبر أجيال متعاقبة. ويأتي في هذه المجموعة هيلموت راهن من ألمانيا الغربية، وغاري لينيكر من إنجلترا، وتيوفيلو كوبياس من بيرو، وتوماس مولر من ألمانيا، وغريغورز لاتو من بولندا، إضافة إلى هاري كين من إنجلترا.

وبهذا الإنجاز، يرسخ ميسي مكانته ضمن أكبر أساطير اللعبة، ليس فقط من حيث الأرقام، بل أيضا من حيث الاستمرارية والتأثير في اللحظات الكبرى، وهو ما جعل المتابعين يربطون اسمه دوما باللحظات الحاسمة في كأس العالم، بحسب ما تتابعه الدقهلية نيوز من أبرز المستجدات الرياضية العالمية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.