«ظنّت أن الزواج سيكون ملاذًا آمنًا».. ضحية عنف زوجها بالدقهلية تكشف تفاصيل مروعة عن المعاناة والنجاة

ظنّت-أن-الزواج-سيكون-ملاذًا-آمنًا-ضحية-عنف-زوجها-بالدقهلية
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

أمل، ضحية التعنيف الزوجي بمحافظة الدقهلية، روت تفاصيل موجعة عن تجربتها بعد انتهاء زواجها بالطلاق، كاشفة أنها دخلت هذه الحياة باحثة عن الاستقرار وتكوين أسرة هادئة، لكنها وجدت نفسها أمام واقع قاسٍ امتلأ بالخوف والأذى النفسي والجسدي، وهو ما دفعها إلى سرد ما مرّت به بعد سنوات من المعاناة.

بداية زواج لم تكن كما توقعت

قالت أمل، خلال ظهورها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة “صدى البلد 2”، إنها لم تكن تفهم سبب التضييق الذي تعرضت له داخل منزل الزوجية، رغم أن أشقاء زوجها يعيشون حياة مستقرة وطبيعية، وأوضحت أن فارق العمر بينهما كان من الأمور التي لم تستوعب أبعاده الحقيقية إلا بعد عقد القران، حين بدأت ملامح العلاقة تأخذ شكلاً مختلفاً تماماً عما كانت تتوقعه.

وأشارت إلى أن زوجها أخفى عنها عمره الحقيقي، إذ أخبرها أنه يبلغ 31 عاماً، بينما اكتشفت لاحقاً أنه في السابعة والثلاثين، لافتة إلى أن بياناته على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تؤكد العمر نفسه الذي ذكره لها، وهو ما جعلها تثق في المعلومات التي قدمها قبل الزواج.

كيف بدأت المعاناة داخل منزل الزوجية؟

أوضحت أمل أنها منذ طفولتها كانت تتحمل مسؤوليات كبيرة وتعمل باستمرار، وكانت تتطلع إلى أن تعيش بعد الزواج حالة من الراحة والاطمئنان، غير أنها فوجئت بمعاملة قاسية تجاوزت كل ما كانت تتوقعه، مؤكدة أنها تعرضت للعنف الجسدي بشكل متكرر، وأن حياتها داخل المنزل لم تعرف الاستقرار الذي حلمت به.

ملامح الأذى الذي تعرضت له

وكشفت أمل أن الضرب والاعتداء داخل منزل الزوجية كانا من أكثر ما سبب لها الألم، مشيرة إلى أن زوجها أحدث إصابات واضحة في وجهها، كما اعتدى عليها بعنف عندما حاولت الهروب واللجوء إلى أسرتها طلباً للنجدة، وقالت إنها شعرت في تلك اللحظة بأنها كانت على وشك فقدان حياتها، بسبب شدة الاعتداء الذي تعرضت له.

الانتقال إلى الأسرة ثم الجلسة العرفية

وأضافت أنها لم تجد أمامها سوى اللجوء إلى أسرتها بحثاً عن الحماية، وبعد ذلك تم عقد جلسة عرفية بين الطرفين، وانتهت هذه الجلسة بالحصول على ضمانات، ثم وقع الطلاق بعد فترة قصيرة، لتصبح تلك الخطوة بداية إنهاء مرحلة طويلة من التوتر والضغط النفسي.

ما الذي قالته أمل عن حياتها بعد الطلاق؟

أكدت أمل أن الطلاق كان بمثابة نهاية لمعاناة صعبة عاشتها داخل الزواج، موضحة أنها قررت أن تبدأ حياة جديدة بعيداً عن التجربة القاسية التي مرت بها، وأنها تريد استعادة توازنها النفسي بعد فترة شعرت خلالها بالخوف والإنهاك، لتغلق بذلك صفحة مؤلمة من حياتها.

وتبقى شهادة أمل واحدة من القصص التي تكشف حجم ما قد تتعرض له بعض الزوجات من أذى داخل العلاقة الزوجية، خاصة عندما تبدأ الحياة المشتركة على أساس غير واضح، وبينما تستعيد أمل قوتها خطوة بعد خطوة، تظل تفاصيل قصتها حاضرة لدى جمهور برنامج “تفاصيل”، كما نقلتها منصة الدقهلية نيوز في متابعة لهذا الملف الإنساني المؤلم.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.