هربت من المعاناة فوجدت مأساة أكبر.. ضحية زوجها بالدقهلية تكشف تفاصيل صادمة| فيديو

هربت-من-المعاناة-فوجدت-مأساة-أكبر-ضحية-زوجها-بالدقهلية-تكشف
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

أمل، كشفت تفاصيل معاناتها بعد زواج انتهى سريعًا بسبب العنف والخداع، لتروي ما تعرضت له داخل بيت الزوجية في محافظة الدقهلية، وتوضح كيف تحول حلم الاستقرار إلى تجربة قاسية دفعتها إلى طلب الحماية من أسرتها ثم الانفصال نهائيًا.

تفاصيل ما روته أمل عن بداية الزواج

قالت أمل خلال ظهورها مع الإعلامية نهال طابل في برنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد 2، إن فارق العمر بينها وبين زوجها كان كبيرًا، إذ كان يبلغ 37 سنة بينما كانت هي في سن 21 سنة، وأشارت إلى أنها لم تدرك حجم المشكلة إلا بعد كتب الكتاب، خاصة بعدما اكتشفت أن الصورة التي ظهرت لها قبل الزواج لم تكن حقيقية.

وأضافت أن زوجها أخبرها أن عمره 31 سنة، كما أن صفحة فيسبوك الخاصة به كانت تحمل التاريخ نفسه، بينما أوضحت أن بطاقتها لم تكن معها في ذلك الوقت، وهو ما جعلها تعتمد على ما قيل لها، ثم اكتشفت لاحقًا أن الأمر كان مختلفًا تمامًا عن الحقيقة التي أخفاها عنها.

كيف وصفت أمل ما عاشته داخل البيت

روت أمل أنها كانت تبحث عن الراحة بعد سنوات من العمل والشقاء منذ الصغر، وكانت تتمنى بيتًا تستقر فيه، لكنها وجدت نفسها أمام واقع أصعب بكثير مما توقعت، وقالت إنها لم تعش فقط شقاءً ماديًا، بل عذابًا نفسيًا وجسديًا أيضًا، بعدما بدأت المعاملة القاسية منذ الأيام الأولى للزواج.

وأوضحت أنها كانت تتحدث معه بصراحة وتخبره بكل ما بداخلها، لكنها فوجئت بسلوك عنيف ومؤذٍ، مضيفة أنها في أول يوم دخلت فيه بيت الزوجية طلبت منه أن يحلف على المصحف، في محاولة منها لضمان الصدق والأمان داخل العلاقة، إلا أن الأحداث سارت في اتجاه مغاير تمامًا.

أبرز ما واجهته أمل داخل الزواج

  • الكذب بشأن العمر: قال لها إنه يبلغ 31 سنة، بينما كان عمره الحقيقي 37 سنة.
  • الفرق الكبير في السن: كان الفارق بينهما واضحًا، إذ كانت هي تبلغ 21 سنة.
  • العنف الجسدي: أكدت أنه ضربها وأصاب وجهها بالورم.
  • الخداع في البداية: شعرت أن الصورة التي قُدمت لها قبل الزواج لم تكن حقيقية.
  • اللجوء إلى الأهل: طلبت دعم أسرتها بعدما اشتد عليها الوضع.

ماذا حدث يوم الاعتداء؟

وصفت أمل لحظة الاعتداء عليها بأنها كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها، وقالت إن زوجها ضربها حتى تورم وجهها، وإن الدم تجمع تحت شفتيها، ثم حاولت الهرب وهي تحمل هاتفها، لكنه أمسك بها من شعرها وبدأ يكتم أنفاسها، ولم يتركها إلا بعدما بدأت تسعل بشدة واشتد احمرار وجهها، وعندها فقط ابتعد عنها.

وأشارت إلى أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا عليها، خاصة أنها لم تكن تتوقع أن يتحول الزواج إلى هذا الشكل من الخوف والتهديد، مؤكدة أن ما جرى معها لم يكن خلافًا عابرًا بل اعتداءً صريحًا غيّر حياتها بالكامل.

كيف انتهت الأزمة؟

أوضحت أمل أنها انتظرت حتى تتأكد من أن والدها سيأتي لأخذها من المنزل، ثم غادرت بالفعل مع ملابسها، وبعدها اتجه الزوج إلى عمامها ليحاول تحميلها المسؤولية ويقول إنها هي المخطئة، لكن الأسرة تدخلت، وتم عقد جلسة عرفية انتهت بأخذ شيكات، ثم وقع الطلاق بعد 15 يومًا فقط.

وقالت إن هذه الإجراءات كانت بالنسبة لها نهاية مرحلة قاسية، خاصة أنها وصلت إلى قناعة بأن استمرارها في هذا الزواج كان سيزيد أوجاعها، لذلك فضلت إنهاء العلاقة بدلًا من البقاء في بيئة مؤذية.

هل اعتبرت أمل الطلاق نهاية لمعاناتها؟

أكدت أمل أنها أصبحت مطلقة، وأنها بريئة من كل ما نُسب إليها، مشيرة إلى أن ما عاشته داخل الزواج كان شديد الصعوبة، وأن القاعدة العرفية والطلاق أنهيا سلسلة من المعاناة التي بدأت منذ الأيام الأولى، وانتهت بعد تدخل الأسرة وإجراءات الانفصال.

وتبقى هذه الواقعة، كما وردت في حديثها، مثالًا على أهمية التحقق من المعلومات قبل الزواج، وعلى خطورة تجاهل المؤشرات التي قد تكشف عدم الصدق أو سوء المعاملة، وقد نقلت الدقهلية نيوز هذه التفاصيل كما جاءت في الشهادة التي أدلت بها أمل خلال اللقاء التلفزيوني.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.