إزالة الإشغالات في ميت غمر، تتواصل في محافظة الدقهلية ضمن تحركات ميدانية تهدف إلى فرض الانضباط في الشوارع والميادين، بعدما تابع المحافظ اللواء طارق مرزوق نتائج حملة موسعة استهدفت رفع المخالفات من مدينة ميت غمر، مع التأكيد على أن التعامل مع أي تعديات على الطريق العام سيبقى يوميا وبشكل فوري.
تحرك ميداني لإعادة الانضباط
شهدت مدينة ميت غمر حملة مكبرة نفذتها الأجهزة المحلية ضمن خطة المحافظة لمواجهة الإشغالات التي تعوق حركة المواطنين وتؤثر في المظهر الحضاري، وجاءت الحملة في إطار المتابعة المستمرة من اللواء طارق مرزوق، الذي شدد على أن الشارع حق عام لا يجوز التعدي عليه، وأن إزالة المخالفات يجب أن تتم دون تهاون أو تأجيل.
وأكد محافظ الدقهلية أن الحملات اليومية ستستمر في جميع المناطق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل من يعيد وضع الإشغالات أو يستغل الأرصفة والطرق العامة بغير ترخيص، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على رفع المخالفات فقط، بل يمتد إلى حماية حق المواطنين في الحركة الآمنة وتنظيم المرور داخل المدن والقرى.
تفاصيل الحملة في ميت غمر
نفذ مركز ومدينة ميت غمر، برئاسة الدكتور السعيد أحمد، حملة موسعة شاركت فيها إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، واستهدفت عددًا من الشوارع والمناطق الحيوية داخل المدينة، وأسفرت الجهود عن ضبط ومصادرة 41 قطعة متنوعة من الإشغالات التي شغلت الطريق العام دون ترخيص.
وجاءت المضبوطات على النحو التالي:
- 20 كرسيًا: جرى التحفظ عليها ضمن الإشغالات المضبوطة.
- 10 قطع شيش: شملت عناصر مختلفة استغلت مساحة من الطريق العام.
- 5 استاندات عرض: تم رفعها ومصادرتها خلال الحملة.
- 5 طاولات: جرى التحفظ عليها ضمن المضبوطات.
- أسطوانة غاز كبيرة: تم مصادرتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
وأوضحت الجهات المنفذة أن جميع المضبوطات تم التحفظ عليها، مع استكمال الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، في إطار تطبيق القواعد المنظمة لاستخدام الشارع، والحد من الممارسات التي تؤدي إلى إعاقة الحركة أو إظهار المدينة بشكل غير لائق.
ما الذي شدد عليه محافظ الدقهلية؟
ركز اللواء طارق مرزوق في توجيهاته على مجموعة من النقاط الأساسية التي تنفذها المحافظة بشكل متواصل، من أجل تحقيق الانضباط في الشوارع والميادين، والحفاظ على جودة الحياة للمواطنين، والحد من التلوث السمعي والضوضاء، بما يتماشى مع القرارات الصادرة في هذا الشأن.
- تكثيف التواجد الميداني: لضمان سرعة التعامل مع أي مخالفة فور ظهورها.
- منع عودة الإشغالات: عبر المتابعة اليومية وعدم السماح بتكرار التعدي على الطريق العام.
- تطبيق القانون: من خلال اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين.
- رفع كفاءة الشوارع: بما يحقق سيولة مرورية ويحافظ على الشكل الحضاري.
- مواجهة الضوضاء: ضمن خطة شاملة لتحسين البيئة اليومية للمواطنين.
كيف تستمر الحملات في المحافظة؟
تعمل محافظة الدقهلية على تنفيذ خطة ممتدة تشمل المراكز والمدن كافة، بهدف التصدي لكافة صور التعدي على الأرصفة والشوارع، إلى جانب مواجهة مصادر الإزعاج التي تؤثر على راحة المواطنين، وتأتي حملة ميت غمر ضمن هذا النهج الذي يعتمد على الاستمرار والمتابعة وليس التحرك المؤقت.
وتؤكد المحافظة أن الهدف من هذه التحركات هو تحقيق الانضباط الكامل في الميادين والطرق العامة، وتيسير الحركة اليومية للمواطنين، مع الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع، وهو ما سيظل محل متابعة من الأجهزة التنفيذية في مختلف القطاعات.
ما الرسالة التي توجهها المحافظة للمواطنين؟
الرسالة التي تكررها المحافظة بشكل واضح هي أن الشارع ملك للجميع، وأن أي استغلال غير قانوني له ينعكس سلبًا على حركة الأهالي وصورة المدينة، لذلك فإن الحملات مستمرة، والإجراءات القانونية ستُتخذ ضد أي مخالفة، بما يضمن عودة الانضباط إلى المرافق العامة بصورة دائمة.
وفي الوقت نفسه، تتابع الجهات التنفيذية في الدقهلية نتائج العمل الميداني يوميًا، مع التأكيد على أن ما جرى في ميت غمر ليس إجراءً منفصلًا، بل جزء من سياسة عامة تستهدف حماية حق المواطن في بيئة منظمة وآمنة، وهو ما تنقله الدقهلية نيوز في إطار متابعتها المستمرة لأخبار المحافظة والجهود الخدمية داخلها.
