التصدي للتلوث السمعي، تواصلت في مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية حملة ميدانية موسعة استهدفت رفع الإشغالات وضبط أجهزة الصوت والمركبات المخالفة، في إطار تحركات يومية تهدف إلى فرض الانضباط بالشوارع والحد من الضوضاء، مع التأكيد على استمرار المتابعة نهارا وليلا وعدم السماح بأي تعديات على الطريق العام.
تحركات يومية لضبط الشارع في ميت غمر
تابع اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم الثلاثاء، أعمال حملة استهدفت مواجهة الإشغالات والتلوث السمعي بمدينة ميت غمر، وشدد على أن تلك الجهود يجب أن تستمر بشكل يومي، مع توسيع نطاقها لتشمل جميع الأماكن، بما يضمن منع أي مظاهر تعطل حركة المواطنين أو تعيق المرور في الشوارع والميادين، وأكد أن التعامل مع المخالفات لن يكون بشكل موسمي أو مؤقت، بل بصورة مستمرة وحاسمة.
قرارات مشددة لمواجهة الضوضاء والإشغالات
كان محافظ الدقهلية قد أصدر قرارا يقضي بالتصدي لكافة أسباب التلوث السمعي وإحداث الضوضاء في الشوارع، وكلف رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمتابعة اليومية والمستمرة، إلى جانب رفع الإشغالات وضبط المركبات المخالفة ومصادرة أجهزة الصوت، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل مخالفة يتم رصدها، كما شدد على أن الهدف هو حماية حق المواطنين في بيئة أكثر هدوءا وانضباطا، والحد من الفوضى المرتبطة بالأصوات المرتفعة.
ما الذي شدد عليه محافظ الدقهلية؟
أوضح المحافظ أن التعامل مع المخالفات لا يقتصر على ضبط أجهزة الصوت فقط، بل يمتد إلى التحفظ على المركبات المخالفة بالكامل، وإيداعها في المخازن، ثم استكمال الإجراءات القانونية بحقها، وجاءت توجيهاته واضحة في تأكيده أنه لا تهاون مع مسببات الإزعاج والتلوث السمعي، وأن الدولة لن تسمح باستمرار فوضى الضوضاء في الشوارع، بل سيتم تطبيق القانون بحزم على كل من يتسبب في تجاوزات تمس راحة المواطنين.
- الاستمرار اليومي: تنفيذ الحملات نهارا وليلا دون توقف.
- شمولية المتابعة: التصدي للمخالفات في جميع الأماكن.
- رفع الإشغالات: إزالة أي عوائق تعطل الطريق العام.
- مصادرة أجهزة الصوت: التعامل مع مصادر التلوث السمعي بشكل مباشر.
- التحفظ على المركبات المخالفة: ليس فقط ضبط الأجهزة، بل إيداع المركبات في المخازن.
- الإجراءات القانونية: اتخاذ اللازم تجاه كل مخالفة.
نتائج الحملة في شوارع المدينة
وفي إطار تنفيذ تكليفات اللواء طارق مرزوق، تابع الدكتور السعيد أحمد، رئيس مركز ومدينة ميت غمر، أعمال حملة لضبط المركبات المخالفة وأجهزة الصوت ومكبرات الصوت بشوارع المدينة، بمشاركة إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، وأسفرت الحملة عن التحفظ على 45 كرسي و12 استاند حديد و4 ترابيزة خشبية، كما جرى ضبط ومصادرة 7 جهاز بازوكا و5 تابلوه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات التي تم رصدها خلال الحملة.
كيف جرى تنفيذ الحملة؟
اعتمدت الحملة على تحرك منظم داخل الشوارع المستهدفة، مع التنسيق بين الجهات المشاركة لرصد المخالفات ورفع الإشغالات وضبط مصادر الإزعاج، وجاء ذلك في سياق تطبيق توجيهات المحافظة الخاصة بالتصدي للتلوث السمعي ومكبرات الصوت المخالفة، وهو ما يعكس حرص الأجهزة التنفيذية على التعامل الفوري مع أي سلوك يسبب إعاقة للحركة أو اضطرابا في الحياة اليومية داخل المدينة.
ما الرسالة التي أراد المحافظ تأكيدها؟
أكد اللواء طارق مرزوق من خلال متابعته للحملة أن الحفاظ على هدوء الشارع وتنظيمه مسؤولية يومية لا تحتمل التأجيل، وأن التعامل مع الضوضاء والإشغالات يجب أن يكون صارما ومستمرا، حتى يشعر المواطن بانضباط واضح في الطرق العامة، وتبرز هذه التحركات ضمن نهج تنفيذي واضح تتبناه محافظة الدقهلية في مواجهة المخالفات، وهو ما تنقله وتتابعه الدقهلية نيوز ضمن تغطيتها المستمرة للأحداث المحلية.
