تركي آل الشيخ يضع النقاط على الحروف.. حقيقة دعوة الأهلي للمنافسة على بطولة الـ”10 ملايين دولار”

تركي-آل-الشيخ-يضع-النقاط-على-الحروف-حقيقة-دعوة-الأهلي-scaled-1
محرر الخبر
حجم الخط

الأهلي، دخل الموسم الرياضي المنصرم 2025-2026 وسط توقعات كبيرة بعد سلسلة من الصفقات الضخمة التي أبرمها في الصيف والميركاتو الشتوي، غير أن النتائج جاءت أقل من الطموحات، بعدما خرج الفريق بموسم مخيب للآمال على أكثر من صعيد، سواء محلياً أو قارياً، لينتهي المشهد بصورة لم تكن في حسابات جماهيره.

موسم صعب على أكثر من جبهة

واجه النادي الأهلي تحديات واضحة طوال الموسم، إذ لم تنعكس قوة التعاقدات على الأداء العام كما كان منتظراً، وظهر الفريق في فترات كثيرة بعيداً عن مستواه المعتاد، كما تراجعت قدرته على حسم المباريات الكبرى، وهو ما أثر مباشرة على ترتيبه في الدوري المصري وبقية البطولات التي شارك فيها.

ترتيب الدوري المصري كيف انتهى الأهلي؟

أنهى الأهلي منافسات الدوري المصري في المركز الثالث بجدول الترتيب، خلف الزمالك الذي توج باللقب، وبيراميدز الذي جاء في المركز الثاني، وهو مركز عكس حجم التعثر الذي مر به الفريق خلال الموسم، خاصة مع تطلع الجماهير إلى منافسة أقوى على الصدارة والعودة إلى منصة التتويج.

ملامح الإخفاق المحلي

لم يقتصر تراجع الأهلي على ترتيب الدوري فقط، بل امتد إلى البطولات المحلية الأخرى، حيث عجز الفريق عن استثمار خبراته الكبيرة في الأدوار الحاسمة، كما لم ينجح في فرض شخصيته المعتادة أمام المنافسين، الأمر الذي جعل موسمه يبدو بعيداً عن الصورة التي اعتادها أنصاره.

ماذا حدث في دوري أبطال إفريقيا؟

على الصعيد القاري، خرج الأهلي من دوري أبطال إفريقيا عند محطة ربع النهائي، بعد أن ودع المسابقة أمام الترجي الرياضي التونسي، في نتيجة زادت من مرارة الموسم، لأن البطولة الإفريقية كانت دائماً من أبرز الساحات التي اعتاد الأهلي فيها حضوراً قوياً ومنافسة حتى المراحل النهائية.

الطريق إلى الخروج القاري

جاءت نهاية المشوار الإفريقي لتؤكد أن الفريق لم يصل إلى المستوى المطلوب في لحظات الحسم، فالتعامل مع الأدوار الإقصائية يحتاج إلى ثبات فني وذهني كبير، وهو ما لم يظهر بالشكل الكافي خلال مواجهة الترجي، لتتوقف رحلة الأهلي في ربع النهائي بصورة مبكرة نسبياً.

كيف ضاعت بطولتا الكأس؟

ولم يتوقف الأمر عند الدوري ودوري أبطال إفريقيا، إذ خسر الأهلي أيضاً لقبي كأس مصر وكأس عاصمة مصر، ليخرج من الموسم دون أي بطولة، وهو ما جعل الحصيلة النهائية أقرب إلى موسم صفري، رغم كثافة التعاقدات التي سبقت انطلاق الموسم ورافقت فترة الانتقالات الشتوية.

أسباب الصورة النهائية

  • الصفقات الكبيرة: لم تمنح الفريق الاستقرار أو التفوق المتوقع طوال الموسم، رغم حجمها وأهميتها على الورق.
  • تراجع النتائج: أثّر بشكل مباشر على ترتيب الفريق في الدوري وعلى استمراريته في البطولات الأخرى.
  • غياب الحسم: ظهر بوضوح في المباريات المهمة، سواء في المسابقة المحلية أو في دوري أبطال إفريقيا.
  • الخسارة في الأدوار النهائية: حرمت الأهلي من أي فرصة لإنقاذ الموسم بلقب محلي يعيد بعض التوازن.

ما الذي تعنيه هذه الحصيلة للأهلي؟

تعكس هذه النتائج موسماً استثنائياً في صعوبته بالنسبة للأهلي، لأن الفريق اعتاد دائماً أن يكون في قلب المنافسة على البطولات، لكن الموسم الرياضي 2025-2026 جاء مخالفاً للتوقعات، بعدما جمع بين التراجع المحلي والخروج القاري وفقدان كل الألقاب، وهي حصيلة ستدفع كثيرين إلى مراجعة ما حدث طوال العام.

كيف تنظر الجماهير إلى الموسم الصفري؟

جماهير الأهلي كانت تنتظر موسماً مختلفاً بعد التدعيمات الكثيرة التي شهدتها قائمة الفريق، إلا أن النتيجة النهائية جاءت صادمة، لأن النادي أنهى الموسم بلا أي لقب، وخرج من البطولات الكبرى مبكراً أو من دون تحقيق المطلوب، لتبقى الأسئلة مفتوحة حول أسباب هذا التراجع الكبير.

وفي ظل هذه الصورة، يظل ما حدث في الموسم المنصرم 2025-2026 واحداً من أكثر المواسم التي أثارت الجدل داخل النادي الأهلي وبين متابعي الكرة المصرية، خصوصاً مع التباين الكبير بين حجم الإنفاق وحصيلة النتائج، وهو ما سيظل محل متابعة وتحليل في الفترة المقبلة عبر الدقهلية نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.