رضا شحاتة يوضح لمصراوي سبب غضب جوزيه

رضا-شحاتة-يوضح-لمصراوي-سبب-غضب-جوزيه
محرر الخبر عمرو فؤاد
حجم الخط

رضا شحاتة، تحدث نجم الأهلي الأسبق والمدير الفني الحالي لفريق كهرباء الإسماعيلية عن واحدة من أشهر مباريات القطبين في الكرة المصرية، وذلك بمناسبة مرور 24 عامًا على الفوز التاريخي الذي حققه الأهلي على الزمالك بنتيجة 6-1، مؤكدًا أن نظرته إلى تلك المواجهة تغيّرت كثيرًا مع مرور الوقت، وأنها أصبحت تحمل معنى خاصًا لديه ولدى الجماهير.

كيف تغيّرت نظرة رضا شحاتة إلى مباراة 6-1؟

استعاد رضا شحاتة تفاصيل نظرته القديمة إلى اللقاء، موضحًا أنه في سنواته الأولى كان يرى المباراة شأنًا عاديًا لا يختلف كثيرًا عن أي مباراة أخرى في الدوري، وكانت قيمتها بالنسبة إليه لا تتجاوز ثلاث نقاط فقط، لكنه عندما تقدم في العمر وأصبح أكثر خبرة، أدرك أن الأمر أكبر من ذلك بكثير، وأن هذه المواجهة بقيت حاضرة في ذاكرة جماهير الكرة المصرية حتى اليوم.

وأضاف أن القيمة الحقيقية لهذه المباراة ظهرت له لاحقًا عندما لمس كيف يحتفي بها جمهور الأهلي كل عام، وكيف تحولت إلى مناسبة يتذكر خلالها المشجعون جيلًا كاملًا من اللاعبين الذين صنعوا هذا الانتصار الكبير، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الذكريات يمنح اللاعبين شعورًا خاصًا بالفخر والاعتزاز، لأنه يعني أن ما قدموه لم يذهب هباءً.

معاناة العودة إلى المنزل بعد المباراة

وكشف شحاتة عن موقف لافت عاشه عقب نهاية اللقاء، حين كان يقيم في شارع جامعة الدول بالمهندسين، وكانت المسافة بين الجزيرة وبيته تستغرق نحو 7 دقائق فقط، لكنه احتاج إلى 5 ساعات كاملة حتى يصل إلى منزله، بسبب إصرار الجماهير على الاحتفال معه في الطريق بعد أن رأوه داخل السيارة.

وأوضح أن المشهد لم يكن عابرًا، لأن الناس أوقفوه وطلبوا مشاركته الفرحة، ثم نزل إليهم واحتفل معهم في الشارع أمام منزله، وهو ما جعل تلك الليلة من أكثر الليالي التي لا يمكن نسيانها في حياته، نظرًا لما حملته من تفاعل جماهيري كبير وفرحة صادقة ارتبطت بنتيجة المباراة التاريخية.

سر غضب جوزيه بعد الفوز الكبير

وتطرق رضا شحاتة إلى رد فعل المدير الفني مانويل جوزيه بعد انتهاء المباراة، قائلًا إنه دخل غرفة الملابس والجميع كان يتوقع أن يشاركهم الاحتفال بالفوز الكبير، إلا أنه فاجأ اللاعبين بغضبه، واعتبر أن الفريق كان قادرًا على تسجيل عدد أكبر من الأهداف في مرمى الزمالك.

وأشار إلى أن هذا الموقف كان يبدو غريبًا آنذاك بالنسبة للاعبين، لأن النتيجة كانت كبيرة جدًا بالفعل، لكن مع مرور السنوات ودخوله مجال التدريب، فهم ما كان يقصده جوزيه، إذ كان يريد من لاعبيه أن يؤدوا واجبهم حتى النهاية، وأن يواصلوا التركيز والضغط والاجتهاد دون تهاون أو استرخاء.

ما الدرس الذي بقي في ذاكرة رضا شحاتة من تلك الليلة؟

قال شحاتة إن التجربة علّمته أن كرة القدم لا تقف عند النتيجة فقط، بل تمتد إلى طريقة التفكير، والانضباط، والسعي إلى تقديم الأفضل حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما جعل كلمات جوزيه تتحول مع الوقت إلى درس عملي في حياته المهنية، سواء لاعبًا أو مدربًا.

وأكد أن ما حدث في مباراة 6-1 لم يكن مجرد انتصار عادي، بل محطة بقيت متجددة في الذاكرة، لأنها ارتبطت بمشهد جماهيري ضخم، وروح انتصارية واضحة، ورسالة فنية تركت أثرها العميق فيه وفي زملائه، وهو ما يفسر لماذا ما زالت هذه المواجهة تحظى بكل هذا الاهتمام حتى الآن.

كيف يرى رضا شحاتة قيمة المباراة بعد 24 عامًا؟

يرى شحاتة أن مرور 24 عامًا على المباراة يوضح مكانتها الاستثنائية، لأن بعض اللقاءات لا تُنسى مهما طال الزمن، وتظل مرتبطة باسم الفريق واللاعبين والجهاز الفني، كما تظل جزءًا من تاريخ النادي الأهلي، وسببًا في استمرار الاحتفاء بها من جانب الجماهير.

وأضاف أن الأهم بالنسبة له هو أن الناس لا تزال تتذكر هذا الجيل وتستعيد ما قدمه في تلك الليلة، معتبرًا أن هذا هو المعنى الحقيقي لأي إنجاز رياضي، لأن القيمة لا تكون في الفوز فقط، بل في الأثر الذي يتركه بعد سنوات طويلة، وهو ما يظهر بوضوح في قصة مباراة 6-1 التي لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الكروية، كما تتابعها جماهير الكرة عبر تغطيات الدقهلية نيوز وغيرها من المنصات المهتمة بأخبار الرياضة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.