مأساة شاب من الدقهلية في رحلة هجرة غير شرعية..

مأساة-شاب-من-الدقهلية-في-رحلة-هجرة-غير-شرعية
محرر الخبر أحمد النجار
حجم الخط

محمد محمود إسماعيل منصور، شهدت عزبة شبانة التابعة لقرية المقاطعة بمركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية حالة واسعة من الحزن بعد وصول نبأ العثور على جثمان الشاب البالغ من العمر 17 عامًا على شاطئ أبو غليلة بمحافظة مطروح، ضمن 11 جثمانًا آخرين جرفتهم الأمواج، عقب فشل رحلة هجرة غير شرعية انتهت بنفاد المؤن.

حزن كبير داخل الأسرة والقرية

تحولت أجواء البيت إلى صدمة مؤلمة فور انتشار الخبر، بعدما علمت الأسرة أن الجثمان الذي عُثر عليه في مطروح يعود إلى الشاب الذي غادر قريته قبل نحو شهر بحثًا عن فرصة جديدة، وقد خيمت حالة من البكاء والانهيار على أفراد العائلة، بينما ساد الذهول بين الأهالي الذين تابعوا تفاصيل الواقعة بقلوب مثقلة بالحزن، خاصة أن الفقيد كان في سن صغيرة ولم يكتمل حلمه في الحياة.

انهيار الأم وصمت الأب

بحسب ما رواه أحد أهالي القرية، فإن والدة الشاب لم تتمالك نفسها لحظة تلقي النبأ، وارتفعت صرخاتها في المنزل من شدة الصدمة، أما والده فدخل في حالة فقد معها القدرة على النطق أو التعبير، في مشهد وصفه المقربون بأنه من أصعب اللحظات التي مرت على الأسرة، خصوصًا أن الابن كان يمثل لهم السند الوحيد والأمل الأكبر.

من هو الشاب الذي لقي مصرعه؟

ذكر الأهالي أن الشاب محمد محمود إسماعيل منصور كان “وحيد أبيه”، ويعمل عاملًا باليومية، وقد سعى خلال الفترة الماضية إلى جمع مبلغ مالي يمكّنه من السفر إلى ليبيا، تمهيدًا للهجرة إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، وأشاروا إلى أنه ألح على أسرته كثيرًا لتحقيق هذا الحلم، قبل أن ينقطع الاتصال به تمامًا منذ مغادرته القرية، ليبقى مصيره مجهولًا حتى إعلان العثور على الجثمان.

كيف تم التعرف على الجثمان؟

أوضح مصدر من القرية أن الأسرة تلقت الخبر في حالة من الصدمة الشديدة، ثم جرى التأكد من وجود الجثمان داخل مستشفى مطروح، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، ثم تسليمه إلى ذويه من أجل دفنه في مقابر الأسرة بمحافظة الدقهلية، وسط حالة ترقب وحزن عميق داخل العائلة وبين أهالي المنطقة.

ما تفاصيل الرحلة التي انتهت بالمأساة؟

انتهت رحلة الهجرة غير الشرعية التي شارك فيها الشاب وعدد آخر من الأشخاص بعد نفاد المؤن، ما أدى إلى فقدان القدرة على الاستمرار في البحر، ثم جرفت الأمواج الجثامين إلى شاطئ أبو غليلة، حيث عُثر على 11 جثمانًا آخرين إلى جانب جثمان الشاب، في واقعة أعادت إلى الواجهة حجم المخاطر التي تحيط بمثل هذه الرحلات غير الآمنة، وما تسببه من مآسٍ إنسانية مؤلمة للأسر.

ماذا ينتظر الأهالي الآن؟

ينتظر سكان القرية انتهاء الإجراءات الرسمية الخاصة بتسلم الجثمان، حتى يتم نقل الشاب إلى مسقط رأسه ومواراته الثرى في مقابر الأسرة، وسط دعوات كثيرة بالرحمة له والصبر لذويه، بينما بقيت الواقعة حديث الأهالي الذين لم يخفوا حزنهم على النهاية الصادمة لشاب خرج باحثًا عن فرصة أفضل، فعاد إليهم جثمانًا، وفق ما نقلته الدقهلية نيوز عن مصادر محلية وشهود من القرية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
أحمد النجار

أحمد النجار محرر الخبر

احمد النجار صحفي رياضي، متابع بشدة للساحة الرياضية بشكل عام، ولرياضة كرة القدم بشكل خاص، أتابع وأحلل المباريات بشكل يومي، وأكتب حول تلك المباريات متى سيتم لعبها وعلى أي قنوات سيتم بثها، وتشكيلات الفرق المتوقع والموعد الحدد للقاء.