محمد الشناوي، أثارت أزمة حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر موجة جديدة من الجدل في الوسط الرياضي، بعد تعليقات متبادلة تناولت طريقة الإعلان عن الإصابة والتعامل الإعلامي معها، في وقت سعى فيه إيهاب الخطيب إلى توضيح موقفه من تصريحات أحمد شوبير ومنسوبها إلى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
موقف إيهاب الخطيب من الجدل
قال إيهاب الخطيب، في حديثه عبر قناة الأهلي، إن الساحة الرياضية تضم أسماء كبيرة تحظى باحترام واسع، وعلى رأسها أحمد شوبير، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن جماهير الأهلي شعرت بالضيق من الطريقة التي عُرضت بها أزمة محمد الشناوي، ومن بعض التعليقات المرتبطة بتصريحات الجهاز الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا أن المسألة أخذت بعدًا أكبر من حجمها الطبيعي.
وأوضح الخطيب أن شوبير لم يتناول الأزمة منذ بدايتها، وهو أمر يراه حقًا له، لكنه استغرب لاحقًا ما اعتبره تجاهلًا لبيان الأهلي الخاص بإصابة الحارس، ثم عودة الحديث بطريقة وضعت النادي في موقع المخطئ، رغم أن الإعلان عن الإصابة جاء في إطار طبيعي ومتعارف عليه داخل الأندية والمنتخبات.
كيف دافع الخطيب عن إعلان الأهلي?
أكد الخطيب أن إعلان الأهلي لإصابة الشناوي لم يكن تصرفًا استثنائيًا، بل خطوة منطقية تعكس الشفافية، خاصة مع وجود تنسيق مسبق مع الجهازين الفني والطبي لمنتخب مصر، مشيرًا إلى أن المنتخب كان على علم بالإصابة قبل إعلان القائمة، وأن النادي لم يتجاوز أي إطار مهني في تعامله مع الملف.
وأضاف أن هناك معلومة غير دقيقة جرى تداولها بشأن توقيت ظهور الإصابة، موضحًا أن الشناوي ربما غادر المباراة وهو يشعر بأعراضها، ثم ظهرت الصورة بشكل أوضح خلال التدريبات، وهو ما يجعل الربط بين الواقعة والبيان الرسمي أمرًا يحتاج إلى دقة أكبر في الطرح والتحليل.
رسالة الخطيب إلى أحمد شوبير
وجّه الخطيب حديثه مباشرة إلى أحمد شوبير، قائلاً إنه كان يتمنى أن يتعامل مع القضية كاملة أو يبتعد عنها تمامًا، لأن مكانة شوبير الإعلامية، في رأيه، تفرض عليه معالجة الملف بصورة أشمل وأكثر توازنًا، مع الحفاظ على الاحترام المتبادل الذي يجمع بينهما وبين الجمهور الرياضي.
وأشار إلى أنه لم يجد من شوبير تناولًا لبيان الأهلي سواء عبر صفحته الشخصية أو من خلال برامجه، رغم أن الجميع اعتاد منه التعليق على تفاصيل كثيرة في الشأن الرياضي، موضحًا أن القضية لم تعد مجرد اختلاف في الرأي، بل أصبحت تمس صورة لاعب كبير في حجم محمد الشناوي.
لماذا رفض الخطيب وصف الشناوي بـ”المنتهي”?
أبدى الخطيب اعتراضه الشديد على أي وصف ينتقص من قيمة الشناوي، مؤكدًا أن لاعبًا بهذا الحجم لا يجوز أن يُوصَف بتعبيرات قاسية مثل “منتهي”، لأن ذلك يفتح بابًا غير محمود داخل الوسط الرياضي، وقد يخلق انطباعًا سلبيًا لدى الجماهير ويؤثر على صورة العلاقة بين الحراس في الأهلي ومنتخب مصر.
- حجم اللاعب: الشناوي حارس يملك مكانة كبيرة، ولا يصح التقليل من قيمته بهذه الصورة.
- حساسية التوقيت: الحديث جاء في وقت يرتبط بموقف طبي وفني دقيق.
- العلاقة بين الحراس: الخطيب حذر من أي كلام قد يصنع وقعة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير.
- مصلحة المنتخب: الملف، من وجهة نظره، يجب أن يبقى بعيدًا عن أي تصفية حسابات أو ألوان.
موقفه من الأهلي ومنتخب مصر
شدد الخطيب على أن القضية لا تتعلق بأشخاص بقدر ما ترتبط بمصلحة الأهلي ومنتخب مصر، موضحًا أن كليهما أكبر من أي لاعب أو أي مصلحة شخصية، وأن الجميع يجب أن ينظر إلى الملف باعتباره شأناً وطنياً ورياضيًا يحتاج إلى هدوء ومسؤولية في الطرح.
كما أكد أن الأهلي لم يخطئ عندما أعلن إصابة الشناوي، بل تصرف بشفافية واحترام للمؤسسة الرياضية وللمنتخب، في حين أن قناة الأهلي، بحسب قوله، نقلت الحقيقة كما اعتادت دائمًا، دون مبالغة أو تحميل للواقعة ما لا تحتمل.
ما الذي طلبه الخطيب في نهاية حديثه?
طالب الخطيب بضرورة التراجع عن أي قراءة غير منصفة للمشهد، داعيًا أحمد شوبير إلى مراجعة موقفه في هذا الجانب، ومؤكدًا أن من الأفضل أن يتم التعامل مع الأزمة بعيدًا عن التوتر أو الشخصنة، خصوصًا أن الأمر يتعلق بلاعب يمثل قيمة كبيرة للأهلي والمنتخب معًا.
واختتم الخطيب حديثه بتجديد دعمه لمنتخب مصر والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مشددًا على أن اللحظة الحالية لا تحتمل المزايدات، وأن الوطنية الرياضية تقتضي الحفاظ على الهدوء ووحدة الصف، وهو ما يعكسه أيضًا ما تنقله الدقهلية نيوز من متابعة دقيقة لتفاصيل الأزمة وتطوراتها في الساحة الكروية المصرية.
