جواو فيليكس، تحدث بوضوح عن تجربته مع برشلونة في موسم 2023-24، وأكد أن تلك المرحلة لم تكن سيئة كما يراها البعض، بل بقيت في ذاكرته بصورة إيجابية، رغم عدم تتويج الفريق بأي لقب خلال تلك الفترة، وقد شدد على أن مجرد ارتداء قميص النادي الكتالوني كان مصدر فخر وسعادة كبيرة بالنسبة له.
ذكريات إيجابية رغم غياب الألقاب
أوضح فيليكس أن انطباعه عن فترته مع برشلونة يحمل الكثير من الرضا، حتى وإن انتهت الموسم دون بطولات، وقال إن اللعب للنادي منحه شعورًا خاصًا لا يقاس فقط بالنتائج، بل بالانتماء إلى مؤسسة كبرى كان يحلم بها منذ طفولته، سواء هو أو والده أو شقيقه، وهو ما جعل التجربة بالنسبة له شرفًا كبيرًا لا يمكن تجاهله.
الإعارة واللعب الدائم في الفريق
كما أشار اللاعب البرتغالي إلى أن طبيعة التواجد في برشلونة عبر الإعارة تختلف كثيرًا عن أن يكون اللاعب جزءًا دائمًا من الفريق، لأن الاستقرار داخل النادي ينعكس على كل تفاصيل الحياة الرياضية، ويجعل العلاقة مع المجموعة والبيئة المحيطة أكثر ثباتًا، ومع ذلك أكد أنه استمتع بكل لحظة عاشها هناك، وأن الفترة مرّت بين لحظات صعود وهبوط كما يحدث في كرة القدم عادة.
ما الذي قاله عن عام واحد في برشلونة؟
فيليكس تحدث عن أن كرة القدم لا تسير على وتيرة واحدة خلال عام واحد فقط، إذ قد يشهد اللاعب تطورًا كبيرًا أو تراجعًا مفاجئًا، وقد تتغير الظروف بسرعة من أسبوع إلى آخر، لكنه رغم ذلك لم ينظر إلى تجربته مع برشلونة على أنها فترة فشل، بل وصفها بأنها مرحلة جيدة جدًا على المستوى الشخصي، حتى لو لم يتحقق خلالها الهدف الجماعي الأبرز المتمثل في الفوز بالألقاب.
أبرز ما لفت انتباهه في التجربة
من خلال تصريحاته، بدا واضحًا أن اللاعب ركّز على الجانب المعنوي أكثر من النتائج، واعتبر تمثيل برشلونة محطة استثنائية في مسيرته، وفيما يلي أهم النقاط التي أشار إليها:
- الرضا الشخصي: اعتبر أن ذكرياته في برشلونة جيدة جدًا.
- الجانب العاطفي: رأى أن اللعب للنادي كان حلمًا منذ الطفولة.
- الفارق المهني: أوضح أن الإعارة تختلف عن الاستقرار الدائم في الفريق.
- التقييم العام: رفض وصف تجربته بأنها سيئة رغم غياب البطولات.
هل يمكن أن يلعب لريال مدريد يومًا ما؟
وعندما طُرح عليه احتمال تمثيل ريال مدريد في المستقبل، كان الرد حاسمًا وواضحًا، إذ قال إنه لو حدث ذلك فسيُنظر إليه على أنه أكبر خائن في عالم كرة القدم، وكرر رفضه للفكرة أكثر من مرة، مؤكدًا أنه لا يفكر في هذا الاحتمال أصلًا، وأنه سعيد بما قدمه في برشلونة، وفخور بأنه لعب هناك بدلًا من الانتقال إلى الغريم التقليدي.
كيف ينظر إلى تاريخه مع كبار إسبانيا؟
جواو فيليكس، الذي سبق له أيضًا اللعب لأتلتيكو مدريد، أبدى ارتياحه لأنه مثل واحدًا من أكبر أندية إسبانيا، لكنه شدد على أن تجربته في برشلونة تحمل مكانة خاصة لديه، ليس فقط بسبب اسم النادي، بل لأن الارتباط به كان حلمًا قديمًا، ولذلك فإن الحديث عن ريال مدريد لم يغير من موقفه، ولا من تقديره للفترة التي قضاها بقميص الفريق الكتالوني.
ماذا تعني له تلك المرحلة الآن؟
تبدو عبارة فيليكس الأقرب إلى وصف تلك الفترة هي أنها تجربة مهمة ومليئة بالمشاعر، فقد جاء إليها وهو يحمل رغبة قديمة، وخرج منها بذكريات جيدة جدًا، رغم أن الموسم لم ينته بتحقيق أي لقب، وبينما قد يركز البعض على النتائج فقط، فإن اللاعب نفسه اختار النظر إلى ما هو أبعد، وهو ما جعله يؤكد أنه سعيد وفخور وممتن لتلك المحطة التي ستبقى جزءًا واضحًا من مسيرته، كما نقلت الدقهلية نيوز.
