زيدان إقبال يرد على السخرية من أصوله الباكستانية ويوجه رسالة لجماهير الكويت

زيدان إقبال يرد على السخرية من أصوله الباكستانية ويوجه رسالة لجماهير الكويت
محرر الخبر
حجم الخط

زيدان إقبال، لاعب المنتخب العراقي، تصدّر المشهد بعد نهاية مباراة العراق والكويت في خليجي 27، عقب اشتباكات ومشادات أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت تصريحاته لتوضح خلفية التوتر الذي رافق اللقاء، وتشرح سبب غضبه بعد الفوز العراقي المثير بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

تفاصيل المباراة وما حدث بعد صافرة النهاية

شهدت مواجهة العراق والكويت في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، ضمن كأس الخليج العربي 2026 “خليجي 27″، إثارة كبيرة داخل الملعب، قبل أن تمتد أجواء التوتر إلى ما بعد النهاية، فقد حقق المنتخب العراقي انتصاراً صعباً بنتيجة 3-2، في لقاء حمل الكثير من الندية والضغط، وفرض نفسه كأحد أبرز مباريات الجولة.

وسجل زيدان إقبال الهدف الأول لأسود الرافدين، ثم أضاف سيف الرشيد وكرار نبيل الهدفين الثاني والثالث في الدقائق 52 و83 و9+90، بينما أحرز المنتخب الكويتي هدفيه عبر قائده يوسف ناصر في الدقيقتين 75 و90، وهو ما أبقى اللقاء مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة، وزاد من حدة التوتر بين الجانبين.

ماذا قال زيدان إقبال عن سبب الاشتباكات؟

أوضح زيدان إقبال في تصريحات إعلامية بعد المباراة أن ما حدث لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل جاء نتيجة تعرضه، بحسب قوله، ووالدته للشتائم من لاعبين وجماهير كويتية، كما أشار إلى أن السخرية طالت والده لأنه باكستاني، رغم أنه يمثل المنتخب العراقي، وهو ما اعتبره سبباً مباشراً لانفعاله عقب اللقاء.

وقال إقبال إنه تحدث مع قائد الكويت يوسف ناصر، وشرح له موقفه، مؤكداً أنه لا يحمل أي مشكلة شخصية مع لاعبي المنتخب الكويتي، لكنه اعترض على العبارات التي وُجهت إلى أسرته، وأضاف أن كرة القدم تقوم على الاحترام، وأن أي إساءة للعائلة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية المعتادة.

كيف برر اللاعب احتفاله أمام جماهير الكويت؟

توقف كثيرون عند طريقة احتفال زيدان إقبال بهدفه الأول، خاصة أنه توجه بالنظر نحو الجماهير الكويتية، وقد فسّر اللاعب ذلك بقوله إنه كان يسمع صافرات الاستهجان قبل المباراة، ولذلك قرر أن يرد داخل الملعب، وبعد التسجيل احتفل وهو ينظر إلى المدرجات، في إشارة إلى أنه أراد إيصال رسالة واضحة بعدم تأثره بالضغوط.

وأضاف أنه حين احتفل لم يتلقَّ أي رد مباشر من الجمهور، بل رأى نظرات صامتة، ما جعله يقول إنه كان سعيداً لأنهم سيتذكرون “الفتى الباكستاني” الذي سجل في مرمى الكويت، وهي العبارة التي زادت من تفاعل المتابعين على مواقع التواصل، بين مؤيد لرد فعله، ومعارض لأسلوب الاحتفال.

كيف تمت تهدئة الموقف بين اللاعبين؟

بعد تصاعد الخلاف، تدخل قائد العراق أيمن حسين لاحتواء الموقف، حيث اصطحب قائد الكويت يوسف ناصر إلى غرفة ملابس المنتخب العراقي، من أجل عقد الصلح بين الطرفين، وقد ظهر زيدان إقبال لاحقاً في فيديو المصالحة وهو يوضح أنه كان غاضباً من صافرات الاستهجان، قبل أن يتبادل العناق مع يوسف ناصر، في محاولة لإغلاق الملف داخل أجواء أكثر هدوءاً.

هذا التدخل ساعد على تهدئة الأجواء، خصوصاً مع انتشار مقاطع وصور للاشتباك، بينما بقيت ردود الفعل الجماهيرية منقسمة، بين من اعتبر المصالحة خطوة إيجابية، ومن رأى أن ما حدث كان نتيجة طبيعية للتوتر الكبير الذي صاحب اللقاء منذ بدايته وحتى نهايته.

ماذا قالت الجماهير على مواقع التواصل؟

انقسمت الآراء بشكل واضح بعد المباراة، فهناك من رأى أن احتفال زيدان إقبال هو حق مشروع لأي لاعب يسجل في مباراة مهمة، وأنه جزء من روح التنافس الكروي، بينما اعتبر آخرون أن الاحتفال الموجه نحو جماهير الخصم قد يكون استفزازياً، ويزيد من اشتعال الأجواء داخل المدرجات وخارجها.

وفي المقابل، شدد كثيرون على أن توجيه الشتائم للاعبين أو لعائلاتهم أمر مرفوض تماماً، وأن إدخال الحياة الشخصية في المنافسة الرياضية يفسد أجواء البطولة، كما رأى بعض المعلقين أن ما جرى يعكس منافسة كروية شديدة، قد تمتد آثارها إلى ما بعد صافرة الحكم إذا لم تُضبط الانفعالات.

ما هي أبرز ردود الفعل على ما جرى؟

طالب عدد من المتابعين بفرض عقوبات صارمة على أي سلوك يخرج عن إطار الاحترام، سواء من اللاعبين أو من الجماهير، مؤكدين أن مثل هذه المشاهد قد تؤثر في صورة البطولة، وتخلق بيئة غير مريحة للعائلات الحاضرة في المدرجات، كما قد تدفع بعض الجمهور إلى الابتعاد عن المباريات مستقبلاً.

ويرى آخرون أن ما حدث يجب أن يكون درساً واضحاً في ضرورة الفصل بين الحماس الرياضي والإساءة الشخصية، خاصة في البطولات الإقليمية التي تجمع جماهير من دول عدة، حيث تصبح المسؤولية أكبر على اللاعبين والإدارات والجماهير في الحفاظ على الروح الرياضية، وهذا ما يفرضه أيضاً المتابعون في الدقهلية نيوز عند نقلهم لتطورات مثل هذه الأحداث بدقة وحياد.

ما التالي لمنتخب العراق والكويت في البطولة؟

يستعد المنتخب العراقي، حامل اللقب في عام 2025، لمواجهة السعودية يوم الثلاثاء المقبل في قمة الجولة الثالثة، وهي مباراة مهمة ستحدد ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، بينما يدخل المنتخب السعودي اللقاء منتشياً بفوز ثمين على الكويت في الجولة الافتتاحية، ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة.

أما المنتخب الكويتي، فقد تلقى خسارتين أمام السعودية والعراق، وسيخوض مباراة “شرفية” أمام سلطنة عمان في ختام دور المجموعات، في حين كان العراق قد تعادل مع عمان بهدف لمثله في الجولة الأولى، لتبقى حسابات المجموعة مفتوحة حتى الجولات الأخيرة، وسط متابعة جماهيرية واسعة لما سيحدث لاحقاً.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.