مدرب أرمينيا يوجه رسالة إلى بوسيتش بشأن سبيرتسيان.. بعد رحيل محرز

مدرب أرمينيا يوجه رسالة إلى بوسيتش بشأن سبيرتسيان.. بعد رحيل محرز
محرر الخبر
حجم الخط

رياض محرز، شكّل رحيله عن الأهلي في الصيف عنوانًا كبيرًا للجدل بين الجماهير، خاصة مع استمرار البحث عن بديل يمنح الفريق الحلول نفسها في الثلث الأخير، ويصنع الفارق من الكرات الثابتة والتمريرات الحاسمة، وقد لفت إدوارد سبيرتسيان الأنظار مؤخرًا بما قد يفتح بابًا جديدًا أمام الأهلي.

سبيرتسيان يبعث إشارة مهمة مع أرمينيا

قاد إدوارد سبيرتسيان منتخب أرمينيا إلى الفوز على لاتفيا بنتيجة 2-0، في افتتاح مشواره ضمن المستوى الثالث من دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، وقد جاء هذا الظهور في توقيت لافت، بعدما خسر مع الأهلي نهائي كأس القارات الثلاث، وهو ما جعل أداءه محل متابعة دقيقة من جماهير النادي.

ورغم أن أرمينيا فرضت سيطرتها على مجريات اللقاء، فإن اللقطة الأبرز جاءت من الركلات الثابتة، حيث ظهر سبيرتسيان بوضوح في صناعة الخطورة، وأثبت مرة أخرى أنه يمتلك جودة عالية في تنفيذ الكرات الركنية، وهي ميزة قد يحتاجها الأهلي كثيرًا في الفترة المقبلة.

كيف ظهر دور سبيرتسيان في الهدف الأول؟

في الهدف الأول، استثمر سبيرتسيان ركلة ركنية ووجّه الكرة بدقة نحو داخل المنطقة، ليتحول الموقف إلى رأسية سجلها المدافع جورجي هاروتينيان، لاعب بوشكاش أكاديميا، قبل أن يخرج مصابًا لاحقًا، وهذه اللقطة بدت وكأنها رسالة فنية واضحة عن قيمة اللاعب الأرميني في الكرات الثابتة.

ورغم أن الإحصائيات ذكرت أنه نجح في تمريرتين عرضيتين فقط من أصل ثماني محاولات، فإن المشهد داخل الملعب أكد أن تأثيره لا يُقاس بالأرقام وحدها، لأن جودة الإرسال من الركنية كانت حاضرة، ولأنها صنعت هدفًا مباشرًا في لحظة حاسمة.

لماذا يرتبط هذا المشهد بأزمة الأهلي بعد رحيل محرز؟

أشار الناقد الرياضي عبد الله فلاته قبل فترة التوقف إلى أن الأهلي عانى من أزمة واضحة بعد رحيل رياض محرز، وتحديدًا في غياب الأهداف القادمة من الركلات الركنية خلال الموسم الحالي 2026-2027، وهو ما جعل الفريق يفقد واحدًا من مصادره المهمة في صناعة الفرص داخل منطقة الجزاء.

كان محرز يوفّر للأهلي أكثر من مجرد صناعة اللعب، فقد كانت كراته الثابتة تمنح المدافعين مثل روجر إيبانيز، وميريح ديميرال، وكذلك إيفان توني، فرصة أكبر للتسجيل بالرأس، ومع غيابه برزت الحاجة إلى لاعب يمتلك الدقة نفسها من الطرف والركنية، وهنا ظهر اسم سبيرتسيان بقوة.

ما الذي قدمه سبيرتسيان أمام لاتفيا؟

رغم تمركزه غالبًا عند الطرف الأيمن، فإن سبيرتسيان لم يبتعد عن أدواره المعتادة، إذ كان حاضرًا في الربط بين الخطوط، والاختراق خلف الظهير، والدخول إلى منطقة الجزاء متى سنحت المساحة، وهو ما جعله عنصرًا مؤثرًا في بناء الهجمة الأرمينية.

أبرز أرقام سبيرتسيان في المباراة

  • الأهداف الدولية: سجل 12 هدفًا مع أرمينيا في 32 مباراة.
  • صناعة اللعب: لم يصنع تمريرة حاسمة منذ يونيو 2024، حين قدم تمريرة ضد سلوفينيا في مباراة ودية.
  • التمريرات المفتاحية: قدم أربع تمريرات مفتاحية لزملائه.
  • التمريرات القصيرة: نجح في 50 تمريرة قصيرة من أصل 55.
  • التمريرات الطويلة: أصاب أربع تمريرات طويلة من ست محاولات.
  • اللمسات والتحرك بالكرة: لمس الكرة 74 مرة وركض بها مسافة 198.7 متر.
  • الجوانب السلبية: فقد الكرة 14 مرة، وفشل في ثلاث محاولات مراوغة، وكسب مواجهة واحدة فقط من 6 التحامات.

هل يمكن أن يستفيد الأهلي من هذا النموذج؟

المعطيات التي ظهرت في مباراة لاتفيا تمنح الأهلي فكرة عملية يمكن البناء عليها، لأن الفريق لا يحتاج فقط إلى لاعب يملأ فراغ محرز، بل إلى عنصر ينسجم مع المدافعين ويحوّل الركلات الركنية إلى فرصة تهديفية حقيقية، وهو ما يمكن أن يخفف من أثر الغياب الذي تركه النجم الجزائري.

وقد يكون الحل الأقرب، وفق ما أظهره سبيرتسيان، هو أن يمنحه مارينو بوسيتش مساحة أكبر في التدريبات، مع تخصيص وقت واضح لزيادة التناغم بينه وبين روجر إيبانيز وميريح ديميرال، لأن نجاح هذا الربط قد يضيف للأهلي طريقًا جديدًا نحو المرمى، ويمنح الفريق قوة هجومية إضافية في المرحلة المقبلة، كما تتابع الدقهلية نيوز تطورات هذا الملف عن قرب.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.