المنتخب السعودي، يدخل مواجهة عمان المرتقبة في كأس الخليج العربي “خليجي 27” وسط تطور مهم يتعلق بقائمة الفريق، بعدما تأكد غياب محمد القحطاني عن الحصة التدريبية الأخيرة، وهو ما يجعل مشاركته في اللقاء الحاسم شبه مستحيلة، في وقت يسعى فيه الأخضر لحسم بطاقة التأهل مبكرًا.
تفاصيل غياب القحطاني قبل مواجهة عمان
شهدت الساعات التي سبقت المباراة المنتظرة بين السعودية وعمان تطورًا لافتًا داخل معسكر المنتخب السعودي، بعدما أعلن غياب محمد القحطاني، جناح القادسية، عن التدريب الأخير الذي خاضه الأخضر، اليوم الجمعة، بسبب شعوره بآلام في البطن، وهذا الغياب جاء قبل أقل من 24 ساعة من المواجهة التي ستقام غدًا السبت على ملعب الإنماء بجدة، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في البطولة الخليجية.
ولم يشارك القحطاني في أي مران منذ اللقاء الافتتاحي أمام الكويت، الذي انتهى بفوز السعودية بهدف دون رد، أول أمس الأربعاء، وهو ما عزز المؤشرات المتعلقة بعدم جاهزيته الكاملة للمشاركة في المواجهة المقبلة، كما أن الجهاز الفني لم يتمكن من الاعتماد عليه في التحضيرات الأخيرة، الأمر الذي يجعل استبعاده من القائمة أمرًا مؤكدًا في ظل المعطيات الحالية.
من هم الغائبون عن المنتخب السعودي؟
يدخل المنتخب السعودي مباراته أمام عمان وهو يفتقد أكثر من اسم مؤثر، إذ سيكون القحطاني الغائب الثاني عن الفريق بعد نواف العقيدي، حارس النصر، الذي تعرض لإصابة قوية خلال المباراة الأولى أمام الكويت، وهذا الوضع يفرض على الجهاز الفني التعامل مع القائمة المتاحة بأكبر قدر من المرونة والتركيز، خصوصًا أن المواجهة تحمل أهمية كبيرة على مستوى المنافسة في المجموعة.
ويأتي غياب القحطاني في وقت كان فيه اللاعب أحد الخيارات الهجومية التي يعتمد عليها المنتخب في بعض فترات اللعب، حتى وإن كان عنصرًا بديلًا، أما غياب العقيدي فيرتبط بإصابة تعرض لها خلال اللقاء السابق، ما يجعل الأخضر يدخل اختبار عمان في ظروف مختلفة عن تلك التي بدأ بها البطولة.
ما الذي قدمه محمد القحطاني مع القادسية هذا الموسم؟
قدّم محمد القحطاني مستويات لافتة مع نادي القادسية خلال الموسم الحالي، رغم أنه لم يكن حاضرًا بصفة أساسية في أغلب المباريات، فقد سجل هدفين وصنع هدفًا آخر، مع مشاركات محدودة اعتمد فيها على الدخول من دكة البدلاء، ولم يخض سوى 262 دقيقة فقط، وهو ما يعادل أقل من ثلاث مباريات كاملة، ومع ذلك ترك بصمة واضحة في ما سنحت له من دقائق.
كما أن اللاعب كان حاضرًا في مباراة الكويت الماضية لعدة دقائق بعد نزوله كبديل، ونجح في تهديد مرمى سعود الحوشان بتسديدة خطيرة، غير أنه لم ينجح في تسجيل أو صناعة أي هدف خلال تلك المواجهة، ومع ذلك ظل اسمه حاضرًا ضمن الأوراق التي قد تمنح المنتخب السعودي إضافة هجومية عند الحاجة.
كيف يضمن الأخضر التأهل إلى نصف النهائي؟
يدخل المنتخب السعودي مواجهة عمان وهو يدرك جيدًا أن الفوز بأي نتيجة سيكفيه لحسم التأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة الخليجية، دون الحاجة إلى انتظار نتيجة الجولة الثالثة أمام العراق، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل، وهذه الأفضلية تمنح الأخضر دافعًا إضافيًا لإنهاء المهمة مبكرًا أمام خصم قوي ومنظم.
ويعني ذلك أن المباراة المقبلة لا تحتمل أي تهاون، خاصة أن نقاطها قد تحدد شكل المشهد في المجموعة قبل الجولة الأخيرة، لذلك سيحاول المنتخب السعودي استثمار عاملي الجاهزية الذهنية والرغبة في حسم الصعود، مع تعويض الغيابات من خلال الانضباط التكتيكي والتركيز طوال دقائق اللقاء.
ما أهمية المواجهة المقبلة في مشوار الأخضر؟
تكتسب مباراة السعودية وعمان أهمية كبيرة لأنها تأتي في مرحلة مبكرة من دور المجموعات، لكنها تحمل ملامح الحسم بالنسبة للأخضر، فالفوز سيعطي الفريق راحة نسبية قبل مواجهة العراق، كما سيمنحه دفعة معنوية قوية في طريقه نحو الأدوار الإقصائية، بينما أي تعثر سيجعل الحسابات أكثر تعقيدًا في الجولة الثالثة.
ومن المنتظر أن تحظى المواجهة باهتمام جماهيري واسع، نظرًا لقيمة المنتخبين وطبيعة التنافس في كأس الخليج العربي “خليجي 27″، وفي ظل هذه المعطيات تظل المتابعة الدقيقة لتطورات المعسكر السعودي، خاصة حالة القحطاني والعقيدي، جزءًا أساسيًا من اهتمام المتابعين، كما تواصل الدقهلية نيوز تقديم تغطية واضحة ومباشرة لأبرز تفاصيل الحدث.
