دي لورينتيس ينتقد سباليتي.. المدربون ينسون أنهم مجرد موظفين

دي لورينتيس ينتقد سباليتي.. المدربون ينسون أنهم مجرد موظفين
محرر الخبر
حجم الخط

أوريليو دي لورينتيس، أثار رئيس نادي نابولي جدلاً جديداً بعدما وجّه انتقادات لاذعة إلى لوتشيانو سباليتي، المدرب السابق للفريق والحالي ليوفنتوس، خلال حديثه في روما عند تسلمه جائزة، كما كشف عن بعض ملامح رؤيته المستقبلية للنادي، وعلى رأسها فكرة بناء ملعب جديد يبتعد عن ملعب دييجو أرماندو مارادونا.

دي لورينتيس يفتح النار على سباليتي

استغل رئيس نابولي ظهوره الإعلامي في العاصمة الإيطالية ليوجه رسائل واضحة وحادة إلى سباليتي، في ظل بقاء التوتر بين الطرفين منذ رحيل المدرب عن النادي، ولم يبد دي لورينتيس أي رغبة في إخفاء استيائه، بل تحدث بنبرة تحمل الكثير من العتاب والانتقاد، خاصة عندما طُرح اسم المدرب السابق أمامه.

وقال دي لورينتيس إن المدربين يجب أن يدركوا أنهم متعاونون داخل المنظومة، وأن مهمتهم الأساسية هي قيادة الأوركسترا المكونة من اللاعبين، لكنهم في النهاية يظلون موظفين، وهي عبارة حملت دلالة مباشرة على موقفه من فكرة تضخم دور المدرب على حساب النادي، ثم أضاف أن بعض المدربين ينسون هذه الحقيقة أحياناً، قبل أن يختم حديثه بسؤال يحمل معنى التأكيد، هل كلامي واضح؟.

ما سبب استمرار التوتر بين الطرفين؟

العلاقة بين دي لورينتيس وسباليتي شهدت تحولاً كبيراً بعد أن قاد الأخير نابولي إلى لقب الدوري الإيطالي عام 2023، وهو إنجاز منح الفريق مكانة استثنائية بعد سنوات من الانتظار، لكن سباليتي قرر الرحيل بعد ذلك، ثم تولى قيادة منتخب إيطاليا بعد أسابيع قليلة، ما جعل الفراق بينه وبين النادي يأخذ طابعاً أكثر حساسية.

ويبدو أن هذا المسار لا يزال يترك أثراً لدى رئيس نابولي، الذي لم يخف انزعاجه عند الحديث عن المدرب السابق، كما أن انتقال سباليتي لاحقاً إلى يوفنتوس قد يكون زاد من حدة الانفعال، خصوصاً أن هذه الخطوة تحمل وزناً خاصاً في علاقة الأندية الإيطالية ببعضها، وتُبقي ملف الرجل مفتوحاً في ذاكرة الجماهير والإدارة على حد سواء.

كيف تحدث رئيس نابولي عن مشروعات النادي؟

لم يقتصر حديث دي لورينتيس على سباليتي، بل انتقل إلى ملفات تخص مستقبل نابولي نفسه، وفي مقدمتها مشروع الملعب الجديد، إذ أوضح أنه يريد أن يمتلك النادي ملعباً منفصلاً عن ملعب دييجو أرماندو مارادونا، في خطوة تعكس رغبة إدارية في منح الفريق بنية تحتية أكثر استقلالاً ومرونة في السنوات المقبلة.

كما شدد على أنه يريد فريقاً مكوناً بالكامل من اللاعبين الشباب، وهي إشارة إلى توجه واضح نحو بناء مشروع طويل الأمد، يعتمد على الطاقة والحيوية وإعادة تشكيل المجموعة بما يتماشى مع فكر جديد داخل النادي، وهو ما ينسجم مع حديثه عن الاستمرارية والتخطيط بدل الاعتماد على حلول مؤقتة.

ماذا قال دي لورينتيس عن مسيرته مع نابولي؟

استعاد رئيس نابولي خلال كلمته بعضاً من محطات رحلته الطويلة مع النادي، واعتبر أنه ألقى بنفسه في عالم كرة القدم، وأن حصيلة السنوات الماضية كانت مرضية له على أكثر من مستوى، لأنه نجح في إعادة الحماس إلى الجماهير وصنع حالة ارتباط أقوى بين النادي وأنصاره.

وأشار دي لورينتيس إلى أنه خلال 22 عاماً حقق لقبين في الدوري الإيطالي وخمسة ألقاب في الكؤوس، كما ساهم في جعل نابولي الفريق الأكثر مشاركة في أوروبا لعدد متتالي من المواسم، وهي أرقام استخدمها لتأكيد أن تجربته مع النادي لم تكن عابرة، بل كانت مليئة بالنتائج والاستمرارية.

كيف استحضر أزمة كالتشيوبولي؟

في الجزء الأخير من حديثه، تطرق دي لورينتيس إلى أزمة كالتشيوبولي، واعتبر أن ما أنجزه مع نابولي تحقق من دون غش في أي وقت، وهي رسالة أراد من خلالها إبراز تمسكه بما يراه نهجاً نزيهاً في إدارة النادي، وربط بين النجاح والالتزام بالقواعد، باعتبارهما من الأسس التي يعتز بها.

وبين انتقاد سباليتي، والحديث عن الملعب الجديد، واستعراض سجل إنجازاته مع الفريق، بدا دي لورينتيس حريصاً على رسم صورة شاملة عن مشروعه في نابولي، صورة تجمع بين الطموح والإصرار والمواجهة، في وقت تظل فيه تصريحاته محط متابعة واسعة لدى جماهير الكرة الإيطالية، كما تنقلها منصة الدقهلية نيوز ضمن أبرز المستجدات الرياضية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عمرو فؤاد

عمرو فؤاد محرر الخبر

عمرو فؤاد ‏محرر صحفي رياضي في العديد من الجرائد العربية، أكتب في موقع الدقهلية نيوز dakahliya.com الإخباري، أقوم بتغطية شاملة للأحداث الرياضية وخاصة الساحرة المستديرةكرة القدم.